الأقسام: الهدهد

آيات عرابي: رئيس الأركان الجزائري مثله مثل أي موظف في قصر “البلطجي ابن زايد”

شنت الإعلامية المصرية المعارضة ، هجوما عنيفا على الفريق نائب رئيس الأركان في الجزائر، ووصفته بأنه مجرد “موظف” في قصر ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، نظرا لقربه من الإمارات المتسلطة على المشهد في الجزائر.

وقالت “عرابي” في منشور لها على صفحتها بـ”فيس بوك” رصدته (وطن) إن من يدافع عن قايد صالح واهم، فهو فضلا عن علاقته بالإمارات وفساده، تمت ترقيته إلى رتبة اللواء ثم ترقيته قائدا للقوات البرية الجزائرية وقت “العشرية السوداء”

وتابعت:”أي أن يدي قايد صالح ملوثتين بدماء الاف المسلمين في الجزائر، وهو شريك لخالد نزار ولكل جنرالات وضباط الجيش الجزائري المجرم ويجب أن يُحاكم”

وهاجمت المعارضة المصرية قايد صالح ووصفته: “مثله مثل اي موظف في قصر البلطجي ابن زايد هذه هي الحقيقة اوجعتك ام لم توجعك”

وأكدت آيات عرابي على أن الجزائر ليست لها خصوصية فهي منكوبة تماما مثل مصر والسودان ومثل كل المسلمين الذين تحكمهم عصابات العسكر بالحديد والنار، والشعب لم يطيح ببوتفليقة بل أطاح به العسكر مستغلين ثورة الشعب ليضعوا وجها إماراتيا جديدا.

واختتمت “عرابي” منشورها بالقول:”هم يستطيعون فرض ارادتهم على الشعب بالقوة المسلحة والشعب الجزائري لن يملك الا انصياع (كما حدث في العشرية السوداء) لكنهم يريدون تمرير كل هذا الانقلاب الاماراتي باللين وبالهدوء”

وانتهت منتصف ليل السبت المهلة القانونية لتقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية بالجزائر المقررة في الرابع من يوليو دون تقدم أي مترشح بحسب الإذاعة الرسمية.

وقبل ساعات من انقضاء المهلة، أشارت وسائل إعلام جزائرية إلى أن هناك توجها رسميا لإلغاء انتخابات الرئاسة التي كان دعا إليها الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، وكانت وكالة رويترز نقلت قبل أيام عن مصدرين جزائريين تأكيدهما احتمال تأجيل الاقتراع بسبب “صعوبات لوجستية”.

وفي حين أن قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح أبدى مرارا تمسكه بإجراء الانتخابات في موعدها لتجنب فراغ دستوري، فقد رفض المحتجون بشدة تنظيم انتخابات الرئاسة في ظل رموز نظام بوتفليقة، ومنهم الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي.

ويشدد المحتجون الرافضون لإدارة المرحلة الانتقالية من قبل المسؤولين الحاليين، الذين كانوا مقربين من بوتفليقة، على إجراء الانتخابات في مناخ من الحرية وبإشراف هيئة مستقلة وليس وزارة الداخلية.

ويمثل تشكيل هيئة مستقلة لمراقبة الانتخابات والإشراف عليها حلا سياسيا توافقيا من شأنه وضع حد للأزمة الراهنة.

وفي مواجهة المأزق الراهن الذي نتج عن التناقض الواضح بين موقف الجيش ومطالب المتظاهرين، تردد الحديث مؤخرا عن إمكانية تكليف شخصية تحظى باحترام الشارع الجزائري لإدارة المرحلة الانتقالية، وجرى تداول أسماء بينها الوزير الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي.

استعرض التعليقات

  • بعد ربيع 1988، فإن محمد بن زايد على اتصال دائم بقائد القوات المسلحة الجزائرية أحمد قائد صالح، الذي لم يعد يخفي رحلاته المتكررة إلى أبو ظبي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

أحدث المواضيع

هذا ما عرضه ابن زايد على ملك البحرين حمد بن عيسى بعد فضيحة “ما خفي أعظم”.. تفاصيل اتصال سري جرى بينهما

كشف حساب شهير بموقع التواصل تويتر تفاصيل ما زعم أنه اتصال سري، جرى بين ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن…

6 ساعات ago

الثاني خلال 24 ساعة.. هجوم حوثي يشل مطار جازان وآخر يحدث فوضى كبيرة بقاعدة الملك خالد

في هجوم هو الثاني خلال الـ24 ساعة الماضية، أعلنت جماعة الحوثي عن تنفيذ عملية قصف واسعة باتجاه مطار جيزان الإقليمي…

7 ساعات ago

بعد سارة دندراوي.. “شاهد” صحيفة سعودية تسخر برسم كاريكاتوري من الشيخ صباح

في الوقت الذي كانت تنتظر فيه الكويت اعتذارا من قناة "العربية" السعودية التي تبث من أبوظبي ومذيعتها سارة الدندراوي بعد…

7 ساعات ago

إيران تكشف مصير ناقلة النفط التي اختفت قبل يومين أثناء عبورها مضيق هرمز بعد نفي الإمارات ملكيتها

كشفت الخارجية الإيرانية مصير ناقلة نفط قالت أفادت وكالة أسوشيتد برس في وقتٍ سابق الثلاثاء إنها إماراتية، واختفت قبل يومين…

7 ساعات ago

في دولة بها “وزارة السعادة” .. موظف بنك يسرق مليون و200 ألف ويهرب خارج الإمارات!

رغم انشائها ما تسمى بـ"وزارة السعادة"، لم تنل الإمارات من هذه الوزارة سوى الاسم فقط، ففي دولة بها "وزارة للسعادة"…

8 ساعات ago

“شاهد” كويتي تحدى السلطات بـ”التعري” يقع في قبضة الشرطة أخيرا.. ظهر يصرخ داخل سيارته بدون ملابس!

أكدت وسائل إعلام كويتية إلقاء القبض على شاب كويتي ظهر مؤخراً بفيديو تعري، وأحالته السلطات للتحقيق. واتضح أن هذا الشاب…

8 ساعات ago