عفو مفاجئ عن القيادي الإخواني السابق عبد الرحمن السويدي في الإمارات يثير شكوكا واسعة.. على ماذا ينوي ابن زايد؟

0

أثار قرار العفو الذي أصدره, الرئيس الإماراتي المغيب الشيخ خليفة بن زايد، عن القيادي السابق في جماعة الاخوان المسلمين ، جدلاً واسعاً.

وتغنت وسائل الاعلام الإماراتية بالعفو الذي أصدره الشيخ خليفة، مشيرة إلى أن هذا العفو جاء بعدما (عاد) السويدي إلى حضن الوطن- حسب قولها- وكشفه سعي التنظيم لزعزعة أمن واستقرار البلاد!!

وقالت صحيفة “البيان” الإماراتية، إن العفو جاء في عام التسامح وانسجاما مع القيم الأساسية لدولة في العفو عن كل من أناب إلى الحق وتراجع عن الخطأ، فالتسامح والعفو من السمات الثابتة لقيادتنا الرشيدة، التي طالما عفت وتجاوزت عن أخطاء كل من أقر بخطئه وصحح مساره وفكره.

وزادت الصحيفة.. :”يؤكد هذا العفو حرص الدولة على احتضان كافة أبنائها إذا ما أعلنوا عودتهم إلى حضن الوطن، وهو تأكيد على أن العفو متاح دائما لمن يعود إلى الثوابت الوطنية والدفاع عن مصالح الدولة والحفاظ عليها، ويعلن توبته من الفكر الضال، وفقا للصحيفة.

وأدرجت الإمارات العربية المتحدة رسميا جماعة الإخوان المسلمين وجماعات محلية تابعة لها على لائحة المنظمات الإرهابية، في العام 2014.

وأدرجت الإمارات كذلك جمعية الإصلاح وهي جماعة إسلامية محلية محظورة على لائحة المنظمات الإرهابية بسبب صلة مزعومة بجماعة الإخوان المسلمين المصرية.

واتخذت السلطات في الإمارات إجراءات صارمة ضد أعضاء جمعية الإصلاح وأصدرت أحكاما بالسجن على عشرات الإسلاميين الذين أدينوا بتشكيل فرع لجماعة الإخوان المسلمين في الإمارات. وتنفي الإصلاح صلتها بالإخوان لكنها تقول إنها تشترك معها في بعض الأفكار.

وفي منتصف 2017، ظهر “السويدي”، على شاشة القناة الرسمية الإماراتية، ليدلي ببعض الاعترافات، ويهاجم قطر التي تواجه حصارا من قبل الإمارات والسعودية والبحرين ومصر. وقال إن “قطر عرضت جوازات السفر والأموال على قيادات الجماعة الهاربين”، معبرا عن ندمه وحسرته على ما فات من عمر بصفوف التنظيم.

بيد أن ناشطين شككوا في حديث “السويدي”، وقالوا إنه تم تحت التهديد، مشيرين إلى أن الإجابات “كانت ملقنة ومعدة مسبقا”.

وسبق أن كشفت منظمات حقوقية دولية، على رأسها “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية”، أن محتجزين في السجون الإماراتية، تعرضوا لإساءة معاملة ممنهجة شملت التعذيب والإهانات والعقوبات القاسية.

و”عبدالرحمن بن صبيح السويدي” هو أحد رواد الإمارات في العمل الخيري الإغاثي، وله مساهمات عديدة في أكثر من دولة عربية وآسيوية في مجال العمل الإغاثي والخيري، ونشر الدين الإسلامي والتعريف به.

أطلق عليه لقب “سميط الإمارات”، تيمنا برجل الخير الكويتي المعروف “عبدالرحمن السميط”.

شغل “بن صبيح” عددا من المناصب المهمة، وكان له دور كبير في تأسيس والمساهمة في تأسيس عدد من المؤسسات داخل دولة الإمارات، ومن المناصب والمهام التي شغلها، أمين عام “لجنة الإمارات لإغاثة الشعب الفلسطيني”، ورئيس لجنتي “الإغاثة الدولية” و”المساعدات الخارجية” بمؤسسة “محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.