فضيحة جديدة لـ” شيرين عبدالوهاب”.. طلبت 250 ألف دولار للظهور على شاشة قناة قطرية

2

كشف صحافي لبناني عن فضيحة جديدة للمطربة المصرية المعروفة شيرين عبدالوهاب، مشيرا إلى أنها طلبت 250 ألف دولار مقابل ظهورها على شاشة قناة قطرية، وعندما رفضت القناة خرجت شيرين تزعم أنها هي من رفضت الظهور احتراما لبلادها وخلافها مع .

ووجهت “شيرين” خلال الساعات الماضية عبر حسابها على موقع تويتر، رسالة شكر إلى رئيس هيئة الترفيه في المملكة العربية تركي آل الشيخ، وذلك بعدما تم دعوتها من طرفه لإحياء حفلها  هناك وإتاحة الفرصة لها لمقابلة محبيها هناك.

وجاءت هذه التغريدة بعد وقت قصير من رفض شيرين للظهور في برنامج “توأم روحي” مع الإعلامي نيشان والذي سيذاع عبر قناة “بي إن” القطرية، وبحسب ما قالت فإن سبب الرفض جاء احترامًا وحبًا لبلدها خاصة في ظل الخلافات السياسية بين البلدين.

وكان أحد الصحفيين من لبنان والذي يدعى ربيع فران، يعمل في البرنامج، قد أوضح سبب رفض شيرين الحقيقي وما حدث خلف الكواليس وقال: ” للأمانة ربيع فران يرد على تصريح شيرين فيما يتعلق بموقفها من الظهور على قناة”be in” ضمن برنامج ” توأم روحي”، أولا تم الاتصال فعلا بالفنانة شيرين التي طلبت 250 ألف دولار مقابل الظهور مع زوجها حسام حبيب في البرنامج، وكان رد المحطة بـ”لا”.

وتابع: “ثم بعد أزمتها الأخيرة في خفضت أجرها إلى 200 ألف دولار فكان الرد بــ”لا”، بعد أن وجد القائمون على البرنامج بأن شيرين لا تملك أي جديد للحديث عنه أو استضافتها”.

للأمانة… ربيع فران يرد على تصريح شيرين فيما يتعلق بموقفها من الظهور على قناة be in ضمن برنامج " توأم روحي" أولاً تم…

Posted by Rabih Faran on Friday, April 12, 2019

واختتم: ” عزيزتي شيرين لا علاقة للموقف السياسي ولا لقطر وحب الوطن برفضك!! ولو “اندفعلك 200 ألف دولار كنت ح تنوري مع حسام والبرنامج وبعتقد مانك أهم من النجوم أصالة نصري وأنغام ووائل جسار وغيرهم”.

يشار إلى أن نقابة الموسيقيين في مصر انتهت من التحقيق مع فيما يخص أزمة إسائتها لمصر في حفلها بالبحرين، ومن المقرر أن تتخذ نقابة المهن الموسيقية قرارها النهائي في هذا الشأن خلال فترة قصيرة جدًا قبل انتهاء شهر ابريل.

قد يعجبك ايضا
  1. احمد يقول

    لا وطن و لاهم يحزنون يهمهم من يدفع اكثر. ثم من هذه حتى يدفع لها هذا المبلغ؟

  2. متابع يقول

    هذه المدعوه التي تسمى ظرطين تافهه وساذجة وشكلها شنيع والعياذ بالله !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.