السعودي عبدالحميد الحكيم: فلسطين حق لليهود “فهي أرض جدهم يعقوب لموسى”.. وهذا هو الدليل من القرآن

2

عاد الباحث السعودي المتصهين عبدالحميد الحكيم، لإثارة الجدل مجددا بحديثه عن أحقية الاحتلال الإسرائيلي بأرض فلسطين المحتلة وزعمه أن لليهود حق بهذه الأرض المقدسة، وساق نصوص من القرآن الكريم فسرها على هواه.

واحتفت صفحة “ بالعربية” التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية بتصريحات “الحكيم” ووصفته بالصديق المقرب.

وقال الباحث السعودي في تغريدة له على حسابه بتويتر رصدتها (وطن):”من ينكرحق اليهود التاريخي بدولتهم إسرائيل إن وعد الله لهم بالأرض المقدسة “أرض جدهم يعقوب”ل موسى تحقق لهم عندما دخلها داوود وأسس مملكتهم وعاصمتها القدس”

وتابع مزاعمه محاولا تبرير أفكاره التطبيعية المسمومة:”وموقف بني إسرائيل يشبه موقف المسلمين ايام النبي عندما خرجوامن مكة وهم في موقف ضعف ورجعوا إليها وهم اقوياء فهل يعني ذلك أن مكةل يست للمسلمين؟”

وشن ناشطون هجوما عنيفا على الباحث السعودي المتصهين، وهاجمه أحدهم:”لا يقول ما تقوله مسلم وعربي فيه ذرة من إيمان حسبنا لله ونعم الوكيل فيك”

وفضح كذبه ومزاعمه ناشط آخر بقوله:”ارض الميعاد أكذوبة يهودية صهيونية وانت يالغبي مصدقها اتحدى ان تاتي بنص من كتابهم المقدس ان الله وعد بني يعقوب بارض في اي مكان”

ومنذ صعود نجم ولي العهد -في يونيو/حزيران 2017- بدأ الحديث المباشر والعلني عن التطبيع، ونحا بعض المثقفين المحسوبين على السلطة إلى تفكيك المقاربات السابقة للتطبيع، وإحالة أسباب الصراع العربي الإسرائيلي إلى “العقدة النفسية”، وهي المقاربة نفسها التي اعتمدها الرئيس الراحل أنور السادات في زيارة القدس في 19 نوفمبر/تشرين الثاني 1977، ثم توقيع اتفاقية كامب ديفد في سبتمبر/أيلول 1978.

وإضافة إلى مدير الاستخبارات السابق تركي الفيصل، وأنور عشقي الكاتب والضابط السابق والمحلل الإستراتيجي، فقد انبرت أقلام سعودية عديدة للتنظير لللعلاقات “الإيجابية” مع إسرائيل، وزادت جرعة الترويج للتطبيع ومساحته الإعلامية متزامنة مع تقارير إسرائيلية وغربية عن خطوات رسمية في شكل زيارات واجتماعات ومشاريع مشتركة، وتدور كلها حول شخص ولي العهد محمد بن سلمان.

واشتهرت تدوينات وتغريدات لإعلاميين كتاب من أمثال أحمد الفراج، وعبدالحميد الحكيم، ومحمد آل شيخ، وعبد الرحمن الراشد الذي دعا لإعادة النظر في مفهوم علاقات المملكة مع فلسطين وإسرائيل”.

ومنذ تولي محمد بن سلمان ولاية العهد أصبح التطبيع يستند على خطط سياسية وإعلامية مدروسة، ويقوم أساسا على تهيئة الرأي العام السعودي لتوجه علني مقبل نحو علاقات رسمية مع إسرائيل، واعتماد خطط إعلامية متدرجة وممنهجة لإحلال مفهوم التطبيع، ونزع صفة الممنوع عنه ليصبح متداولا وعاديا.

وفي هذا السياق يجري دفع عدد من المشاهير من الإعلاميين وغيرهم، للإدلاء بموقفهم الداعم للتطبيع على وسائل التواصل الاجتماعي أو الصحف والفضائيات واعتباره أمرا طبيعيا، ومحاولة إقناع بعض العلماء والمشايخ و عدد من الدعاة المشهورين للتحدث بإيجابية عن إسرائيل والتطبيع معها، وتأسيس الجيوش الإلكترونية لدعم الموضوع والرد على الرافضين.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. سيف يقول

    الكلب كلب والكافر كافر والنجاسة نجاسة، أعراب آخر موضة لن يضروا المؤمنين شيئا وستتم ابادتهم قريبا

  2. ابو النصر يقول

    هذا كان هذا رأيك
    فأنا اود ان اقول للك بان لكل شواذ الارض من الغرب الى الشرق وlن اللشمال الى الجنوب
    الحق في غزو مؤخرتك يا شاذ يا حقير يا سافل يا منحط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.