كاتب سعودي: العرب لا يعول عليهم وأدعو للتحالف مع إسرائيل التي أثبتت أنها “الصديق الوفي” للمملكة

4

أثار الكاتب السعودي المتصهين ، جدلا واسعا بدعوته للتحالف مع إسرائيل عسكريا وسياسيا ووصفها بأنها “الصديق الوفي” للمملكة العربية ، حسب زعمه.

“الغبين” وفي تغريدة له على حسابه بتويتر رصدتها (وطن) دون ما نصه:”تدرك السعودية خطورة الوضع الإقليمي الذي أشعل شرارته نظام الذي لا يكترث للأعراف الدولية وتضع المملكة العرب اليوم أمام المسؤولية التاريخية.”

وتابع مشيرا إلى أنه “لا يجب التعويل على العرب”، وقال إنه يدعو “للتحالف العسكري والاستراتيجي مع إسرائيل التي أثبتت أنها الصديق الوفي عندما تتأزم الأوضاع”

وقوبلت تغريدة “الغبين” الذي سبق أن بارك اعتراف ترامب بالسيادة الكاملة لإسرائيل على الجولان السوري المحتل، باستنكار وهجوم واسع من قبل النشطاء.

وهاجمه أحدهم قائلا:”منذ متى كانت إسرائيل صديقة للمملكة العربية السعودية؟؟
ومنذ متى احتاجت المملكة لإسرائيل وأثبتت الأخيرة أنها صديق وفي ؟؟ وضعك مشكوك فيه يا عبدالحميد”

ودون آخر ساخرا:”انها الا تعمى الإبصار ولكن تعمى القلوب التى في الصدور ؛ اذا كانت صديقه لك فذهب واحتضنها ايها الأرعن”

ومنذ صعود نجم ولي العهد محمد بن سلمان -في يونيو 2017- بدأ الحديث المباشر والعلني عن التطبيع، ونحا بعض المثقفين المحسوبين على السلطة إلى تفكيك المقاربات السابقة للتطبيع، وإحالة أسباب الصراع العربي الإسرائيلي إلى “العقدة النفسية”، وهي المقاربة نفسها التي اعتمدها الرئيس الراحل أنور السادات في زيارة القدس في 19 نوفمبر 1977، ثم توقيع اتفاقية كامب ديفد في سبتمبر 1978.

وإضافة إلى مدير الاستخبارات السابق تركي الفيصل، وأنور عشقي الكاتب والضابط السابق والمحلل الإستراتيجي، فقد انبرت أقلام سعودية عديدة للتنظير لللعلاقات “الإيجابية” مع إسرائيل، وزادت جرعة الترويج للتطبيع ومساحته الإعلامية متزامنة مع تقارير إسرائيلية وغربية عن خطوات رسمية في شكل زيارات واجتماعات ومشاريع مشتركة، وتدور كلها حول شخص ولي العهد محمد بن سلمان.

واشتهرت تدوينات وتغريدات لإعلاميين كتاب من أمثال الغبين وأحمد الفراج، ومحمد آل شيخ، وعبد الرحمن الراشد الذي دعا لإعادة النظر في مفهوم علاقات المملكة مع فلسطين وإسرائيل”.

ومنذ تولي محمد بن سلمان ولاية العهد أصبح التطبيع يستند على خطط سياسية وإعلامية مدروسة، ويقوم أساسا على تهيئة الرأي العام السعودي لتوجه علني مقبل نحو علاقات رسمية مع إسرائيل، واعتماد خطط إعلامية متدرجة وممنهجة لإحلال مفهوم التطبيع، ونزع صفة الممنوع عنه ليصبح متداولا وعاديا.

قد يعجبك ايضا
  1. المغترب يقول

    وهل ال صهيون وال ناقص ابناء الزنادقة المتصهيونين يعول عليهم بل يجب ازالتهم من الجدور يا زنديق قال كاتب، مسلم من المغرب الاقصى

  2. ابو احمد يقول

    اي قمة واي اتفاق واي ادانه ….؟؟
    العراق … تابع لايران ….وسوريا كذالك …والبنان …ونصف البحرين …
    الجزائر / مشغولة بنفسها وكذالسودان …وليبيا ….واليمن …
    المغرب مقاطع لدول الخليج …
    دول الخليج نفسها منقسمه …فقطر في حال مقاطعه ..
    وعمان والكويت في تحالف منفصل …والاردن …في وادي اخر .
    لم يبقي علي الساحه الا تحالف … الاشرار ..
    السعوديه ..نصف البحرين …نصف الامارات …وربع مصر ر…
    عن اي مؤتمر تتحدثون …
    لم تتركو دولة عربيه في حالها … تدخلتم ضد حرية الشعوب …ولم يبقي معكم الا الغملاء …
    ولو افترضنا انكم دعوتم الي تجمع اسلامي ومؤتمر اسلامي …
    فلن يصدقكم احد اطلاقا …وانتم تحاربون الاسلام …عيني عينك …
    اشربو …من كأس انتم صنعتموه ايها الاغبياء …
    فلا اللحمة الداخليه متماسكه …ولا الدول الخليجيه او العربيه ….متماسكه ….وهذا بفعل ايديكم وصنيعتكم …
    عليكم بإسرائيل …فهي من سيحتلكم

  3. ابو ناصر يقول

    دافعو عن انفسكم مالكم ومال العرب واسراذيل مانتم السعودية العظمي ( طقاع نعاج ) سجنتوا الداخل وقطعتو الخارج وعثتو فسادا فتحملو جريرة فسادكم قلنا لكم من زمان المتغطي بامريكا عريان ما صدقتوا اصابكم الهوس والكبر والعنجهيه ماتركتو دولة في حالها حاربتو الاسلام في كل مكان ابادة للسنه وها انتم اليوم تتباكون وتستنجدون بالعرب فعلا جنت علي نفسها براقش الغبيه .

  4. Abdellah Naciri يقول

    صحيح أن العرب لايعول عليهم في الشدائد والأزمات ،أدركت هذا من خلال الحرب الخليجية الأولى وحرب سوريا .
    توضيح :خاض العراق حربا باسم العرب ضد الفرس وبعد الحرب خانه كل العرب الذين كانوا وراء إشعال فتيل الحرب بين وبين إيران
    وعلى العكس كانت سوريا خارج الحلف العربي الذي هاجم إيران لا نها تعرف العرب ليسوا أوفياء ،ولما تعرضت الحرب من قبل إخوتنا العرب وجدت في جنبها دولة غير عربية اسمها إيران

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.