مفاجأة بشأن الجاسوسين الإماراتيين في تركيا.. أحدهما انتحر داخل محبسه وهذا مصير الآخر

1

في مفاجأة صادمة نقلت صحيفة “القدس العربي” عن فائد مصطفى السفير الفلسطيني في أنقرة، قوله إن “الجانب التركي أبلغنا اليوم أن الموقوف ذكي مبارك المتهم بالتجسس لصالح الإمارات، وجد منتحرا في مكان توقيفه في أحد السجون التركية”.

وبين “مصطفى” أن “السفارة تتابع الحادثة وتنتظر تقرير الطب لشرعي”، ونفى أنباء عن انتحار الموقوف الثاني.

وأوقفت السلطات التركية في إسطنبول مواطنين إماراتيَين للاشتباه بتجسسهما لحساب استخبارات بلدهما وهي تحقق في احتمال علاقتهما بقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

وتشير التحقيقات وفقا للائحة الاتهام إلى أن كلا من المقبوض عليهما كانا على صلة بالسياسي الفلسطيني المعروف، محمد دحلان، الذي يقيم في الإمارات، وتقول تركيا إن هناك أدلة على تورطه في محاولة الانقلاب على السلطة في البلاد ليلة 15 يوليو 2016.

وبينت القناة أن هذا هو الأمر الذي دفع قوات الأمن التركية إلى متابعة تحركاتهما واتصالاتهما حتى اعتقالهما يوم الاثنين الماضي.

وتوضح التحقيقات التي بدأت عقب تعقب اتصالات دحلان مع أفراد يقيمون داخل تركيا، أن زكي يوسف حسن كان أحد المسؤولين الكبار في جهاز الاستخبارات الفلسطينية، وانتقل بعد تقاعده عن العمل إلى بلغاريا مع عائلته قبل أن يتوجه إلى اسطنبول ويعمل في التجسس بتوجيهات من دحلان.

أما سامر سميح شعبان فقد انتقل، وفقا للتحقيقات، من غزة إلى اسطنبول عام 2008 عقب اشتعال الأزمة بين حركتي فتح وحماس، وتُظهر التحريات التي تتبعت حساباته البنكية ورسائله الإلكترونية تواصله النشط مع دحلان والتورط في أنشطة تجسسية.

وأشارت “TRT” إلى أن مهمة “الجاسوسين” تركزت على متابعة أنشطة حركتي “فتح” و”حماس” في تركيا وأسماء منتسبيهما ومسؤوليهما، وكذلك كان من بين المهام الموكلة إلى المتهمين الحصول على الهيكلية التنظيمية لجماعة “الإخوان المسلمين” في تركيا.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of ابو الوليد العسال
    ابو الوليد العسال يقول

    هيكلة الاخوان في تركيا ، ولكم هذي معروفة ، ولكم أقرأوا الكتب وطالعوا النت ، كل شء موجود فيها عن الأخوان ، وحتى لو عرفتم الهيكلة شو بتعملوا فيها ؟ ماراح تغيروا فيها أي حاجة . كمان ما راح تستفيدوا منها . ولكم يا زلم هذا دحلان جالس يضحك عليكم ! في زمن الأنترنت والفضائيات ومخابراتكم لساتها تبحث عن هيكلة الأخوان ؟؟؟؟؟؟! شو هايدا ؟؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More