ضاحي خلفان يثير غضب العُمانيين بسخريته من وزير خارجية السلطنة: أنتم الخائفون من إسرائيل

4

علق نائب رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان المقرب من حكام الإمارات، على تصريحات وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي التي قال فيها إن “إسرائيل ليست مطمئنة على مستقبلها ولا تشعر بالأمان وعلى العرب تبديد مخاوفها”.

“خلفان” وفي تغريدة له على حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) عارض الوزير العُماني وسخر من تصريحاته قائلا:”التبرير لإسرائيل بأنها خايفة من العرب تبرير ليس منطقيا”

https://twitter.com/Dhahi_Khalfan/status/1114900706438205441

وتابع ساخرا:”الحقيقة التي يجب ان يعرفها العالم أن العرب نحن خائفون من إسرائيل ولنا ما يبرر مخاوفنا، كل رئيس أمريكي يلبسونه طاقية اليهود.”

وأثارت تغريدة “خلفان” الذي كان من أوائل المنادين بالتطبيع غضب العُمانيين، ورد عليه أحدهم:”عطينا التبرير المنطقي اذا فيك خير”

https://twitter.com/omani_m11/status/1114901618762354691

وهاجمه ناشط آخر:”فعلا قلت ما بداخلك أما غيرك لا يخاف اسرائيل ابدا وما زال واقفا أمامها”

https://twitter.com/o_h20d/status/1114956894895001603

وأحرجه ثالث بقوله:”اولا أنت لست عربى حتى تتكلم عن العرب  ثانياً من قال لك أن العرب خائفين من الكيان الصهيوني؟ الذى يجب أن يخاف هو العميل العربى المزروع بيننا لأن مصيره مصير كل خائن لوطنه لكن العربى الأصيل لآ يخاف يا خان”

https://twitter.com/AhmedAlsamman9/status/1114929391967010816

ودعا وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، السبت، الدول العربية، إلى “تبديد مخاوف” إسرائيل بإجراءات واتفاقات حقيقية.

جاء ذلك خلال كلمة لـ”علوي”، بإحدى جلسات “منتدى دافوس”، الذي تستضيفه الأردن للمرة العاشرة، في منطقة البحر الميت.

وفي معرض كلمته، قال بن علوي: “أنا مقتنع (..) أن الإسرائيليين كانوا قادرين على الحصول على كل شيء من المجتمع الدولي (..) بما يعني أنهم يمتلكون كل مصادر القوة”.

وأضاف: “رغم كل قوتها ليست مطمئنة على مستقبلها واستمرارها بالمنطقة، ولا تشعر بالأمان لأنها ليست دولة عربية”.

وتابع: “أعتقد أننا كعرب علينا أن نكون قادرين على أن نسعى إلى تبديد هذه المخاوف بإجراءات واتفاقات حقيقية بيننا وبين إسرائيل”.

وحتى الآن، لا توجد علاقات دبلوماسية بين سلطنة عمان وإسرائيل، إلا أنهما وقّعا في يناير/كانون ثاني، 1996، اتفاقاً حول افتتاح متبادل لمكاتب تمثيل تجارية.

غير أن العلاقات جُمدت رسمياً مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أكتوبر/تشرين أول 2000.

وخلال السنوات القليلة الماضية، طورت إسرائيل علاقات جيدة عبر قنوات غير معلنة مع عدد من الدول العربية.

فيما زار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، سلطنة عُمان، في أكتوبر/ تشرين الأول 2018، والتقى حينها السلطان قابوس بن سعيد، في أول لقاء رسمي يعقد في هذا المستوى منذ عام 1996.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. Avatar of بنت السلطنه
    بنت السلطنه يقول

    هو حد يخاف من أبناء عمه يا خلفانكو؟!!!!!
    معالي ابن علوي ناوي يستخدمك وسيط بين العرب وأبناء عمك لتبديد مخاوفهم من العرب ليشعروا بالأمان عاد لا ترد طلبة.
    هههههههههه.

  2. Avatar of وطن
    وطن يقول

    خرفان يخله بس في المراقص والبارات الي يحرسها في دبي والامور الكبيرة يخليها للكبار يحلوها ومعالي يوسف بن علوي تكلم بعقل وليس بعاطفة وأوهام ومن يفكر أن دعوته لتبديد مخاوف إسرائيل هو تطبيع معها أو تفريط في القضية الفلسطينية فهو غلطان فقضية فلسطين قضية المسلمين الأبدية والازلية .حتى يتحقق وعد الله عندما يتكلم الحجر والشجر يا مسلم خلفي يهودي فقتله

  3. Avatar of ابن عمان
    ابن عمان يقول

    بنت السلطنة انت كذا بتزعلي عبيد خلفانكو هزاب الكذاب
    الا اسالكم وينه الذبابة الالكترونية هزاب الكذاب

  4. Avatar of ابو علي
    ابو علي يقول

    للاسف كلامه صحيح لماذا كل هذا التوتر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More