دحلان ضمن الوفد الإماراتي المتواجد في السودان.. وهذا ما كشفته مصادر سودانية مطلعة

0

أكدت مصادر سودانية مطلعة أن الوفد الإماراتي المتواجد في السودان، يضم من بين أعضائه محمد دحلان القيادي الفلسطيني الهارب والمقرب من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

وكان المجلس العسكري الانتقالي في السودان، قال في بيان له اليوم إن رئيس المجلس الفريق أول عبد الفتاح البرهان التقى وفدا سعوديا إماراتيا مشتركا رفيع المستوى، وبالتوازي مع ذلك التقى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في الرياض.

وكان لافتا أنه لم يتم الكشف عن أسماء ولا صفات الشخصيات المكونة للوفد المشتركة التي حضرت اللقاء مع الفريق الأول عبد الفتاح البرهان.

وأكدت المصادر السودانية أيضا بحسب تغريدة للكاتب والإعلامي القطري المعروف جابر الحرمي، أنه بالإضافة لـ دحلان تواجد أيضا طه عثمان مدير مكاتب البشير سابقا والذي افتضح أمر محاولته تنفيذ انقلاب بتدبير من الامارات والسعودية في 2017 فهرب إلى الرياض.

https://twitter.com/jaberalharmi/status/1118540835010875392

وقال المجلس في بيان إن الوفد أعرب عن استعداده لدعم ومساندة السودان وشعبه في هذه المرحلة التاريخية المهمة.

وذكر أن الوفد التقى كذلك الفريق أول محمد حمدان دقلو حميدتي نائب رئيس المجلس العسكري وقائد قوات الدعم السريع الذي بحث مع الوفد ما وصفها بالعلاقات المتميزة بين السودان والسعودية والإمارات.

وأعلنت القاهرة اليوم الأربعاء، أن وفدا مصريا رفيع المستوى سيزور السودان، للوقوف على آخر التطورات فيها، بعد زيارة وفد سعودي إماراتي مشترك للخرطوم ولقائه مع رئيس المجلس العسكري الحاكم الفريق أول عبد الفتاح البرهان.

وبالتزامن مع زيارة الوفد السعودي الإماراتي المشترك للسودان، استقبل الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، بحسب وكالة الأنباء السعودية، بعد أن أعرب الحليفان الخليجيان عن دعمهما المجلس العسكري في السودان.

وذكرت الوكالة أن ولي عهد أبو ظبي ناقش “مستجدات الأحداث في المنطقة” مع الملك السعودي بحضور ولي العهد النافذ الأمير محمد بن سلمان.

وبعد أسابيع من الصمت حيال التطورات السياسية السودانية، أعربت السعودية والإمارات يوم الأحد عن أول موقف لهما بشأن الإطاحة بالبشير، حيث أكدتا دعمها للمجلس العسكري وطالبتا بالمحافظة على “الاستقرار” وتعهدتا بحزمة مساعدات للشعب السوداني.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More