“شاهد” هذه حقيقة انسحاب وفد قطر أثناء كلمة العاهل الأردني خلال جلسة القمة الإسلامية

0

ألجم الاعلامي القطري، جابر بن ناصر المري، مدير تحرير صحيفة “العرب” القطرية، الاعلام السعودي وذبابه، كاشفاً تفاصيل ما قيل انه انسحاب الوفد القطري من جلسة القمة الإسلامية الـ14 لمنظمة التعاون الإسلامي والتي أطلق عليها اسم “قمة : يداً بيد نحو المستقبل”.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو قالوا إنها تظهر انسحاب الوفد القطري خلال جلسة القمة الإسلامية الـ14 لمنظمة التعاون الإسلامي، التي انقعدت جلساتها أمس الجمعة في مكة المكرمة.


وسارع الذباب الالكتروني إلى إطلاق هاشتاج “انسحاب قطر من قمه مكه” و”انسحاب قطر من القمة الاسلامية”، لمهاجمة قطر وتشويه صورتها رغم أنها تعالت على الجراح والحصار وشاركت في القمم التي دعا لها الملك سلمان بن عبد العزيز.

وأظهر الفيديو الذي جرى تداوله بشكل واسع، مغادرة أشخاص لقاعة المؤتمر خلال كلمة العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، قال نشطاء إنهم الوفد القطري، وهو الأمر الذي لم يصدر به إعلان رسمي أو تصريح من قبل السلطات القطرية أو من قبل القائمين على القمة الإسلامية. حسب ما قالت شبكة ” سي ان ان”.

ومن جانبه قال المري في تغريدة رصدتها “وطن”، (( لم ينسحب، وخروج رئيس الوفد لا يعني الانسحاب، وهذا أمر معمول به، حيث أن مقعد قطر لم يخلو، بل أكمل الجلسة بقية الوفد)).

وأضاف المري (الانسحاب يكون بخلو مقعد الدولة من وفدها بالكامل، فهل خروج الملك سلمان من قمة الأردن يعتبر انسحاب.!؟ افقهوا يابتوع البروتوكول )

ومن ناحيتها قالت لؤلؤة راشد الخاطر المتحدثة باسم الخارجية القطرية في تغريدة لها :” إن دولة قطر التي لم تغب يوما عن المشاركة الفعالة والإيجابية عربيا وإسلاميا ودوليا تغلّب مرة أخرى المصلحة العليا للمنطقة على الخلافات البينيّة حيث قررت القيادة الرشيدة المشاركة الرفيعة على مستوى معالي رئيس مجلس الوزراء الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني @ANK_AlThani في قمم مكة الثلاث.”.


ويذكر أن رئيس الوزراء القطري، الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني، ترأس وفد بلاده إلى القمم الثلاث التي استضافتها ، وهي المشاركة التي أكد أهميتها وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن، إذ قال في تغريدة له، الجمعة: ” تأتي مشاركة دولة قطر في القمم الثلاث المنعقدة في مكة المكرمة انطلاقاً من دعمها للعمل العربي الإسلامي المشترك و حرصها على أمن و استقرار المنطقة و خدمة مصالح شعوبها. التحديات العديدة في المنطقة تتطلب تعزيز مفهوم الحوار والتعاون للحفاظ على الأمن الإقليمي”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.