السبت, ديسمبر 3, 2022
الرئيسيةتقاريرفضيحة للإمارات و"دحلان" .. هذا ما كشفته المخابرات التركية في أجهزة الجاسوسين...

فضيحة للإمارات و”دحلان” .. هذا ما كشفته المخابرات التركية في أجهزة الجاسوسين المقبوض عليهما

- Advertisement -

وطن- تمكنت المخابرات التركية من الوصول إلى أجهزة حاسوب مشفرة لفلسطينيين تم اعتقالهما بتهمة العمل لحساب القيادي المفصول من حركة فتح، محمد دحلان، لصالح الإمارات.

وبحسب صحيفة “ديلي صباح” التركية، فإن لائحة الاتهامات التي أعدها المدعي العام الجمهوري في إسطنبول، تشير إلى أن العميلين الفلسطينيين للإمارات، سامر سميح شعبان (40 عاما) وزكي يوسف حسن (55 عاما) أجريا نشاطات مشبوهة مقابل حصولهما على مبالغ مالية، وأنهما كانا على صلة بدحلان الذي يقيم في الإمارات.

وأكدت الصحيفة، نقلا عن مصادرها الاستخباراتية التي لم تُسمِّها، وصول المخابرات التركية لأدلة على تحويلات مالية من بنوك مقرها الإمارات.

هل قرر محمد بن زايد التخلّص من دحلان واتهام تركيا بالأمر؟؟

- Advertisement -

ولفتت إلى أنه تم التوصل للأجهزة المشفرة في حجرة خفية لدى مقر المتهمين، الذي وصفه المسؤولون الأتراك بأنه “قاعدة عصابة التجسس”.

كما أكدت المصادر الاستخباراتية أن تحليل الأدلة الرقمية التي جمعها ضباط الأمن الأتراك سيُظهر ما إذا كانت لهما علاقة بقضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وقد وجَّهت النيابة العامة بإسطنبول، لكل من سامر شعبان وزكي حسن، وهما فلسطينيان ويحملان جوازَي سفر فلسطينيين، تهمة الحصول على معلومات سرية خاصة بالدولة، بغرض التجسس السياسي والعسكري.

- Advertisement -

وكان قد أعلن مسؤول تركي كبير، يوم الجمعة الماضي، عن اعتقال اثنين من عناصر المخابرات في إسطنبول، وأنهما اعترفا بالتجسس على رعايا عرب لحساب دولة الإمارات.

بعد وضع دحلان على القائمة الحمراء .. فضيحة جديدة للإمارات ومعلومات خطيرة كشفها “إيميل”

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
spot_img
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث