صدمة في الإمارات بعد القبض على جاسوسيْن إماراتييْن في تركيا .. والذباب يحاول التمويه للتغطية على الفضيحة

0

في محاولة من الذباب الإلكتروني الإماراتي والسعودي، لصرف الأنظار عن الفضيحة التي أعلنتها تركيا بعد القبض على جاسوسيْن إماراتييْن في اسطنبول، دشن الذباب هاشتاغ “تركيا تعتقل السياح الخليجيين”؛ للترويج بأن من تمّ اعتقالهم ليسوا إلاّ سياحاً ولم يكونوا جواسيس.

ومن هول الصدمة التي انتابت الذباب الإلكترونيّ وحتى الكُتّاب والإعلاميين الإماراتيين والسعوديين على السّواء، ذهب بعضهم للإدعاء بأن الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان، يحاول “اختلاق أزمات خارجية” جديدة، بعد “فشله” في الانتخابات المحلية، حسب مزاعمهم

https://twitter.com/JALHARBISKY/status/1119239258236231681
https://twitter.com/SaudiNews50/status/1119242327896281088
https://twitter.com/drna3ma_UAE/status/1119236097119326209
https://twitter.com/muhanad199/status/1119243791830069249

ونشرت وكالة “الأناضول” التركية الرسمية صورا للجاسوسين، قالت إنهما يعملان لصالح استخبارات الإمارات وتم اعتقالهما اليوم الجمعة في اسطنبول للاشتباه بتجسسهما على تركيا.

https://twitter.com/aa_arabic/status/1119240412915556352?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1119240412915556352&ref_url=https%3A%2F%2Fwatanserb.com%2F2019%2F04%2F19%2F%25d8%25b4%25d8%25a7%25d9%2587%25d8%25af-%25d9%2586%25d8%25b4%25d8%25b1-%25d8%25a3%25d9%2588%25d9%2584-%25d8%25b5%25d9%2588%25d8%25b1-%25d9%2584%25d9%2584%25d8%25ac%25d8%25a7%25d8%25b3%25d9%2588%25d8%25b3%25d9%258a%25d9%2586-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a5%25d9%2585%25d8%25a7%25d8%25b1%25d8%25a7%25d8%25aa%25d9%258a%2F

وأحالت نيابة إسطنبول، الجمعة، إلى القضاء مشتبهين بالتجسس لصالح دولة الإمارات، بعدما أكملت إجراءاتها القانونية بحقهما.

وأكدت أن النيابة طلبت من المحكمة حبس المشتبهين (على ذمة التحقيق) بتهمة ارتكاب جريمة “التجسس السياسي والعسكري” و”التجسس الدولي”.

وفي وقت سابق من اليوم، أوقف الأمن التركي، في إسطنبول، رجلي استخبارات، يشتبه في تجسسهما لصالح دولة الإمارات، في إطار تحقيق نيابي.

وذكرت مصادر أمنية للأناضول، أن السلطات المعنية تحقق في ما إذا كان للرجلين علاقة بجريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، داخل قنصلية بلاده بإسطنبول، في أكتوبر/ تشرين الأول 2018.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More