“رابعة” جديدة في السودان .. مشاهد مرعبة ووحشية لفضّ اعتصام القيادة العامة بالخرطوم

2

وثقت مشاهد مصورة لحظات صادمة للتعامل الوحشي بالرصاص من قِبل قوات المجلس العسكري مع المعتصمين أمام مقر قيادة الجيش وسط .

وأظهر أحد الفيديوهات المتداولة عناصر من قوات سودانية ينهالون بالضرب المبرح على مواطن اعزل أثناء فض الاعتصام.

ووثق فيديو آخر قنص احد المتظاهرين خلال عملية فض الاعتصام.

وتداول ناشطون فيديو ثالث يُظهر لحظة استهداف القوات السودانية للمتظاهرين بوابل كثيف جداً من الرصاص.

وفي فيديو آخر يُشاهَد سقوط عدد من المعتصمين قتلى خلال إطلاق النار عليهم من قبل قوات المجلس العسكري، فيما يُسمع صوت الشخص الذي وثّق اللحظات المرعبة وهو يصرخ ويقول “قتلونا يا جماعة”.

ولم تسلم المستشفيات من اعتداءات القوات السودانية، حيث يظهر في فيديو اعتداء وحشي على عدد من الأشخاص داخل مستشفى المعلم بالقرب من اعتصام القيادة العامة.

وأعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير سقوط 13 قتيلا على الاقل ومئات الجرحى جراء في ما سمتها “مجزرة اعتصام القيادة”، وقالت إن منطقة الاعتصام لا يوجد بها إلا أجساد القتلى الذين لم يستطيعوا إجلاءهم.

وحمّل تجمع المهنيين السودانيين المجلس العسكري الانتقالي المسؤولية كاملة عما يحدث، ودعا إلى إعلان العصيان المدني الشامل لإسقاط المجلس، كما دعا المواطنين إلى الخروج للشوارع وتسيير المواكب وإغلاق الشوارع والجسور والمنافذ.

وقال التجمع إن المجلس العسكري يتحمل المسؤولية “عن القتل الذي ترتكبه المليشيات الآن بأوامره”.

وأعلن تحالف “التجمع الاتحادي المعارض”، الإثنين عن وقف التفاوض بصورة نهائية مع المجلس العسكري.ودعا الشعب السوداني إلى الخروج في كل مدن وقرى السودان.

في غضون ذلك، قالت وكالة رويترز إن آلاف المحتجين يغلقون طرقا بالحجارة والإطارات المشتعلة في مدينة أم درمان.


قد يعجبك ايضا
  1. محمد يقول

    اضرب بيد من حديد حتى لا تتهاوى اكثر هذه الدولة الجميلة مثلما يريدها من يتغنى بالحريه

  2. م عرقاب الجزائر يقول

    إنه ليس عسكر السودان؟!،إنه عسكر شارون وبيجن وباراك ورابين وشامير وعصابات الهاغانا؟!،بل عسكر هؤلاء أشرف منهم؟!،لأننا لم نرى عسكرشارون ومن قبله ومن بعده يقتلون الإسرائليين من أبناء شعبهم بهذه الكيفية والوحشية وبالذخيرة الحية؟!،أرونا فيديو واحدا يظهر قتل جيش الدفاع الإسرائيلي للإسرائيليين زرافات ووحدانا بمثل ماحصل في رابعة وفي أم درمان والخرطوم وغيرها من الميادين كميادين سوريا وليبيا وغيرها؟!،عسكر الظلم والظالمين قاتلهم الله؟!،لاينتصرون إلا على شعوبهم العزلاء من كل سلاح؟!،ومع أعداء الأمة دائما ينهزمون؟!،بهذا المنطق انتصر جيش الدفاع الإسرائيلي على جيوش العرب مجتمعة في ستة أيام؟!،بل وتمكن شارون منهم فدهس بعضا منها بالمجنزرات احياء في القرن المنصرم؟!،وفي ذلك بيان لمن لا بيان له؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.