الإمارات أخطر على العرب من إسرائيل.. وسم “إمارات الشر” يفضح دور أبوظبي في دعم الثورات المضادة

1

سلط موقع “إمارات ليكس” في تقرير له الضوء على ما وصفه بدعم الإمارات اللثورات المضادة ومؤامراتها التخريبية لنشر الفوضى والفلتان والسيطرة على مقدرات الشعوب وثرواتها، مشيرا إلى أن “عيال زايد” أصبحوا الخطر الأكبر الذي ينخر جسد .

وتعد الإمارات مع حلفائها خاصة أكبر من كل أنواع الأخطار المحدقة بمستقبل الشعوب العربية، لسببين رئيسيين، أولهما أنه خطر داخلي، ينخر جسد الدول العربية ووحدة شعوبها من الداخل، والثاني أنه لا يقدّم نفسه على شكل خطر، أو قد لا يبدو لكثيرين كذلك، عكس ما تمثله وإيران من خطر عقائدي وإيديولوجي ترسخ في ذهنيات شعوب كثيرة في المنطقة.

والخطر الذي يمثله النظام الإماراتي، يكمن في أنه ليست له أجندة واضحة سوى التي تقوم على التخريب والتعطيل والعرقلة، وإنما لكونه يخدم بقصد أو عن غير قصد، الأجندة العقائدية والإيديولوجية للنظامين الإيراني والإسرائيلي.

وعلى أرض الواقع، نظام الإمارات متورّط اليوم في التدخل في شؤون أكثر من دولة عربية أكثر من تورّط إسرائيل التي لا تخفي عداءها لشعوب المنطقة، أو أطماعها في دول المنطقة، وأكثر من التدخل الإيراني في أكثر من دولة عربية.

ويكفي أن نستشهد بأن نظام الإمارات يمثل عمق الثورة المضادة التي وقفت وتقف منذ عام 2011 ضد إرادة كل الشعوب العربية التي انتفضت مطالبةً بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

وأطلق مغردون عرب وسم “#إمارات_الشر”، لمهاجمة دور النظام الإماراتي في في الوطن العربي، بدءاً بمصر، وصولاً إلى محاولاتها الحالية في السودان والجزائر لإفساد ثورتي شعبيهما.

ومع تجدد موجة الربيع العربي في كل من السودان والجزائر، ظلت الإمارات الحاضر الأولى في تنديد الثور في البلدين بتدخلاتها التخريبية ودعمها للثورة المضادة لمطالب الشعوب بالحرية والتغيير.

وحضرت لافتات وشعارات رافضة للنفوذ الإماراتي في الجزائر، إلى جانب لافتات أخرى ترفض التدخلات الفرنسية -وهي الدولة الاستعمارية السابقة للجزائر- على وقع تصاعد الاحتجاجات المطالبة برحيل الحرس القديم وليس فقط “عبدالعزيز بوتفليقة” الذي قد استقالته من رئاسة البلاد بعد عشرين عاماً من الحكم.

ونشر جزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي تحذيرات من النفوذ والوجود الإماراتي في بلادهم، على الوسم “#اقطعوا_العلاقات_مع_الإمارات”.

والتدخلات الإماراتية في الوطن العربي وفي بلدان الثورات التي حدثت عام 2011م ما تزال قائمة، فقد دعمت الثورات المضادة في معظم الدول، ففي اليمن تُتهم بكونها دولة احتلال، وفي الحليف الرئيس للانقلاب العسكري، وفي ليبيا تدعم -في ذروة احتجاجات الجزائر المجاورة- زعيم الانقلاب المتوقع خليفة حفتر لاجتياح طرابلس. وحاولت مراراً في تونس، حيث نجحت جزئياً في شيطنة القوى الوطنية لصالح أذرعها.

وكان موقع “لوب لوغ” الأمريكي نشر مقالا كتبه مدير مركز “غالف ستيتس أنالتيكس” في واشنطن، جيورجيو كافيرو، يقول فيه إن الاضطرابات الجزائرية تثير قلق التكتل السعودي الإماراتي.

وفيما كان ذلك يحدث تحركت قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر المدعوم من الإمارات، نحو العاصمة الليبية طرابلس، بآلاف الدبابات والمدرعات معظمها قدمتها لقواته خلال السنوات القليل الماضية.

ويُصر مسؤولون في الإمارات على تأكيد دعم حفتر وسط غضب وتنديد دولي، من بينهم مسؤول بارز الذي تجاوز ذلك إلى القول إن “القوات المسلحة الإماراتية” تشارك في الهجوم.

وقدمت الإمارات مئات المدرعات والسيارات والأموال لقوات “خليفة حفتر” منذ سنوات، وساعدته على الصمود أمام القوات الحكومية المعترف بها دولياً، و”الثوار” الرافضين لتوسع قواته.

وخص رواد مواقع التواصل ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، بالهجوم، لاتهامه بالدور الرئيسي في التآمر على تطلعات الشعوب للحرية والديمقراطية.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    خراء زايد بن سلطان أخطر من الخطر الصهيوني..وكليهما خطرين على البشر كله وليس العرب المسلمين فقط…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.