جنرال الإمارات يحتضر.. جنود “حفتر” اختلفوا وفتحوا النار على بعضهم البعض وقواته تحولت لوضع الدفاع

1

تعد تصريحات اللواء أسامة جويلي، وزير دفاع حكومة الوفاق السابق والرجل العسكري البارز في ليبا، التي أكد فيها الانتهاء من عملية الطوق والدفاع عن والتحول إلى الهجوم، ذات مغزى عالي بأن ثوار ليبيا مستمرين بخطواتهم بشكل مدروس وأن قوات حفتر وقعت فرسية للثوار.

وفي قراءة للأحداث في ليبيا أشار المغرد الشهير “بوغانم” في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن) إلى تحرك قوات اللواء/سالم جحا نائب رئيس الاركان لقوات مصراتة بكتيبة كاملة بآلياتها ومدرعاتها وجنودها إلى طرابلس للدخول في خط المواجهة، موضحا:”وهذا الامر مكمل لما قاله اللواء/اسامه جويلي التحول من الدفاع للهجوم”

وأكد المغرد الشهير بتسريباته السياسية، أن طيران ثوار ليبيا حقق ضربة مميزة للغايه حين قصفوا معسكر الدبابات في بورشاد ( غريان )، وكبدوا قوات حفتر

قرابة 20 قتيل منهم شخصية رفيعة المستوى، مما جعله يطلب الدعم الجوي لاسعاف قتلاه.

وتابع:”تم القاء القبض على عدد 12 شخص وعدد 8 شاحنات كانت متجهة لمليشيات حفتر ومؤمنة بالذخيرة والسلاح والمؤنة الغذائية والطبية كانت متجهه من سرت الى طرابلس، وتم التعامل معهم.. سياسة قطع الامداد على مليشيا حفتر”

وكشف “بوغانم” عن وقوع خلافات بين قوات حفتر تطورت إلى اشتباكات، جعلتهم يفتحون النار على بعضهم البعض نتيجة عدم التخفيف على بعضهم البعض

واختلاف القرارات فيما بينهم وتحميل كل طرف الاخر مسؤولية الخسارة.

وأضاف أن ثوار ليبيا استطاعوا اليوم تحقيق عدة تقدمات مميزة منها السيطرة الكاملة على مقر اللواء الرابع في العزيزية التابعة لحفتر، وتأمين مدخل مدينة العزيزيه الشمالي بالكامل، وكذلك تأمين طريق طرابلس غريان.

وشهدت منطقة العزيزية جنوبي العاصمة الليبية طرابلس اليوم السبت مواجهات مسلحة تعتبر الأعنف في المنطقة بين قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر وقوات حكومة الوفاق.

وبحسب مراسل الأناضول، فإن المواجهات بدأت بعد إطلاق قوات المنطقة الغربية التي يقودها أسامة الجويلي عملية لاستعادة السيطرة على معسكر اللواء الرابع الذي سيطرت عليه قوات حفتر في وقت سابق.

وكانت قوات عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق الوطني قد أعلنت أمس أنها أجبرت قوات حفتر على التراجع من نقاط ومواقع عدة في محوري وادي الربيع وعين زارة جنوبي طرابلس.

ووفق المصدر نفسه، فإن قوات الوفاق أحرزت تقدما في محور العزيزية، في حين قال شهود عيان بالمنطقة إن المواجهات لا تزال مستمرة حتى الآن.

وخرجت أمس الجمعة مظاهرات في طرابلس ومصراتة غربي ليبيا تنديدا بما وصف بالعدوان الذي تشنه قوات حفتر على العاصمة طرابلس.

وشجب المتظاهرون دور والسعودية المساند لهجوم حفتر على طرابلس على حد قولهم، كما دعوا إلى طرد البعثة الدولية في ليبيا، واتهموها بالعجز عن إيقاف الصراع المسلح الذي تشهده مناطق جنوب طرابلس.

قد يعجبك ايضا
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    (نصر من الله وفتح قريب) إن شاء الله،(غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون _في بضع أيًام_لله الأمر من قبل ومن بعد وعندئذا سيفرح المؤمنون)؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.