غادة عويس عن حريق كاتدرائية نوتردام: كم مسجد وكنيسة في العراق وسوريا تم حرقهما عمداً دون أن يرف لأحد جفن؟

2

علقت الإعلامية المعروفة والمذيعة بقناة “الجزيرة” غادة عويس، على الضجة الكبيرة التي أثارتها أخبار حريق كاتدرائية “نوتردام” في باريس مساء، الاثنين، مشيرة إلى أنه تم حرق العديد من المساجد والكنائس في سوريا والعراق عمدا دون استنكار أو شجب من أي جهة.

وتساءلت “عويس” في تغريدة لها على صفحتها الرسمية بتويتر رصدتها (وطن):”كم مسجد تاريخي وكم كنيسة حرقوها عمداً في العراق وسوريا وليس بحادث؟”

https://twitter.com/ghadaoueiss/status/1118124796909445122

وتابعت موضحة ومستنكرة تناقض الحكومات الغربية:”هل رفّ جفن أحد ممّن يصنّع ويرسل السلاح الذي دمّروا به دور عبادتنا وحضارتنا وسلامنا وتاريخنا؟”

وفي قلب باريس وفي الأسبوع المقدس لدى ملايين المسيحيين الغربيين الذين يحيون “أسبوع الآلام” وبينما كانت كاتدرائية نوتردام تستعد لاستقبال زوارها في  “الجمعة العظيمة”، اجتاحت النيران أمس، الاثنين، البناية التاريخية التي تعود لما يقرب من ثمانية قرون حافلة.

وشب فيها الحريق أمس الاثنين ووصل بسرعة إلى سطحها ودمر نوافذ الزجاج الملون والخشب الداخلي قبل إسقاط البرج التاريخي ذي التصميم المبتكر بالدعامات الطائرة والنوافذ الوردية الهائلة والملونة والزخارف النحتية التي تميزها عن الطراز الروماني القديم، وأتاحت الهندسة المعمارية القوطية للمباني أن تكون أخف وزنا وأن ترتفع لحدود عالية.

ومثلت نوتردام ذروة فن العمارة القوطية منذ العصور الوسطى وحتى مع تراجع الدين في فرنسا في العقود الأخيرة، ظلت القلب النابض للكنيسة الكاثوليكية الفرنسية، التي تفتح يوميا لإقامة القداس كما تعد معلما وطنيا ذا قيمة تاريخية تفوق برج إيفل الشهير.

وكانت آخر مرة عانت فيها الكاتدرائية من أضرار جسيمة خلال الثورة الفرنسية، عندما تم الهجوم على تماثيل القديسين من قبل مناهضين لرجال الدين، ونجا المبنى من انتفاضة الكومونة عام 1871 ولم يتهدم خلال الاحتلال النازي وبقي كذلك خلال الحربين العالميتين سالما إلى حد كبير.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. Avatar of ابو اياد
    ابو اياد يقول

    صدقت والله
    ولا فض فاك وبارك الله فيكي وعليكي
    انت من شرفاء هذه الامه المغلوب على امرها

  2. Avatar of طلعت اكرم
    طلعت اكرم يقول

    ما شاء الله عليك دوما رائعة ومبدعة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More