“رداحة الإمارات” مريم الكعبي تُقحم قطر في قضية هشام عشماوي.. هذا ما قالته فتحولت لـ”مسخرة” تويتر

3

استغلت الكاتبة الإماراتية المقربة من النظام ، أنباء تسليم مليشيات الجنرال المتمرد في ليبيا خليفة حفتر، للسلطات المصرية، هشام عشماوي، المصنف على قوائم الارهاب في ، لمهاجمة قطر وربطها بالأمر كعادة “الكعبي” دون أن يكون للدوحة علاقة بالأمر من بعيد أو قريب.

“الكعبي” وفي تغريدة لها بتويتر وبعد أن تصدر اسم “هشام عشماوي” مواقع التواصل، حاولت شن حملة جديدة على قطر مستغلة الشهرة الإعلامية للقضية وزعمت أن “عشماوي” كان يتلقى دعما من قطر وتركيا.

ودونت مانصه:”التعاون الأمني بين السلطات المصرية واللييية سيؤدي إلى إحكام الطوق على رؤوس التطرّف والإرهاب ومن يشقون الجيوب ويلطمون الخدود في تركيا وقطر يحمون رعاياهم من المتطرفين والإرهابيين.”

وتابعت مزاعمها:”أصابهم الرعب واعتراهم الخوف، ستتساقط أركان معبد الإرهاب وستنكشف الكثير من الأوراق”

وسخر ناشطون مما وصفوه بـ(غباء مريم الكعبي وفشلها حتى في الكذب)، حيث أن قوات حفتر نفسها والجهات التي حققت مع عشماوي لم يصدر عنها ولو مجرد تلميح إلى ما ادعته الكعبي من تمويل قطر وتركيا لهشام عشماوي.

يشار إلى أن الكاتبة الإماراتية الشهيرة بـ“رداحة الإمارات” مريم الكعبي اتهمت قطر سابقا بصناعة الفتنة بين الإمارات وسلطنة عمان والسعودية والكويت وغيرها من الدول محملة قطر مسؤولية خراب العالم أجمع، واصفة الشعبين العماني والكويتي وكل المتعاطفين مع قطر بـ”السذج”، متناسية حملات الكراهية التي شنها الإعلام الإماراتي والسعودي ضد قطر وشعبها منذ اندلاع الازمة الخليجية عام 2017.

ودائما ما تدعم “الكعبي” في تغريداتها ومقالاتها النظام القمعي في مصر بقيادة عبد الفتاح السيسي، وتصف جميع المعارضين له بالإخوان الإرهابيين، ليتضح أنها تسير على خط السياسة الإماراتية التي وضعها تماما.

وتسلمت السلطات المصرية، مساء الثلاثاء، عشماوي، بعد زيارة قام بها رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، اللواء عباس كامل، إلى دولة ليبيا، التقى خلالها حفتر الذي يقود هجوماً على طرابلس بهدف السيطرة عليها تنفيذاً لرغبة حلفائه ( والإمارات ومصر).

وكانت قوات حفتر التي تسمى نفسها “القوات المسلحة العربية الليبية”، أعلنت إلقاء القبض على المصري هشام عشماوي في 8 أكتوبر / تشرين الأول من العام الماضي، خلال عملية أمنية في مدينة درنة.

وقال بيان صادر عن مليشيات حفتر، إن اللواء عباس كامل الذي زار ليبيا، تسلم عشيماوي والذي ترأس أحد التنظيمات الإرهابية بمدينة درنة ونفّذ عددا من العمليات الإرهابية الدامية بدولتي ليبيا ومصر، حيث استطاعت ما قالت عنها “القوات المسلحة الليبية”، إلقاء القبض عليه خلال حرب تحرير درنة.

واُتهم “عشماوي” بالاشتراك في محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم، وكذلك اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، والإعداد لاستهداف الكتيبة “101 حرس حدود”، واستهداف مديرية أمن الدقهلية، والهجوم على حافلات الأقباط بالمنيا والذي أسفر عن مقتل 29 شخصا، والهجوم على مأمورية الأمن الوطني بالواحات والتي راح ضحيتها 16 شخصا.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    أكيد هذه الحماراتيـــة تتألم بشكل فضيع من منطقـــة حساسة جدا في بدنها أكرمكم الله

  2. ابو احمد يقول

    هذه الرداحه النباحه لاتري ولاتسمع بجرائم سادتها في اليمن وليبيا وكل الدول الشعوب التي ثارت علي الظلم والقهر ولكن كونها في حضن نظام ارهابي قمعي متسلط فهي تدافع بعين واحده وهذا حال النباحين والمأجورين والمرتزقه ولكن سحت ما يكسبونه في الدفاع عن الظلمه والارهابيين الحقيقيين سينقلب عليهم لاماحاله ولكن من جهاهم وجحوشيتهم وغبائهم لايعلمون عواقب افاعلهم التي لاتقل اجراما عن مشغليهم .

  3. محمد يقول

    ليس بعيدا ان تكون الدول الموله للارهاب لها علاقة بالإرهاب المصري ولماذا نستغرب أن لتركيا وحلفائها علاقة بالارهابيين المرتزقه لماذا ندفن وجوهنا في الرمال وهم ليل نهار يعترفون بذلك…ليس دفاعا عن الكاتبة وما تجونه ولا عن وطنها الذي تعيش فيها لكن كلمة يجب أن تقال..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.