هكذا ردّ وزير الخارجية الأردني على نظيره العُماني بعدما طالب العرب بـ”تبديد مخاوف” إسرائيل

5

ردّ وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، على نظيره العماني يوسف بن علوي، خلال تصريحات الأخير في منتدى الاقتصاد العالمي، المقام في البحر الميت في الأردن، التي قال فيها إن “إسرائيل ليست مطمئنة على مستقبلها ولا تشعر بالأمان وعلى العرب تبديد مخاوفها”.

وقال الصفدي خلال الجلسة إن: “المشكلة غير مرتبطة باعتراف العرب بإسرائيل.. المشكلة الحقيقية تتمثل في أن هناك أراض فلسطينية محتلة من إسرائيل، وأن المشكلة فيما تفعله إسرائيل من إهدار للحقوق الفلسطينية”.

ولقيت تصريحات الصفدي تصفيقا حارا داخل الجلسة، وحاز إعجاب الحضور.

ودعا وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، السبت، الدول العربية، إلى “تبديد مخاوف” إسرائيل بإجراءات واتفاقات حقيقية.

جاء ذلك خلال كلمة لـ”علوي”، بإحدى جلسات “منتدى دافوس”، الذي تستضيفه الأردن للمرة العاشرة، في منطقة البحر الميت.

وفي معرض كلمته، قال بن علوي: “أنا مقتنع (..) أن الإسرائيليين كانوا قادرين على الحصول على كل شيء من المجتمع الدولي (..) بما يعني أنهم يمتلكون كل مصادر القوة”.

وأضاف: “رغم كل قوتها ليست مطمئنة على مستقبلها واستمرارها بالمنطقة، ولا تشعر بالأمان لأنها ليست دولة عربية”.

وتابع: “أعتقد أننا كعرب علينا أن نكون قادرين على أن نسعى إلى تبديد هذه المخاوف بإجراءات واتفاقات حقيقية بيننا وبين إسرائيل”.

https://twitter.com/zaidbenjamin/status/1114762907026198528

وحتى الآن، لا توجد علاقات دبلوماسية بين سلطنة عمان وإسرائيل، إلا أنهما وقّعا في يناير/كانون ثاني، 1996، اتفاقاً حول افتتاح متبادل لمكاتب تمثيل تجارية.

غير أن العلاقات جُمدت رسمياً مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أكتوبر/تشرين أول 2000.

وخلال السنوات القليلة الماضية، طورت إسرائيل علاقات جيدة عبر قنوات غير معلنة مع عدد من الدول العربية.

فيما زار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، سلطنة عُمان، في أكتوبر/ تشرين الأول 2018، والتقى حينها السلطان قابوس بن سعيد، في أول لقاء رسمي يعقد في هذا المستوى منذ عام 1996.

قد يعجبك ايضا
5 تعليقات
  1. Avatar of هزاب
    هزاب يقول

    (ولقيت تصريحات الصفدي تصفيقا حارا داخل الجلسة، وحاز إعجاب الحضور.) ! يعني أبو الشباب المسقطي العماني طلع خيخة! وراحت عليه الشهرة! خخخخخ! يعني هو يأمر بالمنكر لو على بلاده المهرولة والمنبطحة والمطبعة لسكتنا! لكن على العرب تبديد مخاوف الصهاينة! هذا خوار الثور ! بدأ نتائج التسلل عبر الأنفاق والسراديب يظهر مفعوله! حقيقة أم المهازل ! 4 عقود ونصف على رأس الخارجية المسقطية والحصيلة فضائح وكوارث ومهازل ! من هروب السفارات المسقطية في خدمة المواطنين وقت المشاكل في مختلف دول العالم إلى الاختلاسات في السفارات وملأ تلك السفارات بأعوان الوزير من ظفار وإلى اليوم اغلب السفراء من في الخدمة والمتقاعدين وقائمي الأعمال وأعضاء السفارة هم من الظفاريين إلى تفرغ هذا الرجل لصفقاته التجارية في رحلاته الخارجية بمبرر وغير مبرر ! وبعدها يظهر علينا بمظهر الفيلسوف ويهذي ببعض الترهات ! هل يمكن لأحد أن يفسر لنا أهمية مسقط وعمان ف هذا المنتدى وهي البلد الذي دخل فعليا حيز الإفلاس المالي !؟! ما لفائدة التي ستعود على مسقط وعمان من المشاركة في هذا الفعالية؟ ألا يوجد في عمان من يستطيع شغل هذا المنصب؟

  2. Avatar of مجتهد
    مجتهد يقول

    هذا تهديد صريح للاسرائليين.مفهوم الرساله انه لا وجود لاسرائيل ان لم تحل مشاكلها .وهي الدوله الفلسطينية. وصل الفكره بطريقه دبلماسيه عالية المستوي. وحين سالته المذيعه عن الاعتراف باسرائل قال تحل مشاكلها اولا.

  3. Avatar of خليجنا واحد وشعبنا واحد
    خليجنا واحد وشعبنا واحد يقول

    ياهزاب
    السياسه المحنكه صعب يفهمها الخرفان أمثالك
    بل مستحييييل

    خير الكلام ما قل ودل لك
    هذا اذا كنت تفهم

  4. Avatar of فدائي السلطنة
    فدائي السلطنة يقول

    هذا حال الذبان الإلكتروني وحال بعض العرب الخرفان (هزاب) ذيل الكلب يبقى عوج طول العمر

  5. Avatar of هزاب
    هزاب يقول

    هكذا حال السياسة المحنكة! هرولة وتطبيع وانبطاح وتنازلات للصهاينة ! وتصريحات لا تنتهي لتملق ترامب عبر البوابة الصهيونية! من إنجازات السياسة المحنكة في أقل من نصف سنة: انهيار الاتفاق النووي للأسياد الفرس! الانبطاح للصهاينة والتملق لهم وزيارة ألف ليلية وليلة للأسياد الصهاينة! تملق ترامب ! اتفاقيات دفاعية وامتيازات لبريطانيا وأمريكا وإسرائيل في الأراضي المسقطية العمانية! انهيارات متتالية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وأخلاقيا بمقياس 12 ريختر وليس 9 ! خخخخخ! حقا سياسة محنكة لا يعلمها ولا يفقهها سوى الخدم والعبيد والأنجاس من المطبلين وعملاء الأمن المخترق! إلى مزبلة التاريخ!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More