مستشار “ابن زايد” يجنّ جنونه بعد القبض على جاسوسين للإمارات في تركيا .. هذا ما دعا بلاده والسعودية لفعله

1

أثارَ خبر القبض على جاسوسين في اسطنبول بشبهة تورطهما في التجسس لصالح الإمارات، جنون مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله.

وخرج “عبدالله” عبر حسابه في “تويتر” يدعو الامارات والسعودية لمنع مواطنيها من السفر الى .معتبراً ما كشفته عن الجاسوسين “ادعاء باطل واتهامات كيدية”.

كما وصف ولي عهد أبوظبي كل من يذهب الى تركيا هذه الايام بأنه “احمق”. زاعماً أن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان جعل تركيا “غير آمنة للزيارة او السياحة او الاستثمار”.

وكشفت قناة “TRT عربي” عن أسماء ومهام الجاسوسين الذيْن ألقت السلطات التركية القبض عليهما في اسطنبول بشبهة تورطهما في التجسس لصالح دولة الإمارات.

وذكرت القناة أن قوات الأمن التركي، ألقت في 15 أبريل/نيسان الجاري، على كلّ من سامر سميح شعبان (40 عاماً) وزكي يوسف حسن (55 عاماً)، وهما مواطنان فلسطينيان ويحملان جوازي سفر فلسطينيين.

ووجهت النيابة العامة التركية لكلٍ منهما، تهمة الحصول على معلومات سرية خاصة بالدولة التركية بغرض التجسس السياسي والعسكري.

وتشير التحقيقات وفقاً للائحة الاتهام التي أعدها المدعي العام الجمهوري في إسطنبول أن كلاً من المقبوض عليهما كانا على صلة بمحمد دحلان الذي يقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوجد أدلة على تورطه في محاولة 15 يوليو/تموز الانقلابية الفاشلة في تركيا عام 2016. الأمر الذي دفع قوات الامن التركية لمتابعة تحركاتهما واتصالاتهما حتى اعتقالهما يوم الإثنين الماضي.

وتوضح التحقيقات التي بدأت عقب تعقب اتصالات دحلان مع أفراد يقيمون داخل تركيا، أن زكي يوسف حسن كان أحد المسؤولين الكبار في جهاز الاستخبارات الفلسطينية، وانتقل بعد تقاعده عن العمل إلى بلغاريا مع عائلته قبل أن يتوجه إلى إسطنبول ويعمل في التجسس بتوجيهات من دحلان.

أما سامر سميح شعبان فقد انتقل، وفقاً للتحقيقات، من غزة إلى إسطنبول عام 2008 عقب اشتعال الأزمة بين حركتي فتح وحماس. وتظهر التحريات التي تتبعت حساباته البنكية ورسائله الإلكترونية تواصله النشط مع دحلان والتورط في أنشطة تجسسية.

ووفقاً للتفاصيل الواردة حول مهمة الجاسوسين، فقد تركزت على متابعة أنشطة حركتي فتح وحماس في تركيا وأسماء منتسبيها ومسؤوليها، كما كان من بين المهام الموكلة للمتهمين الحصول على الهيكلية التنظيمية لجماعة الإخوان المسلمين في تركيا.

ونشرت وكالة “الأناضول” التركية الرسمية صورا للجاسوسين.وقالت إنّهما أحيلا إلى القضاء بعدما اكتملت الإجراءات القانونية بحقهما.

وذكرت مصادر أمنية للأناضول، أن السلطات المعنية تحقق في ما إذا كان للرجلين علاقة بجريمة قتل الصحفي  جمال خاشقجي، داخل قنصلية بلاده بإسطنبول، في أكتوبر/ تشرين الأول 2018.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    …انتظروا الأيام السوداء من سيدكم أردوغان…سيمارس رجولته في خنازير زايد بن سلطان….وفيكم جميعا يا أقذر القذارات..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.