تركي الحمد ساخرا من الفلسطينيين: إن لم تكن قادرا على دفع الثمن فلماذا تبدأ بإطلاق الصواريخ؟

0

تسببت تغريدة للكاتب السعودي الليبرالي المقرب من النظام تركي الحمد، سخر فيها من المقاومة الفلسطينية في هجوم عنيف عليه من قبل النشطاء.

“الحمد” المتصهين وفي هجوم جديد على حركة المقاومة حماس التي ردت على القصف الغاشم، قال ما نصه:”ويتكرر السؤال ثانية وثالثة ورابعة: إن لم تكن قادرا على دفع الثمن فلماذا تبدأ بإطلاق الصواريخ؟”

https://twitter.com/TurkiHAlhamad1/status/1125203075449462784

وتابع منحازا للاحتلال الصهيوني وفقا لخط السياسة السعودية الجديدة:”طبيعي أن إسرائيل لن ترد بباقات الزهور، فهل كل هؤلاء الضحايا من أهل غزة مجرد عبث؟ القضية ليست قضية “مقاومة”، بقدر ما انها لعبة سياسية معروفة الأبعاد”

وشن مغردون هجوما عنيفا على الكاتب السعودي المتصهين، وعلق أحدهم ساخرا منه:”انت ما تصفدت مع الشياطين ؟”

https://twitter.com/q6r/status/1125217550546108416

وأفحمه آخر قائلا:”بصراحة لم يطلب منك أحد أن تبكي على الضحايا الفلسطيني صار له أكثر من ٨٠ سنة وهو يقدم قرابين من أجل عودته لأرضه روح اقرا التاريخ يمكن قلمك يخجل من نفسه ولا انت ما اعتقد .”

https://twitter.com/NajmmSheel/status/1125260696244060161

وأعلنت قناة الأقصى الفضائية، التابعة لحركة حماس، التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، برعاية دولية، وذلك بعد جولة من التصعيد منذ يوم الجمعة الماضية.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية مساء الأحد، إن “مصر وقطر تنجحان في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة ويدخل حيز التنفيذ منتصف الليلة”.

وبدأ اتفاق وقف إطلاق النار الساعة الرابعة والنصف فجر الاثنين بتوقيت فلسطين.

وأسفر التصعيد عن استشهاد 28 فلسطينياً وإصابة نحو 60 جراء الغارات الإسرائيلية في أنحاء القطاع، فيما قُتل أربعة إسرائيليين بصواريخ المقاومة الفلسطينية التي سقطت في عدة بلدات ومستوطنات إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، استهداف 320 هدفا تابعا لحركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” الفلسطينيتين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، منذ السبت.

وقال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، في بيان، إن المقاتلات الحربية الإسرائيلية استكملت استهداف نحو 40 هدفا تابعا لـ”حماس” و”الجهاد الإسلامي” في مناطق متفرقة من غزة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More