الجمعة, ديسمبر 2, 2022
الرئيسيةالهدهدبعد وفاة علياء عبدالنور في سجون الإمارات.. غضب واسع من أكذوبة دولة...

بعد وفاة علياء عبدالنور في سجون الإمارات.. غضب واسع من أكذوبة دولة “السعادة” وهجوم على “ابن زايد”

- Advertisement -

عمّت مواقع التواصل الاجتماعيّ، حالةً من الغضب الشديد، بعد الإعلان عن وفاة المعتقلة الاماراتية المصابة بالسرطان علياء عبدالنور في سجون الإمارات.

وهاجم مغرّدون وليّ عهد أبوظبي محمد بن زايد، والحكومة الإماراتية، لرفضهم الإستجابة لمطالب المنظمات الحقوقية وذوي المعتقلة “عبدالنور” بتوفير العلاج اللازم لها، والإفراج عنها.

- Advertisement -

- Advertisement -

 
 
 
 
 
 

و أعلن نشطاء إماراتيون وحقوقيون اليوم السبت، وفاة المعتقلة الإماراتية علياء عبدالنور في سجون الإمارات والمصابة بمرض السرطان.

وذكر حساب “جنائز الإمارات” في تغريدة أنه صلاة الجنازة ستقام على جثمان علياء بعد صلاة العصر بمسجد مقبرة الجرف بعجمان.

قد يهمك أيضا:

لم يرحموها حية ولا ميتة.. تغريدة “مستفزة” لمستشار ابن زايد عن علياء عبدالنور تثير موجة سخط واسعة

“وطن” تُعيد نشر مكالمة مؤلمة للمعتقلة علياء عبدالنور قبل وفاتها في سجون الإمارات

وفاة المعتقلة الإماراتية المصابة بالسرطان علياء عبدالنور في سجون الإمارات

رسالة “مُبكية” لوالدة علياء عبدالنور التي نهش السرطان جسدها: يرفضون حتى احتضارها بين أحضاني

مقيدة في السرير ولن تُفكّ قيودها الى بمماتها .. مركز حقوقي دولي يكشف ما حدث للمعتقلة علياء عبدالنور بسجون الإمارات

 

واعتقلت علياء عبدالنور في يوليو عام 2015، وأدينت في عام 2017 بـ”الإرهاب” فيما وصفته منظمة “هيومن رايتس ووتش” بـ” قضية شابتها انتهاكات للإجراءات القانونية الواجبة”.

وأدانت سلطات الإمارات علياء ”بتمويل مجموعات جهادية، وإدارة مواقع إنترنت ونشر أخبار ومعلومات عنها.”

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” اتهمت السلطات الإماراتية، بإساءة معاملة المعتقلة الإماراتية علياء عبدالنور.

من جهته، قال المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان، إنّه تمّ نقل المعتقلة علياء عبد النور إلى مستشفى “توام” بمدينة العين الإماراتية، يوم 10 يناير 2019 دون إخطار العائلة ودون أي تبرير.

وأشار المركز في بيانٍ وصل “وطن” نسخةً منه أن عائلة “علياء” لم تهتدي إلى مكان تواجدها إلاّ بعد إلحاحها في الطلب على السلطات واتصالات عديدة علمت بعدها انها محتجزة في مستشفى توام.

وذكر أنه لم يُسمح للعائلة بزيارة ابنتها إلاّ يوم 21 يناير 2019.

وتسرب في شهر مايو 2018 تسجيل لعلياء عبد النور تفيد فيه تعرضها للتعذيب والتخويف وحرمانها من العلاج والأدوية المناسبة.

وبعد اعتقال علياء بمدة قصيرة، اكتشف الأطباء إصابتها مجددا بمرض السرطان التي شفيت منه في 2008.

ورغم انتكاس مرضها، ابقي عليها في السجن في ظروف سيّئة ودون علاج طبي كافي.

وازدادت حالة علياء عبدالنور سوءا بعد استشراء مرض السرطان في كامل جسمها حيث انها لا تقوى على الوقوف والمشي دون مساعدة.

واستشعرت علياء عبد النور على إثر ذلك قرب نهايتها ويئست من شفائها وهو ما جعل العائلة تتقدم بأكثر من طلب من أجل الإفراج الصحي عنها طبقا لمقتضيات القانون الاتحادي رقم 43 لسنة 1992 حتى تتمكن من قضاء أيامها الأخيرة بين أفراد عائلتها.غير أنّ جميع طلبات العائلة قوبلت بالرفض وكان آخرها طلبا توجهت به العائلة إلى النائب العام قبل بضعة أسابيع.وقام النائب العام برفض طلب الافراج مجددا وأمر بنقل علياء إلى مستشفى توام.

وحين الزيارة يوم 21 يناير، عاينت العائلة إساءة معاملة علياء والحط من كرامتها وظروف الاحتجاز السيّئة بمستشفى توام.

ووجدتها مقيدة إلى السرير في غرفة دون نوافذ أو تهوية وتحت حراسة مشددة

وحينما توجهت العائلة لعناصر الحراسة بطلب فك القيود، جاءها الرد بأنّ القيود لا تفك إلا بمماتها.

سالم حنفي
سالم حنفي
-سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني،
spot_img
اقرأ أيضاً

4 تعليقات

  1. رحمها الله وأجزل مثوبتها وجعل مثواها الجنة .
    دخلت السجن لأنها ساعدت أسرة سورية محتاجة .

    ألا لعنة الله على سجانيها وظالميها , اللهم أذلهم وأفقرهم وابلهم بالأمراض والأوجاع وأولهم محمد زايد لعنه الله

  2. الكذب والنفاق لا يجدي ! الوطن العربي كله سجن كبير للمواطنين ! من الخليج إلى المحيط قصص ومآسي الظلم ! والأنظمة الخليجية والعربية تستقوي على الضعفاء والفقراء والنسوان! قبل عام توفي حسن البشام في سجون النظام العماني بعد اعتقالات وتهم زائفة منها الإلحاد! أية كلمة تقولها عن النظام هي الإلحاد ! فلا داعي لكذب المعرفات العمانية على الواقع وبكائها على الفقيدة والمتاجرة بآلام الآخرين ! الحال نفسه ! بل مسقط وعمان سجنت النساء دون رحمة طيبة المعولي عضوة مجلس الشورى السابقة أكبر مثال على ذلك !

  3. صاحب التعليق رقم (3) لاتنسى احبابك في عام السعادة والمفروض تشملها السعادة.
    حسن البشام توفي بسبب هبوط مفاجئ في السكر وليس مريض بالسرطان وأهلها يتوسلون لأحبابك الافراج عنها في عام سعادتهم وهم يرفضون حتى لقت ربها الله يرحمها ويربط على قلب أهلها.
    فأدعو لهذه المرأة المسلمة بالرحمه كما دعيت لحسن البشام الملحد الذي شك في الله لانه لم يحمي المسلمين عندما سقطت الرافعه عليهم في الحرم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث