“شاهد” ظهور مريب لـ”ابن البشير” في السعودية يثير شكوكا واسعة تزامنا مع لقاء ابن سلمان و”حمديتي”

0

أثارت صورا ملتقطة من زيارة نائب رئيس المجلس العسكري السوداني، محمد حمدان دقلو () الحالية للسعودية للمشاركة في القمة العربية، جدلا واسعا وشكوكا على مواقع التواصل بعد ظهور مفاجئ لشخصية سودانية مثيرة للجدل في هذه الصور.

وأظهرت الصور التي التقطت لحظة وصول “حمديتي” للمطار السعودي، في الخلف الفريق طه عثمان، مدير مكاتب الرئيس المعزول عمر البشير، وهو الصديق الشخصي لحميدتي، ويعمل مستشارا في الديوان الملكي السعودي.

ظهور الخائن طه عثمان الحسين خلف الكواليس لحظة استقبال الفريق حميدتي في .

Posted by Radio Africa on Friday, May 24, 2019

وقالت مصادر موثوقة لصحيفة “الانتباهة” إن عثمان لم يكن بعيدا عن الزيارة التي سجلها حميدتي للرياض، يسعى بشكل واضح لتحقيق تقارب بين الخرطوم والرياض منذ مغادرته للسعودية قبل عامين وإعفائه من العمل في مكاتب رئيس الجمهورية السابق.

وأشيع على نطاق واسع أن “طه” الملقب بـ”” نظرا لقربه من الرئيس المخلوع والمزايا والصلاحيات الكبيرة التي كان يتمتع بها، نجح في ترتيب لقاءات لقادة القوى السياسية بالإمارات ثم زار الخرطوم لساعات قبل أن يغادرها بعد ثلاثة أيام من البقاء بها بعد عودته إليها بعد عامين من مغادرته.

وتشير “الانتباهة” إلى أن السعودية تسعى لتقريب وجهات النظر بين وقوى الحرية والتغيير لتجاوز خلافاتهما الحالية والإسراع في تكوين حكومة مدنية.

وأضافت أن زيارة حميدتي للرياض تطرقت لمسألة تشكيل حكومة ما بعد الثورة وتجاوز الخلافات الحالية والمحافظة على أمن السودان واستقراره، خاصة أن السعودية ظلت تتخوف من عدم الاستقرار في ثغرة البحر الأحمر بعد اضطراب الأوضاع في .

وشكل اللقاء الذي جمع حميدتي مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حضورا لافتا، لأن ولي العهد السعودي لم يلتق بأيٍّ من قيادات الحكومة السابقة في سنواته الأخيرة ولم يقم بأي زيارة للسودان منذ تعيينه وليا للعهد، وفقا للصحيفة.

يشار إلى أن الفريق طه عثمان الحسين، شخصية كانت لها نفوذ كبير خلال حكم البشير قبل أن يختلف معه ويغادر البلاد متجهاً إلى المملكة العربية السعودية إثر خلافات مع رموز النظام بالاضافة إلى اتهامات بمحاولة قلب نظام الحكم في السودان بالاشتراك مع آخرين.

والحسين الذي كان يصف نفسه بابن البشير عين في يونيو 2015، كوزير دولة ومدير عام لمكتب الرئيس برئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء، ليحكم قبضته على كل منافذ الدولة ومؤسساتها بصورة شبه كاملة، حيث منحه البشير ثقة لا حدود لها مكنته من أن يصبح “خزان أسرار السودان».

ويحظى طه بمكانة بين ملوك وأمراء ، ويتمتع بصداقات شخصية مع كثير منهم، خاصة في الإمارات والسعودية، كما لعب أدواراً مهمة في توفير الأموال لخزينة الدولة السودانية في أصعب أوقاتها.

ولقد عاد الفريق طه عثمان الحسين، مؤخراً، إلى الخرطوم بعد غياب استمر لأكثر من عامين تقريباً.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.