تركيا تخرج عن صمتها وترد على إلغاء اتفاقية “سواكن”.. تعليق جعل “أمجد طه” يضع رأسه بالتراب

1

خرجت ، أخيراً عن صمتها وعلقت على أنباء حول إمكانية إلغاء الاتفاق المبرم مع السودان حول جزيرة سواكن.

وقال المتحدث باسم الخارجية التركية، حامي أكسوي، إن “الأعمال مستمرة هناك”، وذلك وفقا لوكالة “الأناضول” التركية.

https://twitter.com/aa_arabic/status/1121747146980691968

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في ديسمبر/ كانون الأول من العام 2017، أن السودان سلم جزيرة سواكن الواقعة في البحر الأحمر شرقي السودان لتركيا كي تتولى إعادة تأهيلها وإدارتها لفترة زمنية لم يحددها، وقيل حينها إن الغرض هو إقامة قاعدة عسكرية تركية وهو ما نفاه السودان.

وبعدها نشرت صحيفة الشرق القطرية أن السودان وقطر وقعا محضر اجتماع اللجنة المشتركة لإعادة تأهيل وإدارة ميناء سواكن. 

وتحدثت مواقع إخبارية ونشطاء على مواقع التواصل وخبراء في الشأن السوداني، عما يفيد بمنح السودان مهلة لنظام تركيا لإخلاء جزيرة سواكن السودانية، وإنهاء العمل بالاتفاقية الموقعة بين الجانبين بشأن الجزيرة. ولم يصدر أي تأكيد رسمي من الجانبين.

https://twitter.com/liferdefempire/status/1119505014630883329

وكان العمل قد توقف في جزيرة سواكن عقب الاحتجاجات التي اندلعت ضد نظام البشير الذي ظل يحكم البلاد طيلة 30 عاما.

وقال المطبل ، المقرب من آل سعود إن دبلوماسيا أخبره بأن “الكبار أعطوا مهلة لنظام تركيا لإخلاء جزيرة سواكن السودانية من أي وجود تركي استخباراتي أو عسكري. وقيل لأردوغان، تمكنوا من وضع قاعدة تركيا العسكرية في قطر والصومال ولكن في السودان القاعدة هي أرض العرب للعرب.أصحاب الحزم والعزم فقط”.

https://twitter.com/amjadt25/status/1119065709559123969

ويعتبر ميناء سواكن الأقدم في السودان ويستخدم في الغالب لنقل المسافرين والبضائع إلى ميناء جدة في ، وهو الميناء الثاني للسودان بعد بور سودان الذي يبعد 60 كلم غلى الشمال منه.

وسبق للدولة العثمانية استخدام جزيرة سواكن مركزا لبحريتها في البحر الأحمر، وضم الميناء مقر الحاكم العثماني لمنطقة جنوب البحر الأحمر بين عامي 1821 و1885.

وقال أردوغان وهو يتحدث في ختام ملتقى اقتصادي بين رجال أعمال سودانيين وأتراك في اليوم الثاني لزيارته للسودان أولى محطات جولته الأفريقية نهاية 2017 “طلبنا تخصيص جزيرة سواكن لوقت معين لنعيد إنشاءها وإعادتها إلى أصلها القديم والرئيس البشير قال نعم”.

وأضاف أن “هناك ملحقا لن أتحدث عنه الآن”. وهو ما عزز مخاوف دول أخرى وفي مقدمتها من أن يكون ذلك تلميح غير مباشر إلى احتمال استخدام الجزيرة كقاعدة عسكرية.

لكن وزير الخارجية السوداني إبراهيم الغندور وقتها، قال خلال مؤتمر صحفي مع نظيره المصري سامح شكري في القاهرة إن تركيا عرضت إعادة إعمار بعض المنازل والمساجد فقط، نافيا استخدامها في أي أغراض عسكرية.

وقال الوزيران في المؤتمر ذاته إنهما ناقشا الموضوع بكل شفافية وصراحة.

كما نفت تركيا ذلك، إذ قال نائب رئيس الوزراء التركي، هاكان جاويش أوغلو عقب لقاء رئيس الوزراء السوداني بكري حسن صالح، ووزير الخارجية إبراهيم غندور، على أن جزيرة سواكن بحدودها وموقعها الجغرافي الطبيعي ذات مساحة محدودة ولا تسمح بإقامة منطقة عسكرية عليها، بحسب وكالة الأناضول.

وقال نائب الرئيس التركي، إن “ما يثيره البعض من أقوال الهدف منها إفساد العلاقات بين البلدين، ونحن لا نريد أن نقول ذلك، لكن هذا ما يبدو لنا”، مضيفا أن “مؤسسة تيكا تنفذ برامج ومشاريع في جزيرة سواكن، تسير على قدم وساق بصورة مسرعة، وجئنا للوقوف على تلك المشاريع ومتابعتها”.

وقال الدكتور هاني رسلان رئيس وحدة دراسات السودان وحوض النيل بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية لـ”العين الإماراتية” إن القرار المتوقع للمجلس الانتقالي العسكري السوداني سيكون ترجمة عملية لابتعاد السودان الجديد عن محور (قطر-تركيا- التنظيم الدولي للإخوان)، واصفا الخطوة بأنها “تعبر عن رؤية واضحة وناضجة لمصلحة السودان والعالم العربي”.

ولفت رسلان إلى أن القرار “يتسق مع سياسات المجلس العسكري الانتقالي، بعد أن أعلن الأخير من قبل أن القوات السودانية الموجودة في اليمن ستستمر، وليس هناك أي تغيير في هذا الملف”.

وشدد رئيس وحدة دراسات السودان وحوض النيل بمركز الأهرام على أن “قطر كانت تسعى لتقوية العلاقة مع نظام السودان السابق، في محاولة لتهديد الأمن القومي المصري، مبينا في هذا الصدد أن “وجود نظام إخواني في السودان كان يحمل تهديدات لأمن البحر الأحمر، وليبيا وللأمن القومي المصري عبر توفيره مأوى للإرهابيين” على حد قوله.

قد يعجبك ايضا
  1. عباس اب جبة يقول

    من هم الكبار يا امجد طه ………كل علمنا ان كوم الزبالة هو اكبر الكبار …..ان كنت تتكلم عن محمد بن زايد فهو من صنف القمامة واما محمد بن سلطان فهو زبالةبنفسه وان كنت تتكلكم عن رأس اكبر تدعم حفتر فهذه لا تجيد الا الرقص ولا غبار الا …..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.