AlexaMetrics "ارتاحت منهم".. هذا ما قالته والدة المعتقلة الإماراتية علياء عبدالنور في أول تصريح بعد وفاة ابنتها | وطن يغرد خارج السرب

“ارتاحت منهم”.. هذا ما قالته والدة المعتقلة الإماراتية علياء عبدالنور في أول تصريح بعد وفاة ابنتها

نقل حساب “شؤون إماراتية” رسالة عن والدة المعتقلة الإماراتية علياء عبدالنور، التي ماتت اليوم في سجون أبوظبي بعد معاناة شديدة مع مرض السرطان بسبب الإهمال الطبي وحرمانها من العلاج في دولة “السعادة” التي يديرها عيال زايد.

وبحسب تغريدة رصدتها (وطن) على حساب “شؤون إماراتية” بتويتر، قالت والدة علياء ما نصه:”الحمدلله على كل حال حسبنا الله وإنا لله وإنا إليه راجعون توفيت بعذاب تحت يد السجان والقيد بالعناية وارتاحت منهم”

https://twitter.com/EmiratiAffairs/status/1124710247640313857

وتابعت: “وذهبت إلى رب السماوات والأرض تقبل منها عملها وأعلى قدرها وأعزها بالدنيا والآخرة”

وأفاد ناشطون وحقوقيون إماراتيون بوفاة المعتقلة الإماراتية علياء عبد النور، بعد صراع مع مرض السرطان داخل سجن الوثبة في أبو ظبي.

واتهم النشطاء السلطات الإماراتية بالإهمال في علاجها، بعد رفض تلك السلطات إطلاق سراحها لتلقي العلاج.

وذكرت تقارير حقوقية أن المعتقلة علياء عبد النور كانت تعاني أوراما سرطانية، وتليفا في الكبد.

وكان ناشطون وحقوقيون طالبوا السلطات الإماراتية التي أطلقت على عام 2019 وصف “عام التسامح”، بالإفراج عن علياء فورا، نظرا لتردي حالتها الصحية بشكل لافت.

وكانت عبد النور قد كشفت في مكالمة هاتفية مع أسرتها عن الانتهاكات التي تتعرض لها في مقر احتجازها بأبو ظبي.

يشار إلى أن علياء نقلت إلى مستشفى “توام” بمدينة العين الإماراتية في 10 يناير/كانون الثاني الماضي، من دون إخطار عائلتها، أو توضيح سبب نقلها.

ولم تهتدِ عائلتها إلى مكان وجودها إلا بعد إلحاح، لتنجح في زيارتها في 21 من الشهر نفسه.

وتعرضت علياء للاعتقال بتاريخ 29 يوليو/تموز 2015، ثم الإخفاء القسري في مكان مجهول لمدة أربعة أشهر دون السماح لها بالتواصل مع أسرتها، ودون الإفصاح عن أي معلومة تخص مصيرها لأي جهة، ثم عرضت فيما بعد على الجهات القضائية، وحوكمت بتهمة تمويل الإرهاب والتعامل مع إرهابيين خارج البلاد، قبل أن يحكم عليها بالسجن عشر سنوات.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. رحم الله حسن البشام ! هل تعرفينه يا صاحبة التعليق رقم 1؟ تتكلمون عن الآخرين وتنسون مآسيكم في أبناء شعبكم ! بئس المخلوقات أنتم ! نفس القمع والظلم عملتوه في البشام وسجنتوه وفي النهاية تتكلمون عن مآسي الآخرين يمثاليتكم الزائفة الكاذبة !

  2. هو حد ما يعرف حسن البشام الذي شك في قدرة الله سبحانه وتعالي في حمايته للمسلمين عندما سقطت عليهم الرافعه في الحرم المكي توفي في سجنه بسبب هبوط مفاجي في السكر ولم يتوفي بمرض السرطان مثل هذه المؤمنه التي ظل أهلها يناشدون احبابك للأفراج عنها لتقضي ايامها الأخيره بينهم وهم في عام السعادة.
    الله يرحمها ويغفر له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *