محمود رفعت: دعم السعودية والإمارات للسودان بـ3 مليار دولار سيناريو تكرر في مصر وبنفس رقم المبلغ

1

حذر المحامي المعروف وخبير القانون الدولي الدكتور محمود رفعت، المتظاهرين السودانيين من الدعم الذي قدمته والإمارات للسودان بقيمة 3 مليارات دولار وضعت بالبنك المركزي السوداني، مشيرا إلى أن هذا السيناريو تكرر في وبنفس المبلغ.

وقال “رفعت” في تغريدة له على حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن):”أعلنت اليوم السعودية والإمارات وضع 3 مليار دولار بالبنك المركزي السوداني وإعلامهم يصرخ أنها مساعدة لشعب .”

وتابع موضحا:”نفس السيناريو حتى برقم المبلغ فعلوه في مصر من قبل ثم تبخرت المليارات من البنك المركزي جزء لجيوب الجنرالات وجزء لشراء سلاح لإرضاء الخارج.. انتبهوا يا أبناء النيل”

أوردت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، الأحد، أن وأبوظبي قدمتا دعما للسودان بقيمة إجمالية 3 مليارات دولار.

وذكرت الوكالة أن البلدين قدما حزمة مساعدات مشتركة للسودان، يصل إجمالي مبالغها 3 مليارات دولار، منها 500 مليون دولار كوديعة في البنك المركزي السوداني، لتقوية مركزه المالي.

واعتبرت السعودية والإمارات، أن الوديعة في البنك المركزي، ستكون هامة في الوقت الحالي لتخفيف الضغوط على الجنيه السوداني، وتحقيق مزيد من الاستقرار في سعر الصرف.

وفي 11 أبريل الجاري، عزل الجيش السوداني “عمر البشير” من الرئاسة، بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.

ولم يظهر موقف السعودية والإمارات، للعلن بشأن السودان على مدار يومي الخميس والجمعة 11 و12 أبريل/نيسان، اللذين شهدا الإطاحة بالرئيس عمر البشير، وما تلاه من احتجاجات ضد وزير الدفاع عوض بن عوف الذي اضطر لترك رئاسة المجلس العسكري بعد يوم من توليه.

ومع الإعلان عن تولي عبد الفتاح البرهان رئاسة المجلس العسكري خلفا لعوف، أعلنت الرياض وأبوظبي دعمهما للأول ومجلسه وخطواته، السبت الماضي، في أول موقف منذ الإطاحة بالبشير.

وبعد ساعات من اداء البرهان اليمين الدستورية، وجه العاهل الملك سلمان بن عبد العزيز، بتقديم حزمة مساعدات إنسانية للسودان، تشمل أدوية ووقود وقمح.

وفي اليوم ذاته، وجه رئيس الإمارات خليفة بن زايد، بالتواصل مع المجلس العسكري الانتقالي، لبحث مساعدة الشعب السوداني.

والإثنين الماضي، أجرى قادة الإمارات والسعودية اتصالات هاتفية بالبرهان في “خطوة ثانية” من الدعم.

والثلاثاء الماضي، كانت الخطوة الثالثة عندما وصل وفد إماراتي سعودي رفيع المستوى، إلى الخرطوم، في زيارة استغرقت يومين، حيث التقى البرهان الأربعاء الماضي، والذي بدوره أشاد بالعلاقات “المتميزة” بين بلاده والدولتين الخليجيتين.

وهذه الخطوات الثلاثة تلت إعلان البرهان ومجلسه، فور توليه المنصب، استمرار قوات بلاده في التحالف العربي باليمن والذي تقوده السعودية والإمارات منذ 2015.

قد يعجبك ايضا
  1. Moh يقول

    هم يكررون المشهد في مكان لوأد اي حراك يؤدى للديمقراطية والحرية للشعوب العربية وفي نفس الوقت يسجنون شبابهم وعلمائهم ويطبعون مع اعدائهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.