“شاهد” السعودية تواصل لعبة تسيس الحج والعمرة وتلعب دور الضحية.. “تلفزيون قطر” يفضح ما وراء الكواليس

0

سلط “تلفزيون ” في تقرير له الضوء على استمرار السلطات في استغلال الشعائر المقدسة لتصفية الخلافات السياسية، ومنعها للقطريين من أداء مناسك الحج والعمرة للعام الثالث على التوالي.

وفضح التقرير “كذبة” السعودية الجديدة لدرء تهم تسييس الدين عن نفسها، بسماحها بدخول الرغبين في الحج والعمرة من قطر إلى مطاراتها والتسجيل مباشرة لدى السلطات السعودية بزعم أن قطر تحجب مواقع التسجيل الإلكتروني للحج لديها.

وأشار التقرير إلى أن خطوة السلطات السعودية تنافي جميع الأعراف الدولية والاجراءاتن المتعارف عليها للراغبين في السفر إلى السعودية، حيث يجب التواصل مع حكومة بلدهم أولا لضمان حقوقهم وتأمين رحلتهم.

كما أن تعامل القطريين رأسا مع السلطات السعودية بعيدا عن السفارة قد يعرضهم لخطر كبير في ضوء خطاب الكراهية والتحريض الذي يروج له إعلام ابن سلمان منذ الأزم.

وكان مغرّدون وناشطون قطريون ردوا قبل أيام، على “ترحيب” وزارة الحج والعمرة السعودية للمواطنين القطريين الراغبين في أداء مناسك العمرة، بتأكيدهم أن تلك الدعوة تعتبر فخّاً للقطريين، وأن السعودية ليست آمنة حالياً بوجود الملك سلمان وولي عهده.

وأعلنت الوزارة السعودية “الترحيب” بالمواطنين القطريين الراغبين في أداء مناسك العمرة للقدوم إلى مطار الملك عبدالعزيز بجدة، دون الحاجة إلى التسجيل الإلكتروني قبل وصولهم، متراجعة بذلك عن قرارها الصادر بضرورة التسجيل الإلكتروني.

ودشّن ناشطون قطريون على موقع تويتر هاشتاغ #الحجوالعمرةفخ_للقطريين، حيث رأوا أن السلطات السعودية تحاول استدراج القطريين للسفر الى السعودية بغرض اداء الفرائض.

وحذّر مغرّدون من قيام السلطات السعودية باختطاف مواطنين قطريين حال ذهابهم للسعودية لأداء المناسك، ومحاولة ابتزاز دولة قطر ومساومتها من خلال مواطنيها.

وشدد المغردون القطريون على أنهم لا يثقون بالنظام السعودي الحالي، بعد حصار بلدهم في 5 يونيو/ حزيران 2017، ومحاولة فرض الإملاءات عليها.

وللسنة الثالثة على التوالي، تصر السلطات السعودية على إجبار الحجاج والمعتمرين القطريين والمقيمين فيها، على السفر لأداء مناسك العمرة وكذلك فريضة الحج عبر بلد ثالث.

كما ترفض السلطات السعودية التعامل مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وحملات الحج والعمرة القطريتين، ولا تسمح لهم بالدخول أو الحصول على التصريحات اللازمة أسوة بالدول الأخرى، ما يعني عدم قدرتها على تأمين سلامة المعتمرين والحجاج، خصوصا النساء وكبار السن والمرضى.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.