AlexaMetrics المرتزق أمجد طه مهاجما أردوغان: يقضي ليل رمضان مع المطربات.. وملكنا سلمان في مكة يخدم ضيوف الرحمن | وطن يغرد خارج السرب
لقاء أمجد طه على قناة إسرائيلية

المرتزق أمجد طه مهاجما أردوغان: يقضي ليل رمضان مع المطربات.. وملكنا سلمان في مكة يخدم ضيوف الرحمن

واصل المرتزق الأحوازي ـ والقلم السعودي المأجور ـ أمجد طه، هجومه على تركيا وأردوغان على نفس النهج الذي يسير عليه إعلام ابن سلمان منذ صعوده لسدة الحكم وتوتر العلاقة السعودية مع أنقرة خاصة بعد اغتيال الصحافي جمال خاشقجي.

وتطاول “طه” الذي يعرف نفسه على أنه الرئيس الإقليمى للمركز البريطانى لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط، في تغريدة له رصدتها (وطن) على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مستغلا حدثا بروتوكوليا سنويا في رمضان بأنقرة في حفلات الإفطار الجماعي التي تنظما الرئاسة التركية لفئات مختلفة من نجوم المجتمع والشخصيات البارزة.

https://twitter.com/amjadt25/status/1132463511483944963

ودون المرتزق الأحوازي في التغريدة التي أرفق بها صورة أردوغان على مأدبة إفطار جماعية لنخبة من نجوم الغناء والتمثيل ما نصه:”سيدهم أردوغان يسهر ليل رمضان مع المطربات، ومليكنا في مكة المكرمة للإشراف المباشر على خدمة ضيوف الرحمن.”

وتابع دون أن ينسى التطبيل للملك سلمان:”نحن نفخر بمليكنا الملك سلمان ونجعل صورة في كل مكان، بينما هم يخجلون من صور سيدهم اردوغان، هذا الفرق بين نحن وهم.”

وتوترت العلاقة بين تركيا والسعودية منذ سيطرة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على مفاصل الحكم في المملكة وزاد التوتر بعد موقف تركيا من ملف خاشقجي فضلا عن رفض حصار قطر والحرب التي تقودها السعودية في اليمن.

وحشد الديوان الملكي أذرعه الإعلامية وقنواته بدعم غير محدود لمهاجمة تركيا وشيطنتها ورئيسها أردوغان.

ولا تتوقف وسائل الإعلام السعودية سواء الرسمية أو الخاصة عن التحريض على السياحة السعودية وتخويف السعوديين والعرب من السفر إلى هناك عبر حزمة من المزاعم والأكاذيب التي يروجها الذباب الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. ملكك مريض شفاه الله ان خدم نفسه فهذا جميل .اما اردوغان فتاج و فخر كل المسلمين و من يكرهه هم اليهود و من والهم ايها المملوك وأردوغان منتخب خدم بلده و هناك برونوكلات لابد من ان يقوم بها قد لا ترضي البعض لكنه مرغم على القيام بها وما قام به أفضل من الترفيه و الاهم لم بستعمل المنشار ضد معارضيه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *