عماد الدايمي لـ”وطن”: شكري بلعيد كان متحالفا مع بن علي ومحسن مرزوق ابن الإمارات

1

حاوره عبد الحليم لطفي الجريري- قال بالبرلمان التونسي ورئيس ديوان رئاسة الجمهورية سابقا إنّه وحزبه “حراك الإرادة” غير معنيين مطلقا بالتحالف مع حركة النّهضة لأنّهم يتحركون ضمن عائلة لديها التقاءات لأفكار كبرىحسب تعبيره، وأسهب بالقول “تحالفنا مع حركة وفاء فيه رسالة بأنه في الوقت الذي تنقسم فيه الأحزاب نصبح نحن جسما ثوريا متناغما، أما حركة النهضة فهي تتحمل المسؤوليّة كاملة على تردّي الأوضاع في الفترة السابقة ولا يمكننا التحالف معها”.

وأشار في معرض حديثه لصحيفة “” أن كلمة “نبحث عن عصفور نادر” التي قالها زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي هي عبارة عن طعم وأن العملية كانت واضحة بحسبه، لأن عدم تسمية إسم بعينه يعني الدفع بالكثير من المترشّحين إلى القدوم إلى خيمة النهضة وتقديم مدونات حسن السيرة والسلوك للحصول على ولائها وولاء قيّادها حسب قوله.

بلون آخر وصّف الدايمي حركة “الوطنيين الديمقراطيين” (وطد) بأنها حركة يسارية لم تناضل إجمالا في عهد الدكتاتورية السابق، ذلك أنّ أغلب قياداتها تحالفوا مع نظام بن علي وفق توصيفه، ومن بينهم الفقيد شكري بلعيد، مستثنيا بكلامه مناضلي حزب العمال الشيوعي الذين اعتبرهم مناضلين حقيقيين قالوا “لا” لبن علي، وفي ما يلي نص الحوار كاملا، حيث عرّجنا على محاور سياسيّة مهمّة أخرى:

-قلت في مداخلة على إحدى الإذاعات الخاصة إن المؤسسات العمومية يهيمن عليها نقابيون من ذوي السوابق ومنهم من لهم بيوت ، لو توضّح من تقصد بالتحديد؟

–تخصصت في مجال النقل بالنظر إلى وجود منظومة فساد كبرى، وكان هدفي هو تفكيك هذه المنظومة التي تخص قطاعا معينا حتى نعطي المثال لبقية القطاعات، وكل الملفات التي تمكنت من تفكيكها وإيداعها بالقطب القضائي وجدت فيها نقابيين متورّطين في ما يخص المناظرات أو الصفقات العموميّة أو غيرها، حيث تجد أحيانا تعريفة خاصة بالمناظرات تتراوح بين عشرات الدنانير وعشرات الملايين، في ما يخص السوابق العدلية وجدت نقابيين لديهم سوابق وحوكموا ودخلوا السّجن في تهم حق عام واطلعت على ملفات تحوي حكما بسنتين من السجن لصاحبها، ولأن القانون يحرم المواطن التونسيّ من الإلتحاق بالوظيفة العموميّة في حال تقضيته لعقوبة سالبة للحرية لأكثر من ستة أشهر، فإنني وجدت هؤلاء الذين سجنوا سابقا لسنتين وأكثر كما قلت لك، وجدت مكتوبا في سجلاتهم “عطلة من دون أجر”.

 أما بالنسبة لشبكات الدّعارة فإنني قلت إن هنالك ابتزازا ماليا وجنسيا لعدد من الأشخاص من أجل إنجاحهم في المناظرات الشغليّة وخصّيت بالذكر مناظرات مضيفات الطيران وغيرهن، وقلت إنه يوجد من يستغلّهن من أجل ابتزاز مسؤولين إداريين وسياسيّين، وهذا حديث فيه شهادات موثّقة. 

- تحداك أن تثبت فساد أي نقابيّ، وطلب لقاءك لمده بملف فساد واحد لكنك لم تفعل، هل يصدق كلامه بأن كلامك ليس عليه دليل؟

–غير صحيح، إلتقيت الطبوبي لساعة ونصف قبل غرّة شهر مايو بأيام وقد كان لقاء على درجة عالية من الصّراحة أكّد لي خلاله أنه عازم على مكافحة الفساد صلب الإتحاد، لكن بعدها بيومين جاءت احتفالات غرّة ماي وصدمت حينها بشعارات تستهدفني شخصيا خلال هذا الإحتفال، حينها فهمت انه سوف تحدث ضغوطات ضدّ نور الدين الطبوبي الأمين العام للاتحاد لتثبيط أي عزم منه على إيقاف هذه السلوكيات.

-الطبوبي طالب بنزع صفة النائب عنك إن لم تثبت تورّط أي نقابيّ في ملفّ فساد، ماذا تردّ؟

–بالفعل، حدث هذا بعد أيام من احتفالات الإتحاد، حيث هاجمني الطبوبي شخصيّا قائلا إنه سوف يطالب بسحب صفتي النيابيّة متحدّيا بوجود معطيات تدين نقابيين فاسدين في الإدارة رغم أنني أعلمته بأن الملفات بيد القضاء وأعطيته أسماء المورطين وتهمهم، لذلك أقول إن دعوته لسحب الصفة مني جاءت في إطار ترضيات أشخاص لديهم شبكات داخل قواعد الإتحاد.

-تحدثت عن عامل بمستشفى جندوبة تحصل على 3 أشهر عطلة خالصة الأجر باسم التفرّغ النقابي، لماذا لم تثبت هذا الخور مثلا أمام الطبوبي وقد طلب لقاءك حسب قوله؟

–نشرت على صفحتي وثيقة أرسلها الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل إلى المدير الجهوي للصحة “بجندوبة” يطلب منه رخصة نقابية خالصة الأجر لكاتب عام مساعد في الإتحاد الجهوي بنفس المحافظة، وقد وافق عليها هذا المدير بتجديد كل ثلاثة أشهر يشملها منذ سنة 2013 تقريبا، رغم أن العطلة الإستثنائيّة لديها قانونها الخاص، وأضيف في هذا المقام أن هذه الحالة صارت موجودة بالعشرات في تونس.

-لماذا لم تختاروا التحالف مع حركة النهضة مثلا، عوض حركة وفاء في ما أسميتوه تحالف “تونس أخرى”؟

–نحن غير معنيين مطلقا بالتحالف مع حركة النّهضة، لأننا نتحرك ضمن عائلة لديها التقاءات لأفكار كبرى، تحالفنا مع “وفاء” فيه رسالة بأنه في الوقت الذي تنقسم فيه الأحزاب نصبح نحن جسما ثوريا متناغما، أما حركة النهضة فهي تتحمل المسؤوليّة كاملة في تردّي الأوضاع في الفترة السابقة ويجب أن تواجه الناس بفشلها ولذلك فإننا نرفض وضع أيادينا بأيادي قيادات النهضة.

-ولكنكم وضعتم أياديكم في أيادي حركة النهضة سابقا وبالتالي فإن هذا الفشل يمثّلكم أيضا، ألا تر ذلك؟

–حدث ذلك في مرحلة تأسيسيّة كانت لها رؤيتها وأهدافها التي تحققت بإنجاز دستور 2014، ثمّ انتقلنا إلى مرحلة حكم البرامج، إلى ذلك فإننا لا نعتبر أنفسنا شاركنا النهضة إلا في مرحلة التشييد، أما مرحلة الحكم فتتحمل فشلها -النهضة- بمعية شركائها من نداء تونس فقط.

 نحن وحركة وفاء وغيرها من شركائنا الجدد ننتظر أن نحصل على قدر كبير من الكعكة في الإستحقاقات القادمة التشريعية والرئاسيّة.

-ما تعليقك كنائب، على القبض على نائبة بمجلس النواب بصدد شرب الخمر في نهار رمضان بمعيّة صديقها؟

–كنائب أنت تمثّل التونسيين وأنت محلّ أنظار الناس، ما تسمح به لنفسك وأنت بعيد عن هذا الموقع يجب ألا تسمح به لنفسك وأنت في هذا الموقع لأنك معروض تحت المجهر وبالتالي فإن أي سلوك فيه انحراف من الإنحرافات عن السائد العام الشّعبي يضرّ بك نائبا كما يضرّ بصورة مجلس النواب، خلافا لهذا وعلى الصعيد الشخصي أنا غير معني بسلوك هذه النائبة ولنا قوانين وأعراف اجتماعيّة تجرّم المجاهرة بالإفطار في شهر رمضان.

-وجهت رسالة شديدة اللهجة لبن علي إذا سولت له نفسه العودة، ألا تر أنه من حقه العودة وهو مواطن تونسيّ؟

–بن علي تعرّض لمحاكمات كانت حصيلتها مئات السنوات من السّجن وبعشرات الآلاف من المليارات كخطايا، وهذا جزء بسيط من الثروات التي نهبها من الشّعب التونسي، رسالتي إذن كانت مقصودة للذين يسوّقون لعودة بن علي ويعتبرونها مسألة تطبيع خاصة بعض السياسيين وبعض المعارضين السابقين لبن علي ممن يغازلون بهذا الكلام الشعب انتخابيّا على حسابه -الشعب-، بن علي أجرم في حق الشعب التونسي وانتهك ثروات البلاد وحرمات شعبنا وأنا أردت كسر هذا المسار التطبيعي مع رأس المنظومة السابقة فقط.

-من حسب رأيك “العصفور النادر” الذي تحدّث عنه الغنوشي مؤخرا؟

–هذه عمليّة صيد والغنوشي رمى طعما، وقد سئلت في أحد الحوارات الصحافية هل المرزوقي هو العصفور النادر بالنسبة لحركة النهضة؟ فأجبت بأن المرزوقي ليس من فصيلة الدواجن أو الطيور، العملية كانت واضحة، فعدم تسمية إسم بعينه يعني الدفع بالكثير من المترشّحين إلى القدوم عند خيمة النهضة وتقديم مدونات حسن السيرة والسلوك للحصول على ولائها.

-ألم يكن يقصد الشاهد مثلا؟

–لا أعتقد ذلك، لأن العلاقات بين الشاهد والنهضة ليست على أحسن ما يرام وبينهم ضرب تحت الخاصرة من الإتجاهين.

-رغم أن مواصلة الشاهد على رأس الحكومة وراءه النهضة؟

–نعم رغم هذا، فالقرار ندمت عليه النهضة حسب فهمنا، والنهضة عودتنا على التردد في اتخاذ القرارات المصيريّة، لأن تمكين يوسف الشاهد من خوض انتخابات وهو رئيس حكومة استعمل سلطته لتصفية حساباته السياسيّة يعتبر خطئا يأتي جراء ارتجالية النهضة.

-في ذات السياق، كيف تصف حركة النهضة بعد 8 سنوات من الثورة؟

–بالنظر إلى حجمها وتاريخها هي فاعل رئيسي في المشهد لا أحد ينكر هذا، ونرفض كل دعوات إقصائها لأنها تمثل العائلة الإسلامية، ولكن يجب أن نأكّد على أن شعار حركة النهضة هو “مصلحتي قبل مصلحة البلاد” وهي محكومة بمعادلات داخليّة وخارجيّة أهمها الحفاظ على الوجود لأنها تعتبر أن الإسلام السياسي مهدد في العالم العربي ولها الحق في ذلك، لكنها -النهضة- تدفع ثمن تنازلات قامت بها تجاه المنظومة القديمة مثل قانون تحصين الثورة، وهي تنازلات غير مبررة مثل تأجيل المحاسبة مثلا أو البحث عن مصالحة وهميّة مع المنظومة القديمة.

-ماهي قراءتك في تأسيس الشاهد لحزب سيدخل به الانتخابات؟؟

–هي عمليّة تحيّل واضحة جدّا، فقد فشل في خمس سنوات كان خلالها فردا من السلطة واليوم يريد إنقاذ نفسه من البلاد ويريد طرح نفسه كبديل عن الحكومة الحاليّة، السؤال هنا كيف لسبب الفشل أن يعتبر نفسه منقذا من الفشل؟ ثم كيف لمتحالف مع النهضة أن يوهمنا بمشروع يعادي النهضة.

-كحزب معارض، هل يمكن أن نراكم تتحالفون مع اليسار الذي يعتبر معارضا أيضا؟؟

–لنا تقاطعات عديدة مع الجبهة الشعبية، ولكن لا يمكننا التحالف معها بالنظر إلى تركيبتها وبالنظر إلى رؤيتها التقليديّة للسياسة، كآلية التناقض الرئيس المبني على الإيديولوجيا والتناقض الثانوي، ذلك أنهم هم الذين مهدوا لعودة المنظومة القديمة عبر قطع الطريق على وغيره، ولهذا فإنه بات من الواضح أن لهم براغماتيّة بلا حدود وانتهازية كبرى، هم غير قادرين على البناء وعلى الإصلاح بقدر قدرتهم على المعارضة ونحن لسنا في إطار معارضة عدميّة مثلهم، إذ لم نرهم يوما انتفضوا ضدّ الفساد.

-تعتبر أن اليسار التونسي كان مناضلا في السابق؟

–جزء كبير من اليساريين كانوا مناضلين والتقينا في جبهة 18 أكتوبر مثلا، لكنني أفرق بين حزب العمال الشيوعي مثلا وبين “الوطد” (حزب الوطنيين الديمقراطيين)، لأن “الوطد” كان متحالفا مع بن علي ضدّ الثوريين وضدّ اليسار الثوري.

-الفقيد شكري بلعيد كان من أبرز قياديي الوطد، هل تتهم شكري بالعيد بأنه كان متحالفا مع بن علي؟

–بالتأكيد مجموعة الوطد كانت متحالفة مع النظام، هذا تاريخ، طبعا نحن نقول الآن رحمه الله وهو شهيد الساحة السياسيّة.

-وحمّة الهمامي كان مناضلا في اعتبارك؟

–بالتأكيد، والكثيرون من حزب العمال الشيوعي أعتبرهم مناضلين إلى حدّ الآن، ولي الكثير من الإحترام لرجل كـ”عبد المؤمن بلعانس” الذي أراه شريكا مخلصا للوطن وهو مدرسة في النضال حسب تقديري.

-هل تعتبر أن هناك صراعا بين رئيس الحكومة ورئيس الدولة اليوم؟؟

–الصراع موجود وهو صراع مصالح، أتوا برئيس الحكومة لتنفيذ مهام، وبدخوله القصبة وجد فيها روحا من الدولة الحفصية مرورا بالعثمانيين مرورا بالإستعمار الفرنسي، فبالتالي وجد الشاهد روحا في القصبة لبسها وأراد الإستقلال عن شخصية رئيس الجمهوريّة وهنا حدث خلل في العلاقة بين الإثنين، ذلك أنهم أتوا به -الشاهد- لتنفيذ مهام معيّنة ولكنه انقلب على الجميع، خاصة وأن سلوك الباجي قائد السبسي السياسي صار منبن على الدفاع عن ابنه ومستقبله السياسي فقط.

-إلى أين سيؤول هذا الصراع حسب رأيك؟

–على المدى القصير لا يعنيني لمن سيؤول، على المستوى البعيد سوف يخسر الإثنان وسيتمّ محوهم من المشهد السياسي لأنهم لم يفهموا آلياته ومشروعهم شخصي وفرداني لا يتلاءم ومتطلبات تونس الجديدة.

-من تراه متصدرا عرش الانتخابات القادمة؟

–الإنتخابات القادمة لن يكون فيها حلّ للأزمة السياسيّة في تونس، بل ستصل الأزمة السياسيّة إلى قمّتها وبذلك أظن أنه ستلتئم انتخابات مبكرة تلي هذه الانتخابات في غضون ستة أشهر أو سنة على أقصى تقدير، لأننا لن ننجح في إنشاء تحالف حاكم، وحتّى وإن أنشأناه سوف يكون هشّا، أنا أقول إن المشهد السياسيّ الذي سيتمّ فرزه قادما سيفرز أربع كتل رئيسيّة: النهضة 25% تقريبا، الكتلة الثورية والعائلة الديمقراطيّة 25%، الكتلة التجمعية الدستوريّة 25%، والكتلة الأخيرة سيشكلها اليسار بمختلف مكوناته.

-دوليّا، لطالما اعتبر الرئيس السابق المنصف المرزوقي الإمارات فيروسا ينخر الثورات العربيّة، ماذا تعتبرها أنت؟

–لا أختلف عن المرزوقي في هذا التقدير، فالإمارات ضيعت فرصة مع التاريخ للتصالح مع الشعوب العربيّة، إعتبرت نفسها رأس حربة في معركة الثورات في العالم العربي، تدخّلت بشكل سافر في كل الأزمات الموجودة الآن وهي تنفذ أجنداتها محليا كما يحصل مع حفتر وكما يحصل لوأد الثورة في السودان والجزائر.

-النائب أحمد الصديق قال مؤخرا لوطن إن بشار الأسد أفشل مخطّطا لتجزئة سوريا، ما رأيك في هذا الكلام؟

–سوريا لم تكن في يوم من الأيام مجزّئة أكثر مما هي عليه الآن، نصف الشعب السوري مهجّر داخل البلاد وخارجها، أكبر المدن اليوم مدمّرة، صحيح في جزء منها دمّرت برشاشات الإرهابيين ولكن في أغلبها بقنابل النظام، وسوريا اليوم لم تكن مرتهنة خارجيّا كما أصبحت الآن، بقاء بشار الأسد على رأس السلطة إلى اليوم أصفه بالتنفس الإصطناعي الذي يساعده عليه احتلال خارجي مباشر حفاظا على مصالح إسرائيل.

- أنجز أعرض جسر في العالم منذ أيام ودشنه، هل بدأ زمن الإنجازات في بعد أن آل الحكم إلى حسب رأيك؟

–زمن الإنجازات انطلق بأكبر مذبحة في التاريخ وهي “رابعة”، وبأكبر عدد ممكن من المساجين في السجون وبأكبر عدد من الإعدامات في المنطقة العربية بتهم باطلة، فالإنجازات إذن لم تختف منذ انقلاب السيسي إلى الآن، أما الإنجازات الصورية التي يتحدثون عنها فسبقتها إنجازات مثل التخلي عن جزيرتي تيران وصنافير والإنخراط في صفقة القرن.

-ما هو تقييمك للصراع الدائر بينن حفتر وحكومة الوفاق في ليبيا؟

–هو محاولة من قوى إقليمية مثل الإمارات والسعودية وإسرائيل لبسط الهيمنة على ليبيا، وهذا ما نعتبره خطرا على الأمن القومي التونسي، نحن منحازون إلى الحكومة الشرعية المعترف بها دوليّا، ومنحازون إلى قيم الناس التي تعترف بثورة 17 فبراير في ليبيا، ونعتبر أن حكومة الوفاق في طرابلس تدافع عن الأمن التونسي قبل أن تدافع عن المرادف الليبي، علينا ان نفكر في مصلحتنا، ومصلحتنا تقتضي أن يكون السيسي بعيدا عنا بعدا كاملا لأن له نوايا توسعية من أجل التسعين مليون نسمة في مصر الذين ليس لديه رزقهم.

-كيف توصّف علاقة مثلا بحفتر وزياراته المتكررة له؟

–هذا يؤكّد لنا وجود ارتباطات ما بين المحور الإماراتي السعودي الإسرائيلي المصري الداعم لحفتر ضد الشرعية الدّولية، ومحور محسن مرزوق، فمحسن مرزوق اليوم يمثّل المحور الإماراتي في تونس.

-تعتبره مدعوما من الإمارات؟

–بالتأكيد هو مدعوم منها ولا شكّ في ذلك، لأن للإمارات حلفاء وهي معروفة أيضا بضخ الأموال لمن يتبعها.

قد يعجبك ايضا
  1. […] النائب عن حراك تونس الإرادة عماد الدايمي ذكر في حوار مع موقع “وطن” أنّ جزءا كبير من اليساريين كانوا […]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.