بعد وفاة علياء عبدالنور في سجون الإمارات.. غضب واسع من أكذوبة دولة “السعادة” وهجوم على “ابن زايد”

4

عمّت مواقع التواصل الاجتماعيّ، حالةً من الغضب الشديد، بعد الإعلان عن وفاة المعتقلة الاماراتية المصابة بالسرطان علياء عبدالنور في سجون الإمارات.

وهاجم مغرّدون وليّ عهد أبوظبي محمد بن زايد، والحكومة الإماراتية، لرفضهم الإستجابة لمطالب المنظمات الحقوقية وذوي المعتقلة “عبدالنور” بتوفير العلاج اللازم لها، والإفراج عنها.

https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1124637295598903298
https://twitter.com/adelmarzooq/status/1124623302029398016
https://twitter.com/IbrahimAlharam/status/1124616913638830081
https://twitter.com/Talkhedher/status/1124621423589449728
https://twitter.com/_FahadAlMalki/status/1124658820402294786
https://twitter.com/Talalalkuwari/status/1124652071456735233
https://twitter.com/Ahmad_Alshaibah/status/1124640521991917568
https://twitter.com/noursaleh2017/status/1124629588687106048
https://twitter.com/AbdulazizSay/status/1124618593054994432

و أعلن نشطاء إماراتيون وحقوقيون اليوم السبت، وفاة المعتقلة الإماراتية علياء عبدالنور في سجون الإمارات والمصابة بمرض السرطان.

وذكر حساب “جنائز الإمارات” في تغريدة أنه صلاة الجنازة ستقام على جثمان علياء بعد صلاة العصر بمسجد مقبرة الجرف بعجمان.

واعتقلت علياء عبدالنور في يوليو عام 2015، وأدينت في عام 2017 بـ”الإرهاب” فيما وصفته منظمة “هيومن رايتس ووتش” بـ” قضية شابتها انتهاكات للإجراءات القانونية الواجبة”.

وأدانت سلطات الإمارات علياء ”بتمويل مجموعات جهادية، وإدارة مواقع إنترنت ونشر أخبار ومعلومات عنها.”

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” اتهمت السلطات الإماراتية، بإساءة معاملة المعتقلة الإماراتية علياء عبدالنور.

من جهته، قال المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان، إنّه تمّ نقل المعتقلة علياء عبد النور إلى مستشفى “توام” بمدينة العين الإماراتية، يوم 10 يناير 2019 دون إخطار العائلة ودون أي تبرير.

وأشار المركز في بيانٍ وصل “وطن” نسخةً منه أن عائلة “علياء” لم تهتدي إلى مكان تواجدها إلاّ بعد إلحاحها في الطلب على السلطات واتصالات عديدة علمت بعدها انها محتجزة في مستشفى توام.

وذكر أنه لم يُسمح للعائلة بزيارة ابنتها إلاّ يوم 21 يناير 2019.

وتسرب في شهر مايو 2018 تسجيل لعلياء عبد النور تفيد فيه تعرضها للتعذيب والتخويف وحرمانها من العلاج والأدوية المناسبة.

وبعد اعتقال علياء بمدة قصيرة، اكتشف الأطباء إصابتها مجددا بمرض السرطان التي شفيت منه في 2008.

ورغم انتكاس مرضها، ابقي عليها في السجن في ظروف سيّئة ودون علاج طبي كافي.

وازدادت حالة علياء عبدالنور سوءا بعد استشراء مرض السرطان في كامل جسمها حيث انها لا تقوى على الوقوف والمشي دون مساعدة.

واستشعرت علياء عبد النور على إثر ذلك قرب نهايتها ويئست من شفائها وهو ما جعل العائلة تتقدم بأكثر من طلب من أجل الإفراج الصحي عنها طبقا لمقتضيات القانون الاتحادي رقم 43 لسنة 1992 حتى تتمكن من قضاء أيامها الأخيرة بين أفراد عائلتها.غير أنّ جميع طلبات العائلة قوبلت بالرفض وكان آخرها طلبا توجهت به العائلة إلى النائب العام قبل بضعة أسابيع.وقام النائب العام برفض طلب الافراج مجددا وأمر بنقل علياء إلى مستشفى توام.

وحين الزيارة يوم 21 يناير، عاينت العائلة إساءة معاملة علياء والحط من كرامتها وظروف الاحتجاز السيّئة بمستشفى توام.

ووجدتها مقيدة إلى السرير في غرفة دون نوافذ أو تهوية وتحت حراسة مشددة

وحينما توجهت العائلة لعناصر الحراسة بطلب فك القيود، جاءها الرد بأنّ القيود لا تفك إلا بمماتها.

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

4 تعليقات
  1. عبدالحق صداح يقول

    رحمها الله وأجزل مثوبتها وجعل مثواها الجنة .
    دخلت السجن لأنها ساعدت أسرة سورية محتاجة .

    ألا لعنة الله على سجانيها وظالميها , اللهم أذلهم وأفقرهم وابلهم بالأمراض والأوجاع وأولهم محمد زايد لعنه الله

  2. بنت السلطنه يقول

    رحمها الله واسكنها فسيح جناته وصبر أهلها.

  3. هزاب يقول

    الكذب والنفاق لا يجدي ! الوطن العربي كله سجن كبير للمواطنين ! من الخليج إلى المحيط قصص ومآسي الظلم ! والأنظمة الخليجية والعربية تستقوي على الضعفاء والفقراء والنسوان! قبل عام توفي حسن البشام في سجون النظام العماني بعد اعتقالات وتهم زائفة منها الإلحاد! أية كلمة تقولها عن النظام هي الإلحاد ! فلا داعي لكذب المعرفات العمانية على الواقع وبكائها على الفقيدة والمتاجرة بآلام الآخرين ! الحال نفسه ! بل مسقط وعمان سجنت النساء دون رحمة طيبة المعولي عضوة مجلس الشورى السابقة أكبر مثال على ذلك !

  4. بنت السلطنه يقول

    صاحب التعليق رقم (3) لاتنسى احبابك في عام السعادة والمفروض تشملها السعادة.
    حسن البشام توفي بسبب هبوط مفاجئ في السكر وليس مريض بالسرطان وأهلها يتوسلون لأحبابك الافراج عنها في عام سعادتهم وهم يرفضون حتى لقت ربها الله يرحمها ويربط على قلب أهلها.
    فأدعو لهذه المرأة المسلمة بالرحمه كما دعيت لحسن البشام الملحد الذي شك في الله لانه لم يحمي المسلمين عندما سقطت الرافعه عليهم في الحرم.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More