وفد قطري رفيع يرأسه مسؤول “هيئة الرقابة الإدارية والشفافية” يصل سلطنة عمان لهذا الغرض

1

وصل الى ، الثلاثاء، وفد قطري يرأسُهُ حمد بن ناصر المسند رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية.

وكان في استقبال الوفد القطري فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء العماني.

ونقل الوفد القطري تحيات القيادة في دولة للسلطان قابوس بن سعيد وتمنياتهم الطيبة له.

واستعرض الطرفان أوجه التعاون بين البلدين والحرص المشترك من الجانبين على تعزيزه .

ونوه “آل سعيد” بتطور جهاز الرقابة المالية والإدارية في السلطنة وما توليه الحكومة لهذا الجهاز من اهتمام باعتباره من القطاعات التي تسهم بدور فعال في خدمة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد .

من جانبه أعرب “المسند” عن اعتزازه بهذه الزيارة وما تتيحه من فرصة طيبة للاطلاع عن كثب على التجربة العُمانية في مجالات الرقابة المالية والإدارية، مشيداً بالتطور الشامل الذي تشهده عُمان، ومؤكدا على أهمية المباحثات التي يجريها في السلطنة والتي تأتي في إطار ترسيخ أواصر التعاون المثمر بين الجانبين .

وحضر المقابلة معالي الشيخ ناصر بن هلال المعولي رئيس جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة و علي فهد الهاجري سفير دولة قطر المعتمد لدى السلطنة .

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    خخخخخخ! ما هو أوجة استفادة قطر ؟ لما يقدم الخبر تفاصيل ! قطر في الشفافية والنزاهة أفضل بكثير من مسقط وعمان! بل في عام 2005م أقال الأمير السابق وزراء بسبب الفساد واعلن الخبر على الجميع ! ربما الاستفادة ستكون في ناحية نقل الفساد المالي إلى قطر! وتأسيس أرضية للإختلاسات ولسرقة والنهب المنظم للمال العام ! وكذلك إخفاء الأدلة وتبرير السرقات وتقديم أسباب كاذبة ووهمية لاوجه الصرف وخداع المواطنين بأن الرقابة قائمة على قدم وساق! هل يعرف القطريون أن من قابلوه وهو رئيس جهاز الرقابة في مسقط وعمان منذ عام 2011م غائب عن الساحة ولا يوجد أية إشارة له بسبب كبار المسؤولين العمانيين الذين تعاملوا معه بالتهديد والترغيب ! مرة بالشدة ومرة باللين ومنح أراضي كبيرة جدا جدا ومساعدات من الديوان مقابل غض الطرف عن أية مخالفات للوزراء السابقين الذين اسقطهم شباب صحار وكذلك مخالفات الوزراء الجدد ! فسكت قسرا وطوعا واتلهى بالأراضي ! فهل القطريون سيستفيدون من فاسد ومفسد في الرقابة المالية والإدارية ؟ خخخخخ! أتحدى أية امعة من عملاء الامن العماني أن يفسر سكوت وصمت هذا الرجل من عام 2011م !خخخخ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.