غليان شعبي بالسودان وارتباك داخل القصر.. ارتفاع عدد قتلى المتظاهرين والآلاف يتجمعون أمام قيادة الجيش

0

يشهد الموقف السوداني تطورا خطيرا مع إصرار المتظاهرين على رحيل النظام الذي توعد بإجراء إصلاحات، ووقعت اشتباكات بين آلاف المتظاهرين السودانيين وقوات الأمن خارج مقر الرئيس السوداني عمر البشير في وسط العاصمة.

ويقول شهود عيان إن المظاهرات التي نظمت السبت، وشملت أم درمان أيضا، تبدو الأكبر منذ بدأت الاحتجاجات على نظام الرئيس البشير قبل حوالي 4 شهور.

وقال اللواء هاشم عبد الرحيم المتحدث باسم الشرطة إن “الشرطة سجلت وفاة شخص واحد خلال الاضطرابات في أم درمان”.

وحسب بيان للجنة الأطباء المعارضة فإن القتيل طبيب تحاليل.

وبذلك وصل عدد القتلى في احتجاجات السودان التي بدأت، أمس لـ 5 أشخاص، وأكثر من 25 مصابا.

من جانبه قال وزير الإعلام والاتصالات الناطق الرسمى باسم الحكومة، حسن إسماعيل، إن الأخبار المنتشرة في وسائط التواصل عن اعتصامات واقتحام لبيت الضيافة بعد ذلك من باب الإثارة والتعبئة لا غير، وذلك حسبما ورد بصحيفة الانتباهة السودانية.

وقال الوزير إنه رغم التعبئة العالية والشحن الكبير الذي قامت به المعارضة مستغلة رمزية ذكرى 6 أبريل إلا أن منهج الأجهزة الحكومية وجد ارتياحا واحتراما من قبل المواطنين.

وأكد حسن إسماعيل أن الدم السوداني هو أغلى ما يجب أن نحافظ عليه، داعيا الأطراف السياسية الأخرى العمل علي ذلك وتقليل حدة الاستقطاب.

وحسب المسؤولين، يصل إجمالي عدد قتلى أعمال العنف المرتبطة بالمظاهرات منذ شهر ديسمبر الماضي إلى 32.

وشهدت العاصمة السودانية الخرطوم، أمس تظاهرات حاشدة شارك فيها الآلاف للمطالبة برحيل النظام وتحقيق العدالة والحرية.

وقال شهود لوكالة رويترز إن آلاف المتظاهرين يسيرون باتجاه مقر إقامة الرئيس السوداني عمر البشير ووزارة الدفاع في وسط العاصمة في إطار احتجاجات مناهضة للحكومة بدأت في ديسمبر.

وأضاف الشهود أن قوات الأمن تستخدم الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق المتظاهرين الذين اقتربوا من المجمع من ثلاثة اتجاهات.

وتفرق المحتجون ولجأ بعضهم إلى داخل مقرات المؤسسات المجاورة، فيما قال شهود عيان إن عشرات الناشطين والشباب تم اعتقالهم من وسط السوق العربي وبالقرب من مقر الاتحاد الأوروبي.

وتأتى هذه التظاهرات استجابة لدعوة تقدمت بها قوى المعارضة الموقعة على إعلان الحرية والتغيير لتنظيم مواكب تتوجه صوب قيادة الجيش لمطالبته بالانحياز إلى خيار الشعب.

ويشهد السودان احتجاجات منذ 19 ديسمبر على رفع سعر الرغيف ثلاثة أضعاف، لكنها سرعان ما تحولت إلى حركة احتجاجية ضد البشير الذي يحكم البلاد منذ 1989.

ولا يزال البشير (75 عاما) صامدا بوجه الاحتجاجات، ويرفض الاستقالة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More