مستشار ابن زايد يحذر السعوديين والإماراتيين من السياحة في تركيا: أردوغان سيعتقلكم

0

شن مستشار ابن زايد الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، هجوما عنيفا على تركيا في أعقاب إلقاء السلطات التركية القبض على جاسوسين تابعين للإمارات، وأخذ في التحريض على السياحة التركية بتحذير السعوديين والإماراتيين من السفر إليها.

وزعم “عبدالله” في تغريدة له على حسابه بتويتر رصدتها (وطن) أن احتمال تعرض الزائر السعودي والإماراتي للإساءة أو الاعتقال وارد بنسبة 100% في حال زيارة تركيا هذه الايام.

وتابع شيطنته للسياحة التركية:”لذلك اجتنبوا تركيا حتى وان لم يكن هناك قرار منع رسمي من السفر اليها.”

تغريدة مستشار ابن زايد أثارت جدلا واسعا بين متابعيه، وهاجمه الإعلامي القطري عبدالعزيز آل إسحاق بقوله:”دكتور عبدالخالق ألا تخجل وأنت تروج لهذه المعلومات المضللة.”

وتابع في تغريدة أحرجت الأكاديمي الإماراتي أمام متابعيه:”إما أنها تكتب في حسابك، أو أنك مجبر عليها، لكن إن كنت تكتبها عن قناعة فهذه مصيبة أكبر احفظ ما تبقى من ماضيك الأكاديمي.”

وكانت السلطات التركية ألقت القبض على اثنين وصفتهما بأنهما من عناصر المخابرات الإماراتية، واعترفا بالتجسس لصالح بلادهما.

وقال مسؤول تركي لوكالة رويترز أمس، السبت، إن بلاده تحقق في صلة المشتبه بهما بمقتل خاشقجي، خاصة أن أحدهما وصل إلى تركيا بعد أيام من الواقعة.

وترى وكالة الاستخبارات الأمريكية أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، هو من أمر بقتل خاشقجي. لكن تقول إن “عناصر مارقة” هي من قتلته.

وأضاف المسؤول التركي أن العنصر الذي وصل إلى تركيا بعد مقتل خاشقجي خضع لمراقبة على مدار ستة أشهر قبل القبض عليه في إسطنبول، “ونحن نحقق في ما إذا كان قدومه إلى البلاد له علاقة بالواقعة”.

وتابع: “يُحتمل أنه كانت هناك محاولة لجمع معلومات عن العرب، والمعارضين السياسيين، المقيمين في تركيا”.

كما صادرت السلطات التركية جهاز كمبيوتر مشفرا، عُثر عليه في ما وُصف بأنه “وكر الجاسوسيْن”.

وقال المسؤول، الذي رفض إعلان هويته، إن أقوال المشتبه بهما تشير إلى أن الهدف من العملية هو التجسس على المعارضين السياسيين والطلبة.

وأضاف “لدينا أدلة دامغة على قيامهما بأنشطة تجسس على الأراضي التركية”، ووصف القضية بأنها “محكمة… واعترفا بأنهما يعملان لصالح المخابرات الإماراتية.”

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.