مفكر إسلامي مصري يستهزئ بصيام “الستة البيض” ويطعن بحديث عن رسول الله ويثير موجة سخط واسعة

2

شن ناشطون بموقع التواصل هجوما عنيفا على المفكر الإسلامي المصري المثير للجدل أحمد عبده ماهر، بعد نشره تغريدة استهزئ فيها بصيام الست أيام الأوائل من شهر شوال.

وفي تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) طعن “ماهر” بالحديث الثابت في صحيح مسلم وغيره عن الأيام الأولى الست من شوال.

ودون ما نصه مستهزئا:”بعد رمضان فيه صيام الستة البيض لأن الأيام إللي احنا صمناها كانت أيام سود.”

وتابع:”وصيام رمضان يتم حسابه عند الله بثلاثين يوم، إنما صيام الستة البيض كصيام الدهر كله”

تغريدة أحمد عبده ماهر الذي يتعمد دائما إثارة الجدل بفتاويه الشاذة، قوبلت بهجوم حاد واستنكار واسع من قبل النشطاء.

وكتب “محمد رزق” يرد على ماهر:”واضح انك شيعي وعمرك ما كنت من اهل السنه لانه يوجد في كل شهر عند العرب ايام بيض وهي ١٣ . ١٤ . ١٥ من كل شهر ولا يوجد عند اهل السنه السته البيض بل سته من شوال”

وتابع:”الله يسود ايامك وعند الله الحسنه بعشره امثالها لو صمت سته + ثلاثون كانك صمت سنه لكنك تحب التشويه لتفتن الناس لعنك الله”

وشرح العديد من المغردين الحديث الصحيح وبينوا مقصده فاضحين بذلك جهل من يسمي نفسه مفكر إسلامي.

والأيام الستة من شهر شوال هى تلك الأيام من شوال التى يُندَب صيامُها بعد شهر رمضان ويومِ الفطر، لقول النبى صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ» رواه مسلم فى “صحيحه” من حديث أبى أيوب الأنصارى رضى الله عنه.

لكن هذه الأيام لا تُعرَف بالأيام البيض فى الاصطلاح الفقهى ولا الشرعى، إلا أنَّ هذا الإطلاق الشائع بين الناس له وجهٌ صحيح من اللغة، فإنَّ الغُرَّة فى الأصل: بياضٌ فى جبهة الفرس، فيجوز تسمية البياض غُرَّةً والغرة بياض على جهة المجاز بعلاقة الحاليَّة والمحلية، وقد سَمَّى النبى صلى الله عليه وآله وسلم الأيام البيضَ بالغُرِّ فقال: «إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الْغُرَّ»، أَى الْبِيض. رواه الإمام أحمد والنسائى وصححه ابن حبان.

وسُمِّيَت ليالى أول الشهر غُرَرًا، لمعنى الأوَّليَّة فيها، وقيل: لأوَّليَّة بياض هلالها، كما أن الغُرَّة هى البياض فى أول الفرس، ولعل فى تسميتها بالبيض إشارةً إلى استحباب صومها فى غُرَر شهر شوال بعد يوم الفطر مباشرة.

يشار إلى أنه في أواخر مايو الماضي خرج أحمد عبده ماهر يطعن بأصح الكتب بعد القرآن الكريم بإجماع العلماء وهو “صحيح البخاري” حتى أنه وصف الإمام البخاري بأنه جاهل يكذب على النبي.

ولم يكتف المفكر الإسلامي المصري ـ كما يعرف نفسه ـ بالطعن في أصح كتاب بعد القرآن الكريم، بل سب العلماء التابعين للإمام البخاري والسائرين على دربه، ووصفهم بالعبيد الذي اغتاظوا حين يجدوا أنهم كانوا كبنو إسرائيل حينما عبدوا العجل.

وتأتي تصريحات أحمد عبده ماهر التي قوبلت بهجوم كبير واستنكار واسع، بعد فترة من طعن كل من الداعية الإماراتي المجنس وسيم يوسف والأكاديمية الإماراتية، موزه غباش، رئيسة رواق عوشة بنت حسين الثقافي بصحيح البخاري.

قد يعجبك ايضا
  1. ابو احمد يقول

    ثار المسلمون وتظاهرو واقاموا الدنيا ولم يقعدوها حينما كتب سلمان رشدي ايات شيطانيه ولان طلع لنا الشياطين بانفسهم ولم يتصدي له احد اطلاقا لان الامة في عصر هوان وانحطاط علي يد حكامها الجهله الظلمه فخرج مثل هذا الشيطان لو كان في زمن غير هذا لما تجراء علي قول مايقول …ولكنه زمن الرويبضه والتوافه الذين يتكلمون في امر الدين والعمامه .

  2. ابوعمر يقول

    أكيد هذا البغل المصري المـــسن تؤلمـــه أشد الألم في منطقـــة حساسة في جسده…هذا مؤكد…تهجمه على بعض الاركان الاسلامية وبعض الخصوصيات الدينية يثبــــــــــــت أن منطقة حساسة في بدنه تؤلمه بشدة..ولا ترياق لها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.