عزمي بشارة ساخراً من “قمم مكة”: “احضر قمة تحظى بقمتين مجانا”

0

شنت كتائب الذباب الإلكتروني المدارة من داخل الديوان الملكي السعودي، هجوما عنيفا على المفكر العربي الدكتور ، بعد انتقاده وسخريته من “قمم ” الأخيرة عديمة الجدوى والنفع، حسب وصفه، والتي دعا لها الملك سلمان بن عبدالعزيز بشكل طارئ.

وشدد بعض المحللين السياسيين على أن، القمتين العربية والخليجية، موجهتان لمناهضة التدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية، فيما شكك آخرون في جدوى إنعقاد مثل تلك القمم؛ مؤكدين على أن الشارع العربي بات لا يكترث بها.

وقال “بشارة” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) على حسابه الرسمي ساخرا كون هذه القمم مجرد شكليات لا طائل منها:”بقي ان يقترح مستشارو العلاقات العامة العناوين الدعائية التالية: احضر قمة تحظى بقمتين مجانا! أو ثلاث قمم بتذكرة واحدة.”

https://twitter.com/AzmiBishara/status/1134738933164716032

تغريدة “بشارة” استنفرت بدورها كتائب الذباب الإلكتروني التابعة لولي العهد ، والتي انبرت تهاجم بشارة بشدة وتطبل للسعودية وأميرها الطائش في الردود.

https://twitter.com/OsamaRushdi/status/1134814458692481024
https://twitter.com/AzmiBishara/status/1134816111390842880

وجاء على رأس المهاجمين لعزمي بشارة، الكاتب السعودي المقرب من النظام فهد ديباجي، الذي زعم أن نجاح هذه القمم أزعج الدكتور عزمي بشارة وجن جنونه بسببها.

https://twitter.com/fahddeepaji1/status/1134836287184224257

وانتقدت صحيفة (القدس) اللندنية، في افتتاحيتها القمة قائلة: “تستطيع طبعًا عقد القمم وتجميع الزعماء ونصب الموائد وإصدار البيانات الطنّانة، لكنّ هذا لا يغيّر في شيء لأن تلك القمم فاشلة، والسبب طبعًا هو سياسات المملكة نفسها التي تحولت بعد تولّي، محمد بن سلمان، ولاية العهد وإدارته شؤونها السياسية؛ إلى صورة تسيء للإسلام والعروبة والسعودية نفسها”.

وفي (الشرق) القطرية، كتب “أحمد عبدالملك”، مقالاً بعنوان: “لماذا كل هذه القمم ؟”، يقول فيه: “في حقيقة الأمر، فإن الظروف الحالية لا تسمح بعقد أية قمة، سواء كانت خليجية أم عربية !.. ذلك لأن مواقف الدول الخليجية والعربية متضاربة تجاه الأحداث الجسام التي تواجه الأمة العربية”.

وحضر “قمة مكة” ممثلون عن ثلاث دول تربطها علاقتها جيدة مع “إيران”، وهم “العراق” و”عُمان” و””، ويطالب مسؤولو تلك البلدان بإنتهاج سياسة عقلانية مع “إيران” والعمل على إزالة التوتر في منطقة “الخليج العربي”.

وهناك قطريون رفضوا مشاركة وفد بلادهم في أي قمة خليجية، بعد الحصار الذي تعرضت له “الدوحة” من قِبل دول عربية على رأسها “المملكة العربية السعودية”.

وقال أحدهم: “حين عجز ملك (السعودية العظمى) عن ردع إيران تعلق بستار الكعبة على عجل ويدعو لقمة؛ كُتب عليها الفشل قبل أن تبعثر فيها أوراقها وتطنطن صرير أقلامها”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More