مسؤول أمني إسرائيلي يكشف معلومات خطيرة لأول مرة عن التعاون الأمني بين الموساد وهذه الدول العربية

0

كشف رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية، السابق، ، تفاصيل جديدة عن العلاقة “المريبة” التي برزت للسطح مؤخرا بين تل أبيب ودول عربية، مشيرا إلى إن كيانه يواصل التعاون الأمني الوثيق بين جهازي الشاباك والموساد الإسرائيليين، ونظرائهم في العالم العربي، للحد من الأخطار التي تهدد إسرائيل.

وأوضح إيزنكوت، وفق صحيفة (معاريف) الإسرائيلية، أن الجيش والأجهزة الاستخبارية الإسرائيلي، تواصل استغلال الفرص القائمة في التعاون مع الدول العربية المعتدلة، لمواجهة التحديات الإقليمية المتعاظمة.

وأشار إلى أن حزب الله، يتصدر التهديدات الاستراتيجية التي تواجه إسرائيل، يليه قوات الحرس الثوري الإيراني المتواجدة في سوريا، والتي يقودها قاسم سليماني تحت اسم “فيلق القدس”.

وأضاف: “حركة حماس تمثل الطرف الضعيف من بين أعداء إسرائيل، إلا أن مواجهتها عسكرياً تنطوي على تحديات كبيرة”، مشدداً على ضرورة أن يستغل الجيش الإسرائيلي فترات الهدوء، من أجل تعزيز قوته العسكرية، لمواجهة هذه التحديات.

وفي السنوات الأخيرة تزايد التقارير الإسرائيلية والأمريكية التي تتحدث عن علاقات أمنية موسعة بين أبوظبي وتل أبيب، وأحدث مجالات التعاون إكسبو 2020 الذي سيعقد العام المقبل في دبي حيث أن هو الذي نسق مشاركة إسرائيل وهو الذي سيضمن الحماية ويوفرها للعناصر الإسرائيلية التي ستشارك طوال 6 شهور هي مدة المعرض في دبي.

ويقول مراقبون إن ما كشفه المسؤول الإسرائيلي يطرح تساؤلا، إن كان اغتيال محمود المبحوح في دبي عام 2010 كان في سياق هذا التنسيق الوثيق أم أن تل أبيب خدعت دبي واستغلت التنسيق لتنفيذ الاغتيال؟!

يشار إلى انه قبل أشهر تباهى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بـ”إقامة علاقات سياسية مع ست دول عربية كانت معادية لإسرائيل إلى وقت قريب، وبعض هذه العلاقات ما زالت في طور السرية، وتعدّ من الدول المهمة”.

وأضاف نتنياهو، في تصريحات نقلتها صحيفة قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” حينها أن “هذه العلاقات الإسرائيلية مع تلك الدول العربية الإسلامية تعد بشرى سارة، مثلها مثل انطلاق عملية سلام جديدة، وأن إسرائيل تواصل مساعيها للحصول على الاعترافات العربية والإسلامية، والاتفاق مع باقي جيراننا، ليس مع كلهم، وإنما مع غالبيتهم”.

وتابع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي: “نقوم بذلك مع قطاعات واسعة مع العالم العربي والإسلامي في عملية لا يرى منها الجمهور الإسرائيلي سوى الجزء الظاهري فقط، نحن نقيم مثل هذه العلاقات في جانب سري أيضا”.

وشهد عام 2018 نشاطات تطبيعية بين دول عربية و”إسرائيل”، على رأسها والإمارات والبحرين، في حين أخذ مؤخراً طابعاً أقرب إلى العلنية بعد سنوات من اللقاءات السرية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.