بعضهم قُطعوا بالسواطير وألقي بهم في النيل.. “شاهد” معلومات صادمة ومروعة ترويها مراسلة بريطانية عن مجزرة الخرطوم

1

كشفت مراسلة “القناة الرابعة بي بي سي” البريطانية عن معلومات “مروّعة” عن مجزرة فض اعتصام المحتجين أمام القيادة العامة للجيش بالخرطوم، والتي جرت فجر الاثنين الماضي وراح ضحيتها 40 قتيلا في أحدث إحصائية صادرة لجنة أطباء السودان المركزية عبر حسابها على “فيسبوك” .

وقالت المراسلة في سلسلة تدوينات أنه قد ” تم حصر 40 جثة لشهدائنا الكرام انتُشلت من بالأمس، تم أخذها بتاتشرات- سيارات الدفع الرباعي- تتبع لمليشيات الجنجويد لجهة غير معلومة”. غير أن أخر المعلومات أكدت أن عدد الضحايا وصل إلى 60 قتيلا.

نداء للأطباء
كما وجهت اللجنة في تدوينة ثانية نداءا عـاجـلا عن حوجه لأطباء بمستشفيات بحري، أم درمان والسلاح الطبي، ودعت الأطباء للتوجه للمستشفيات الأخرى القريبة لأماكن سكنهم مضيفة ” ما زالت مليشيات الجنجويد ترتكب المجازر وأعداد الإصابات في تزايد مستمر”.

وكان تجمع المهنيين السودانيين قد نشر تدوينه قبل ساعات على حسابه الرسمي في “فيسبوك” ،وجه خلالها المواطنين للتبرع بالدم من أجل إنقاذ المصابين ، محددا عدة جهات للتبرع بالدم.

وكانت مراسلة “القناة الرابعة بي بي سي” يسرا الباقرنقلت معلومات جديدة تفيد بأن الهجوم على الاعتصام جرى شارك في تخطيطه وتنفيذه قوات مشتركة ضمت عددا من القوات والأجهزة والمليشيات بالإضافة إلى قوات الدعم السريع، وسط تأكيدات بانتشال 40 جثة من النيل، وخلال الساعات الماضية، فيما نشر عدد مكن المدونين السودانيين مقاطع فيديو توضح لحظات انتشال عدد من الجثث من النهر.


وقالت الباقر حسب تقرير نشرته “الجزيرة نت” إن قوات الدعم السريع، وجهاز الأمن والمخابرات الوطني، ومليشيا الشرطة الشعبية، ومليشيا الأمن الشعبي، ومليشيا الدفاع، ومليشيا الأمن الطلابي، و”مليشيا الشيخ عبد الحي الإسلامية”، جميعها شاركت في المجزرة.

ونقلت الباقر في تغريدات لها على حسابها في “تويتر”، نقلا عن مصدر قالت إنه ضابط منشق من جهاز الأمن الوطني، أن حجم القوات المشاركة في الهجوم كان عشرة آلاف عنصر، مشيرة إلى أن إلى أن عدد القتلى المعلن لم يصل إلى ربع العدد الحقيقي.

ونسبت الباقر إلى المصدر قوله إن بعض الضحايا تعرض للضرب حتى الموت، وتعرض آخرون لإطلاق الرصاص عليهم مرات عدة، فيما قطع آخرون بـ “السواطير” ثم ألقي بالجميع في النيل.


وقال المصدر أيضا إن القوات المهاجمة، عندما دخلت لموقع الاعتصام، دخلت إلى العيادة المقامة هناك واغتصبت طبيبتين، لتتحول بعد ذلك إلى سيدات الشاي وتبدأ في ضربهن وتصرخ في وجوههن “مدنية أم عسكرية؟”.وكان ما أوردته الباقر قد تأكد من خلال عدة مقاطع فيديو نشرت أمس الثلاثاء تظهر اعتداء عسكريين على سيدات في ساحة الاعتصام .

وتضيف يسرا في روايتها قائلة إنه تم سحب قوات الجيش في موقع الاعتصام بأوامر من المجلس العسكري الانتقالي منذ الساعة الرابعة مساء الأحد، أي قبل ساعات من تنفيذ المجزرة، كما تم إحلال مركبات قوات الدعم السريع بدلا من مركبات الجيش التي تحرس المداخل.
وقالت إن أشخاصا تم اعتقالهم ونقلهم من موقع الاعتصام في سيارات الإسعاف وتم نهب هواتف وأموال لآخرين تحت تهديد المسدسات.


جثث حرقت داخل خيام الاعتصام
وأضافت أن بعض الخيام التي أُحرقت كان بداخلها أشخاص هُربت جثثهم بسيارات الإسعاف إلى جسر النيل الأزرق لرميها في النهر.

وقال المصدر إن خمسمئة من أفراد جهاز الأمن والمخابرات الوطني تحولوا إلى زي الشرطة واخترقوا الاعتصام مشيا على الأقدام وإن جنود الجيش لم يشاركوا في الهجوم، وبلغ عدد الشاحنات التي تم استخدامها في الهجوم400 شاحنة تابعة لجهاز الأمن الوطني، مع خمسة آلاف عنصر من القوى المشار إليها سابقا.


وفي اليوم التالي (يوم الثلاثاء) تقول يسرا دخلت القوات صباحا إلى المساجد وضربت من تجمعوا لأداء صلاة العيد بمن فيهم الأئمة.


ونشر نشطاء خلال الساحات الماضية عدة مقاطع فيديو تكشف اجتياح قوات الدعم السريع للعاصمة الخرطوم وبعض المدن ، بجانب مقاطع لناجيين من المجزرة يسردون خلالها ما تعرضوا له أثناء وبعد فض الاعتصام .

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    وماذا تنتظـــرون من الارهابي الهمجي المتوحش حميداتي ..وعصابات الجنجاويد الارهابيون الهمجيون

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.