قطر وضعت الحصار وراء ظهرها .. لكن هذا أكثر ما يقلقها

0

قال أحمد بن عبدالله آل محمود، إن بلاده وضعت الحصار المفروض عليها من قبل والإمارات والبحرين ومصر، “وراء ظهرها، ولكن ما يقلقنا هو تبعاته الإنسانية”.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الختامي لاجتماعات الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي، بالعاصمة القطرية الدوحة، بالاشتراك مع غابريلا كويفاس بارون، رئيسة الاتحاد.

وأوضح “آل محمود”، أن “ما نتألم له كثيرا، هو عدم لمّ شمل الأسر والتفريق بين أفرادها، وبين الأطفال وأسرهم وبين الأزواج وغير ذلك من الانتهاكات التي طالت الكثير من المجالات منها التعليم (جراء هذا الحصار)”.

وانعقدت الجمعية، في ظل مقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر، لأعمالها التي اختتمت الأربعاء، واستغرقت خمسة أيام.

وفي يونيو/ حزيران 2017، قطعت الدول الأربع، علاقاتها مع قطر، وفرضت الدول الثلاث الأولى حصارا بريا وجويا على الدوحة بدعوى “دعمها للإرهاب”.

وفي هذا الصدد، قال آل محمود، إن “رئيسة الاتحاد، أوضحت موقفها من الحصار، وهو ما يعكس ما قاله رؤساء البرلمانات في اجتماعاتهم الثنائية معنا، حيث أكدوا رفضهم جملة وتفصيلا لهذا الحصار الجائر، وضرورة ألا يستمر”.

ولفت إلى أن “المشاركة الواسعة في الدورة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي، بمثابة أبلغ رد على الحصار”.

وتابع “80 رئيس برلمان شاركوا في اجتماعات الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي بالدوحة، بالإضافة إلى 40 نائب رئيس برلمان، ونحو 2200 برلماني يمثلون حوالي 46 ألف برلماني حول العالم، جاؤوا إلى قطر.”

وتأسس الاتحاد البرلماني الدولي عام 1889، على يد كل من فريدريك باس (فرنسا)، ووليام راندال كريمر (بريطانيا)، وهي منظمة دولية تجمع برلمانات 178 بلدا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.