الأمم المتحدة تقود تحقيقا في ليبيا بشأن تزويد الإمارات أمير الحرب بالسلاح لإخضاع طرابلس

0

قالت صحيفة “إندبندنت” في تقرير لمراسلها “بورزو دارغاهي” نقلا عن نائبة المبعوث الأممي لليبيا، إن بدأت بالنظر في مزاعم تحدثت عن شحنات أسلحة  إماراتية إلى ليبيا من أجل دعم فصائل  تابعة لأمراء الحرب هناك في خرق واضح لحظر دولي لتصدير السلاح إلى ليبيا. 

وقالت الصحيفة إن التركيز ينصب على الإمارات المتحدة، حليفة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بشحن أسلحة حفتر حتى بعدما أعلن أمير الحرب عن رئيس حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة، فائز السراج بأنه “إرهابي” وأصدر أمرا باعتقاله وبقية المسؤولين.

وقالت ستيفان ويليامز، نائبة المبعوث الأممي إلى ليبيا في مقابلة معها من العاصمة الليبية، طرابلس “نحن قلقون جدا بشأن هذا، وهذا ليس هو التصعيد الذي نريده. ونريد تقليله”.

وشن حفتر هجوما مفاجئا في الرابع من نيسان (إبريل) الحالي محققا مكاسب سريعة، إلا أن الهجوم وحد الميليشيات في الغرب المنافسة بشكل قلل من المكاسب وحد من الهجوم.

وقالت “ويليامز” وهي دبلوماسية أمريكية سابقة إن لجنة من الخبراء تقوم بالتحقيق في مزاعم عن إرسال الإمارات العربية المتحدة طائرات محملة بالأسلحة لدعم قوات حفتر في الشرق يوم الجمعة وكذا مزاعم عن وصول سلاح للقوات المقاتلة في الغرب دفاعا عن العاصمة في العملية التي مضى عليها 12 يوما.

وتقول الصحيفة إن مصدرا في شرقي ليبيا نفى وصول أسلحة جديدة، ولم تعلق الإمارات على الإتهامات في السابق لكن قوات حفتر تباهت بالحافلات العسكرية الجديدة والطائرات المحدثة ووضعت صورها على فيسبوك.

وكانت لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة قدمت أدلة اقترحت أن كلا من الإمارات وتركيا زودتا أسلحة ومعدات عسكرية لطرفي النزاع، واعتبرت الحليفة للغرب رغم سجلها الصارخ في حقوق الإنسان والإمارات من الداعمين المهمين لحفتر لاعتقادهما أن الحكومة في طرابلس هي واجهة للإخوان المسلمين التي تعهدتا بسحقها.

وينقل التقرير عن تيودر كاراسيك من “غالف ستيتس أنالتيكس” وهي مؤسسة استشارية في واشنطن قوله: ” لقد قررتا عمل هذا ووضعتا كل الجهود” في العملية ضد طرابلس و “السؤال فيما إن بالغتا في التقدير”.

وتقول الصحيفة إن حفتر حصل ولسنوات على دعم من الإمارات والسعودية ومصر وروسيا وفرنسا التي تراه رجلا قويا يستطيع إعادة النظام والإستقرار إلى البلاد، مع أن هذه الدول تدعم الحكومة التي تعترف بها الأمم المتحدة.

وحذرت ويليامز من أثر هجوم حفتر الأخير وأنه أوقف الكثير من الجهود طويلة الأمد لبناء السلام بما فيها محاولة وقف تأثير الميليشيات في العاصمة وعقد حوار بين حفتر والسراج ومؤتمر مصالحة وطنية كان من المفترض عقده هذا الأسبوع في مدينة غدامس.

وقالت: “كانت هذه عملية جرى العمل عليها لأكثر من عام لجمع الليبيين من كل أنحاء البلد” و “حصلنا على ردود كبيرة وكان سيعلم نقطة تحول”. وبنفس المثابة انهارت محاولات الإتحاد الإفريقي جمع الأطراف بمؤتمر هذا الصيف.

وحذرت ويليامز من أن هجوم حفتر عزز من قوة الميليشيات التي كانت الأمم المتحدة وشركائها يعملون طوال العام الماضي للحد من سلطتها. 

وعلقت قائلة إن “حصارا طويلا وقتال شوارع في طرابلس سيؤدي للشلل، وبصراحة لن يؤثر على الأمن القومي لجيران ليبيا بل وجنوب أوروبا” بشكل يسمح بانتعاش الجماعات المتطرفة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.