قائد عسكري جزائري بارز يهرب إلى بلجيكا.. هذه تفاصيل القصة كاملة وهذا ما توقعه قبل أشهر

0

كشف موقع “مغرب انتليجنس” الاستخباراتي الفرنسي أن الجنرال لحبيب شنتوف،  القائد السابق للمنطقة العسكرية الأولى ، فر إلى   صدور أمر باعتقاله في الجزائر.

وقال الموقع الاستخباراتي المختص في المنطقة المغاربية، إن الجنرال القوي الحبيب شنتوف الذي كان يتوقع  قبل بضعة أشهر أن يحل محل الجنرال أحمد قايد صالح على رأس أركان الجيش الوطني الجزائري؛ استغل إقامته الطبية في فرنسا للفرار إلى بلجيكا، حيث يقيم حاليا مع أحد أفراد أسرته؛ وذلك بعد صدور أمر اعتقال رسمي بحقه يوم الأحد الماضي من قبل محكمة البليدة العسكرية.

وأوضح الموقع أن السلطات الجزائرية تسعى لإلقاء القبض على الجنرال شنتوف في أسرع وقت، لكن لم يتم القيام بأي شيء رسمي حتى الآن.

كما أشار الموقع إلى أن أحد أبناء هذا الجنرال يقيم حالياً في جنوب فرنسا حيث يمتلك استثمارات عقارية واقتصادية.

وكان  قاضي التحقيق لمجلس الاستئناف العسكري بالبليدة ، أصدر قبل ثلاثة أيام ، أمرا يقضي بإيداع باي سعيد (القائد السابق للناحية العسكرية الثانية) الحبس المؤقت وبالقبض على شنتوف حبيب (القائد السابق للناحية العسكرية الأولى) بتهم “تبديد أسلحة وذخيرة حربية ومخالفة التعليمات العامة العسكرية”.

وجاء في بيان لمجلس الاستئناف العسكري بالبليدة أنه: “طبقا لأحكام المادة 11 فقرة 3 من قانون الإجراءات الجزائية وفي إطار الاحترام التام لأحكامه، يحيط السيد النائب العام العسكري لدى مجلس الاستئناف العسكري بالبليدة الرأي العام علما بالمتابعة القضائية من أجل تهم تبديد أسلحة وذخيرة حربية لفائدة أشخاص غير مؤهلين لحيازتها والإخفاء ومخالفة التعليمات العامة العسكرية، الأفعال المنصوص والمعاقب عليها بالمادتين 295 و324 من قانون القضاء العسكري”.

وكان باي سعيد وحبيت شنتوف ضمن خمسة ألوية وعقيد متقاعدين أقيلوا مؤخرا في إطار حركة التغييرات التي شملت عدة قيادات عسكرية سامية في الجيش أودعوا الحبس المؤقت، في أكتوبر/ تشرين الأول، قبل الافراج عن الخمسة، وذلك بعد مثولهم أمام قاضي التحقيق العسكري بمدينة البليدة (45 كيلومتر غرب العاصمة)، وذلك بشبهة التورط في قضايا فساد.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.