“شاهد” ثوّار السودان يوّجهون صفعة لـ”عيال زايد” .. طردوا شاحنة “مساعدات” إماراتية تُخفي خلفها أجندة تآمرية

0

طرد المتظاهرون في شاحنة إماراتية بها مواد غذائية، من ساحة اعتصام القيادة العامة في الخرطوم، ورفضوا قبولها؛ لاعتقادهم أن الامارات تتخذ من المساعدات مظلة للتدخل في شؤونهم و التآمر على ثورتهم السلمية .

وتراجعت الشاحنة بعد اعتراض المتظاهرين لها، وهم يرددون “يطلع برا .. يطلع برا”.

وعلق المفكر السوداني تثاج السرّ عثمان على طرد الشاحنة الإماراتية بالقول إنّ “الامارات لا تنجح في مخططاتها إلا إذا وجدت أرضية محلية قابلة لأهدافها وإلا فهي أوهن من بيت العنكبوت” .

وأضاف: “وعي الثوار في #اعتصام_القيادة_العامة يتجلى في هذا الفيديو لطرد قافلتها التي تخفي خلفها أجندة تآمرية لن تنطلي على أحد”.

ويرفع المتظاهرون السودانيون في احتجاجاتهم المتواصلة في البلاد، شعاراتٍ رافضة للتدخل الإماراتي والسعودي في شؤون بلدهم الداخلية.

وأدى الآلاف صلاة الجمعة في مقر الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش السوداني بالعاصمة الخرطوم.

ودعا الشيخ، يونس مطر، في خطابه عقب أداء الصلاة، إلى “ترسيخ الحرية والسلام والعدالة ووحدة البلاد”.مشدّداً على ضرورة سلمية الثورة وعدم اللجوء إلى العنف.

وطالب مطر، المجلس العسكري الانتقالي، إلى التحلي بالمسؤولية والحكمة والصبر، وتسليم السلطة إلى حكومة مدنية.

كما طالب الدول الخارجية بعدم التدخل في شؤون البلاد، مؤكدا أن السودانيين يستطيعون إيجاد حلول لمشاكلهم بأنفسهم.

ويُعد الشيخ، مطر يونس، وهو كفيف، من أبرز علماء الدين في ولاية بوسط دارفور غربي البلاد، ويدير خلوة لتحفيظ القرآن.

وتعرض للاعتقال من قبل نظام الرئيس المعزول لأكثر من مرة، وعرف عنه مواقفه انتقاد نظام البشير في خطبه.

وفي 11 أبريل/ نيسان الجاري، عزل الجيش السوداني البشير من الرئاسة، بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.

ولا تزال طبيعة الجهة التي ستقود المرحلة الانتقالية نقطة الخلاف الرئيسية بين قادة الجيش والقوى السياسية المنظمة للاحتجاجات.

وبينما شكل قادة الجيش مجلس انتقاليا من 10 عسكريين – رئيس ونائب وثمانية أعضاء – لقيادة مرحلة انتقالية حدد مدتها بعامين كحد أقصى طارحا على القوى السياسية إمكانية ضم بعض المدنيين له، مع الاحتفاظ بالحصة الغالبة، تدفع الأخيرة باتجاه ما تسميه مجلسا مدنيا رئاسيا تكون فيه الغلبة للمدنيين، ويضم بعض العسكريين.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.