الأقسام: الهدهد

تركي الحمد شامتا في عائض القرني: ” صحيح.. إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن”

سخر الكاتب السعودي الليبرالي تركي الحمد، من اعتذار الداعية السعودية عائض القرني عن انتمائه لتيار “الصحوة” وتبرأه منه في تصريحات أثارت جدلا واسعا، خلال استضافته عبر فضائية “روتانا خليجية”.

وقال “الحمد” في تغريدة له على حسابه بتويتر رصدتها (وطن):”صحيح.. إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، قريبا سنرى اعتذارات كثيرة عن فترة الصحوة وما فعلت بنا”

وتابع متسائلا:”ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: إن كان رموزها يعلمون سماحة الإسلام ووسطيته، فلماذا مارسوا التشدد والغلظة؟ وإن كانوا لا يعلمون، فكيف تصدوا للإفتاء بما يعلمون وما لا يعلمون؟.”

وفي تصريحات مثيرة للجدل، قال الداعية السعودي عائض القرني، إنه يعتذر باسم الصحوة للمجتمع السعودي عن الأخطاء أو التشديد التي خالفت الكتاب والسنة وسماحة الإسلام وضيقت على الناس.

وأكد القرني أنه “مع الإسلام المعتدل المنفتح على العالم الذي نادى به ولي العهد الأمير محمد بن سلمان”، مشددًا على أنه داعية الاعتدال والوسطية الأول في السعودية.

وقدم عائض القرني، مساء الإثنين، خلال استضافته فضائية “روتانا خليجية”، اعتذاره كونه أحد مشايخ “الصحوة” الإسلامية مطلع ثمانينات القرن الماضي، معتبرًا أن ولي العهد محمد بن سلمان أعلن نهايتها قبل نحو سنتين، وكانت تخالف السنة في بعض معتقداتها.

وقال “القرني”:”من الأخطاء التي وقعت فيها الاهتمام بالمظهر أكثر من المخبر والوصاية على المجتمع وتقسيمه لملتزمين وغير ملتزمين اعتمادًا على المظاهر مثل اللحية والثوب.”

وأضاف:”من أخطاء الصحوة: انتزاع البسمة وروح الفرح من المجتمع، والفظاظة والغلظة في الخطاب وكأنه ما فيه غير نار بدون جنة، وعذاب بدون رحمة، الصحوة بعد ما أصيبت بالتشدد صارت ترى سلبيات الدولة فقط ولا تنظر إلى إيجابياتها، وهذا سبب الصدام والسجون والإيقاف.”

وشن ناشطون هجوما عنيفا على “القرني” عقب تلك التصريحات، التي رأوا أنها ما صدرت عنه إلا بأمر مباشر من الديوان الملكي وأنه ينفذ أوامر ابن سلمان خوفا من أن يلقى مصير زملائه في سجون المملكة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*