أصابع دحلان تعبث.. حملة اعتقالات مفاجئة وملاحقات أمنية للفلسطينيين في الإمارات

0

كشفت عائلات فلسطينية داخل معلومات صادمة، عن تعرُّض العشرات من أبنائها المقيمين لسلسلة من الملاحقات والاعتقالات، خلال الأسابيع الأخيرة، شنتها الجهات الأمنية الإماراتية.

هذه العائلات أكدت أن الفترة الأخيرة شهدت تطورات ملحوظة في حملات الاستدعاء للفلسطينيين داخل الإمارات، بغرض التحقيق معهم داخل المراكز الشرطية القريبة من أماكن سكناهم، بشكل دوري ودون توضيح أي أسباب لهذه الحملات.

“أبو فهد دبابش” (42 عاماً)، من سكان قطاع غزة، وأحد المقيمين السابقين بالإمارات، وتم اعتقاله والتحقيق معه قبل وصوله إلى غزة الأسبوع الماضي، أكد في حديثه لموقع “ أونلاين” أن أوضاع الجالية الفلسطينية هناك باتت صعبة.

وأوضح أن الأمن الإماراتي، منذ أكثر من ثلاثة أشهر، يشن حملة استدعاءات وتحقيقات واعتقالات واسعة في صفوف الجالية الفلسطينية، لافتاً إلى أن أكثر من 38 مواطناً على الأقل تعرضوا للملاحقة على فترات مختلفة.

وذكر “دبابش” أن أي فلسطيني يريد تجديد الإقامة أو جواز السفر، أو حتى تسجيل الأبناء أو تقديم أي معاملة خاصة، يتم تأخير معاملته وإدخاله في عدة تحقيقات مع الجهات الأمنية، قبل رفض أو قبول معاملته، التي غالباً ما تُقابَل بالرفض.

وبالعودة إلى ملف الملاحقات والاعتقالات لأبناء الجالية الفلسطينية، كشف “دبابش” عن أسماء لبعض العائلات التي تعرض أبناؤها للتحقيق والاعتقال بشكل دوري وممنهج من قِبل الأمن الإماراتي، وذكر أن بينهم عائلات “زيادة”، و”اليازجي”، و”الشاعر”.

وذكر أن أي شبهات تتعلق بالارتباط بالمقاومة أو التواصل مع حركة “فتح” في رام الله، أو حركة “حماس” بغزة، ومعارضة خط الإمارات السياسي الداخلي أو الخارجي، سيكون مصيرها تعطيل الإقامة أو المعاملة بشكل فوري وتحويله إلى الاعتقال حتى يصل لمرحلة الترحيل النهائي من البلاد.

وقد يكون للقيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان دور كبير في هذه الحملة، حيث يعد الذراع اليمنى لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، ويدير في هذه الأيام، كثيراً من الملفات الساخنة والدامية بالمنطقة، خاصةً تلك التي تكون لدولة الإمارات يد فيها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.