هل كان هناك كنائس في ساحل عُمان؟.. إعلامي فلسطيني معلقاً على تقرير في قناة أبوظبي

1

علق الإعلامي الفلسطيني ، رئيس تحرير صحيفة “وطن”، على تقرير مثير بثته قناة أبوظبي الإماراتية عن كنسية قالت إنه تم اكتشافها قبل ألف عام في الإمارات ضمن مساعي الإعلام الإماراتي لنزع الهوية الإسلامية عن الدولة.

وسلطت القناة الضوء على الدير وحاولت الربط بين الإمارات والطقوس المسيحية القديمة وكأنها كانت السائدة في هذه المنطقة، متجاهلة أن كانت منطقة تتبع الحكم الإسلامي مباشرة.

وهاجم “المهداوي” التقرير في تغريدة له على حسابه بتويتر، قائلا:”ستموتون لإثبات ان الإمارات كانت مسيحية أو بوذية أو حتى يهودية بعيداً عن الإسلام الذين يعبرون عن كرهه!”

وتابع:”كنيسة قبل ألف عام في إمارات كانت تابعة لساحل عمان ولم يسكنها المسيحيون! كيف؟ الجواب عند أولاد الحرام”

ويعكف محمد بن زايد حاليا على تنفيذ سياسات خبيثة هدفها سلخ الإمارات من هويتها الإسلامية.

وفي مطلع أبريل الماضي، نُصب تمثال “بوذا” على الطريق السريع الواصل بين العاصمة أبوظبي ودبي في دولة الإمارات، وفوجئ مواطنون ومقيمون في الإمارات بالتمثال، ووثق ناشطون وجوده بمقطع فيديو، انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت الحكومة الإماراتية خصصت أرضاً مساحتها 20 ألف متر مربع لبناء أكبر معبد هندوسي في الإمارات، في منطقة الوثبة بأبو ظبي، خلال زيارة قام بها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي 2016.

وتواجه الإمارات خلال السنوات الـ10 الماضية غزواً فكرياً يلتهم ثقافة الدولة الخليجية، كما تنتشر مظاهر تهدد بنية المجتمع الإماراتي، ثقافياً وفكرياً وقبلياً.

كما تحاول الإمارات جاهدة تبييض صورتها وتقديم نفسها كمجتمع التسماح والانفتاح، فيما يرى الجميع أنها مجرد ستائر لإخفاء الحقيقة التي تثبتها الوقائع أنها ليست كذلك بالمرة، حيث تقمع أبوظبي كل من يختلف معها في الرأي والتوجهات، ولعل أهم ما يكشف وهم وزيف التسامح الممارسات القمعية والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها في اليمن.

قد يعجبك ايضا
  1. أمير الخليج يقول

    الأمارات تريد أن يكون لها تاريخ وحضارة وما حصلت غير أنها كانت من قرون انه كان هناك كنائس .هذا هو حال بن زايد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.