كاتب إسرائيلي يزعم: ملك الأردن سيشارك في مؤتمر البحرين وسيعلن عن قبوله بـ”صفقة القرن”

4

زعم الصحافي والباحث الإسرائيلي المثير للجدل إيدي كوهين، أنه وردته أنباء غير مؤكدة عن مشاركة عبدالله بن الحسين في الاقتصادي الذي اعتبره مراقبون الخطوة الأولى باتجاه إقرار خطة السلام الأمريكية للمنطقة المعروفة باسم “صفقة القرن”، وأن مشاركة ستكون نيابة عن السلطة الفلسطينية التي رفضت الحضور.

وقال “كوهين” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن):”أنباء غير مؤكدة تتكلم عن مشاركة ملك الاْردن بمؤتمر البحرين بدلا من السلطة الفلسطينية”

وتابع الباحث الإسرائيلي ـ الذي يتعمد إثارة البلبلة والجدل دائما بين المغردين العرب ـ أن الملك عبدالله سيعلن عن قبوله بصفقة القرن في المؤتمر ويصدر بيانا مشتركا مع دول خليجية مقابل دعم اقتصادي كبير.

ويدحض مزاعم “كوهين” لقاء العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، الخميس، بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، والعراقي برهم صالح، والذي أكد فيه الملك على “مركزية” القضية الفلسطينية في المنطقة، وأنها “على رأس الأولويات الأردنية”، حسب بيان للديوان الملكي.

وشدد على وقوف بلاده إلى جانب الفلسطينيين لـ”نيل حقوقهم المشروعة والعادلة، وإقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

وعاود الملك عبد الله تأكيد “ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم بمدينة القدس”، مشيراً إلى أن الأردن مستمر بتأدية دوره التاريخي والديني في هذا الجانب.

وخلال اللقاء تم تأكيد “ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل والدائم وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي”.

بدوره أعرب عباس عن تقديره لمواقف الأردن التاريخية تجاه القضية الفلسطينية والقدس، ولجهود الملك في الدفاع عن حقوق شعبه في جميع المحافل الدولية.

كذلك أكد الزعماء الثلاثة تعزيز العمل العربي المشترك وتوحيد المواقف لتجاوز التحديات والأزمات التي تواجه الأمة العربية.

ودعت الولايات المتحدة، في 20 مايو الجاري، إلى عقد مؤتمر دولي في البحرين، يونيو المقبل، تحت شعار “تشجيع الاستثمار بالأراضي الفلسطينية”، ضمن ما يبدو أنه أول ملامح صفقة القرن التي تعد واشنطن عدتها لإعلانها مباشرة بعد شهر رمضان.

ورفضت السلطة الفلسطينية دعوة واشنطن فوراً بعد الإعلان عنها، واعتبرت أن من يحضر من الفلسطينيين إلى المؤتمر متعاون مع الولايات المتحدة و”إسرائيل”.

ويواجه المؤتمر رفضاً واسعاً من قبل رجال الأعمال الفلسطينيين داخلياً وخارجياً، رغم توجيه الولايات المتحدة الدعوات لهم لحضور المؤتمر، حيث أراد المدعوون إرسال رسالة موحدة للرئيس ترامب، مفادها “احتفظ بأموالك”، بحسب ما ذكرت صحيفة “نيويورك” الأمريكية.

وفي الأشهر الأخيرة بدأت عمّان تتحرك في فضاء يبتعد أكثر عن المحور السعودي – الإماراتي عبر التركيز على بعد استراتيجي جديد في العلاقة مع العراق، وتمكين العلاقات مع الكويت وقطر وتركيا بصورة مكثفة، وكذلك الاهتمام بالعلاقة مع لبنان.

ولم تخفِ السلطات الأردنية انزعاجها من مغامرات أبوظبي والرياض فيما يخص الوصاية الهاشمية على القدس والتعامل مع القضية الفلسطينية، حيث مارس البلدان ضغوطاً اقتصادية وابتزازاً سياسياً تجاه عمّان على حساب مصلحة القدس والشعب الفلسطيني.

قد يعجبك ايضا
  1. محمد علي حسون يقول

    لأ يوجد خبر او تعليق على مشاركة قطر في مؤتمر البحرين الذي كنتم تسمونه مؤتمر السعودية قبل عدة ايام.

  2. هاني الكركي يقول

    ملك الفساد و التمثيل مستمر في الضحك على الذقون و البهرجة الاعلامية للوصاية المزعومة

  3. السيد بدوي يقول

    عل ممكن تنشروا اسماء الدول العربية المشاركة فب مؤتمر البحرين.
    مع الشكر

  4. Yousseff Mehdi يقول

    ولما لا . اسرائل أدرى بشوون حكامنا وملوكنا منا. يفعلها كما فعل غيرها من قبل .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.