“القادم أعظم بعد ضرب أرامكو” .. الحوثيون يبدأون عملية كبيرة ضد 300 هدف حيويّ بالإمارات والسعودية

0

توّعدت جماعة الحوثي اليمنيّة، بشنّ المزيد من الضربات على أهدافٍ حيوية وعسكرية سعودية، بعد الهجوم الأخير بطائراتٍ مسيرة الثلاثاء الماضي على محطتي ضخ نفطي تابعتين لشركة ، وتقعان على بعد 220 كيلومترا، و380 كيلومترا غرب العاصمة الرياض.

وقال مصدر حوثي عسكري  أن عملية “التاسع من رمضان” تأتي تدشيناً لعمليات عسكرية قادمة تستهدف من خلالها القوات المسلحة بنك أهداف “للعدوان” يضم 300 هدف حيوي وعسكري.

وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن العملية هي الأولى التي تستهدف أول هدف في قائمة الأهداف المعلن عنها في مارس الماضي ليتبقى ضمن بنك الأهداف 299هدف.

وأوضح المصدر أن هذه الأهداف تشمل مقرات ومنشآت عسكرية وحيوية على إمتداد جغرافيا والسعودية وكذلك المنشآت والمقرات والقواعد العسكرية التابعة لهما في اليمن.

وأشار المصدر إلى أن “إمعان العدوان في أبناء الشعب اليمني ونهب ثرواته وحصاره وانتهاك سيادته يعني إستمرار الرد المشروع بعمليات نوعية تعكس مستوى ما وصلت اليه القدرة العسكرية للجيش واللجان الشعبية في إطار تنفيذ الاستراتيجية الدفاعية”.

وأضاف” إن الشعب اليمني يدرك اليوم أكثر من أي وقت مضى من هو عدوه ويتعامل مع المعركة الحالية على أنها معركة مصيرية وبالتالي فإن مرحلة التصدي للعدوان على مشارف مسارات جديدة وتحولات جذرية على كافة الأصعدة ومن لم يدرك ذلك اليوم بالتأكيد لن يتداركه غداً”.

كما أكد المصدر أن “كل سيرتكبها العدوان بحق الشعب اليمني ستقابل بعملية رد”.

ولفت إلى “أن الزمن الذي كانت فيه دول العدوان ترتكب الجرائم دون أن يكون هناك رد مناسب وقاسي قد ولى فدماء وأرواح اليمنيين ليست رخيصة”.

وأوضح المصدر أنه وفي الوقت الذي سيتوقف فيه العدوان ستتوقف كل العمليات العسكرية للجيش واللجان الشعبية.

واعتبر المصدر توقف العدوان على اليمن مقدمة حقيقية للوصول إلى مرحلة يسود فيها السلام ويتحقق الأمن من الجميع وللجميع فاليمن لا يشكل أي تهديد على أحد ولم يكن لديه أي نوايا عدوانية ضد الجيران على الإطلاق.

وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الملك سلمان عبد العزيز دعا لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين في 30 مايو/أيار الجاري، لبحث الهجمات الأخيرة على السعودية والإمارات.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن القمتين ستعقدان في مكة “لبحث التداعيات الخطيرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي، في ظل الهجوم على سفن تجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات، وما قامت به مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران من الهجوم على محطتي ضخ نفطي بالمملكة”.

وت عرضت أربع سفن شحن تجارية لعمليات تخريبية قرب إمارة الفجيرة الإماراتية. فيما قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح إن ناقلتي نفط سعوديتين تضررتا في الهجوم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.