مع مرور عامين على حصارها .. قطر تحصن سماءھا بدرعٍ جدیدٍ من طائرات “الرافال” المقاتلة .. تعرّف على قدراتها الهائلة

2

تزامناً مع مرور عامين على حصار قطر، واندلاع الأزمة الخليجية، وبحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تسلمت القوات الجوية الأميرية القطرية الفوج الأول من طائرات “رافال” الفرنسية المقاتلة، في قاعدة دخان الجوية في قطر.

ويأتي تسليم الفوج الأول من الطائرات ضمن اتفاقية موقعة بين قطر وفرنسا عام 2015، وتقضي بتزويد القوات الجوية القطرية بـ24 طائرة منها، ثم ألحق بها لاحقا بند لإضافة 12 طائرة.

D8WWOjcX4AEC3N8

وإلى جانب الأمير تميم حضر حفل استقبال المقاتلات وزيرُ الدولة لشؤون الدفاع القطري خالد بن محمد العطية وكبار القيادات في الجيش القطري، وتم تقديم عرض جوي لطائرات رافال في سماء مدينة دخان.

D8WWOjbWsAAuXk

قدرات خارقة

وطائرة رافال -التي تصنعها شركة داسو للصناعات الجوية- قادرة على تنفيذ مهام متعددة، ومزودة بجهاز استهداف متطور لتوجيه الذخائر الحية، كما تمتلك منظومة حرب إلكترونية متكاملة.

وبموجب الاتفاقية، يتلقى عشرات الطيارين والميكانيكيين القطريين تدريبات على أيدي مدربين من القوات الجوية والصناعات الدفاعية الفرنسية.

وكانت قطر أطلقت اسم “العاديات” على سرب المقاتلات عندما تسلمت أول مقاتلة رافال في فبراير/شباط الماضي، والاسم مأخوذ من القرآن الكريم، ويعني “الجياد” التي تتسابق في ساحة المعركة.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. Avatar of احمد الفناس
    احمد الفناس يقول

    بكبسبة زر من فرنسا تتوقف كل هذه الطائرات عن العمل

    كما حصل مع صدام في حرب الخليج حيث عطلت روسيا كل انظمة الطائرات و الردارات و الطائرات الروسية من خلال ارسال شيفرة تعطيل من قمرها الصناعي العسكري

    العرب ينفقوا المليارت لشراء قوة وهمية لا يملكونها بدلا من انفاقها عل بناء عقول و علم يبني تلك القوة

  2. Avatar of ابوسعود
    ابوسعود يقول

    هذي دولة لها سلطة وتقدر تجي وتروح وترتحل وتبحث عن مكاسبها واقتصاداتها وتبني مصالحها في كل شبر من العالم .. وليس مجرد شخص قاطعين رزقه وسارقينه ومتفقين عليه مرتزقة واذناب وعمال لقطاء زنات محارم ومسجون او مراقب ومعطله خدماته ومصالحه وممنوع من السفر ..
    فمدري اي حصار هم يتحدثون عنه على قطر .. فالعالم ليس عمال ومرتزقه وعبيد لدى هذه الدول حتى يأتمرو بأوامرهم ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More