رئيس “الشورى” العُماني يتواجد في قطر ويحضر اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي.. وهذا ما قاله عن الحضور الضخم

2

 قال خالد بن هلال المعولي ، إن في الدوحة يعد انجازا عربيا يحسب لقطر كما أنه أمر إيجابي للغاية، معبرا عن سعادته بالمشاركة في هذه الاجتماعات.

وفي تصريحات لصحيفة “الشرق” القطرية، أشار رئيس مجلس الشورى العماني إلى أن هناك حضورا دوليا ضخما في اجتماعات الدوحة، حيث يحضر أكثر من 160 برلمانا جاءوا من جميع أنحاء العالم، ومشاركة نحو 80 رئيس برلمان، وهذا الحضور الضخم يعد حضورا استثنائيا ولم يحدث من قبل في تاريخ الاجتماعات، وهو ما يعكس حرص الجميع على المشاركة في أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني التي تعقد في الدوحة حاليا.

وحول الاستعدادات التي تقدمها لإنجاح اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي، أوضح المعولي أن تلك الاستعدادات كبيرة وعلى أعلى درجات التميز، متوجها بالشكر لرئيس مجلس الشورى أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود، وإلى دولة ككل على هذه الاستعدادات، التي يسعد بها كل مشارك.

 وأشار إلى أن الاجتماع التنسيقي للمجموعة البرلمانية العربية شهد الاتفاق على البند الطارئ الذي تم تقديمه من سلطنة وعمان ودولة الكويت، وهذا نجاح يحسب لهذا الاجتماع.

 وشدد على أن دولة قطر دولة رائدة في إغاثة الشعوب ودعم التنمية في مختلف دول العالم، معربا عن سعادته وتقديره بدور قطر الإنساني والتنموي، وهذا دور حيوي وإيجابي تثمنه الشعوب والدول كافة.

وبدأت اليوم السبت السادس من أبريل/نيسان الجاري اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة لها في دورته الـ140 بالدوحة وتستمر حتى العاشر من الشهر نفسه تحت عنوان “البرلمانات كمنابر لتعزيز التعليم من أجل السلام والأمن وسيادة القانون”.

ويُشارك في الاجتماعات 2200 مشارك من أكثر من 160 دولة، وهو أكبر عدد يشارك في اجتماعات الجمعية العامة خارج مقر المنظمة في جنيف.

ويأتي اختيار اجتماعات الدورة الحالية للاتحاد البرلماني الدولي تأكيدا وتعزيزا للدبلوماسية القطرية النشطة على مستوى العالم ودورها وجهودها في السلم الدولي.

وسيناقش المجتمعون في الدوحة على مدار أيام خمسة عددا من المسائل المتعلقة بأنشطة الاتحاد وبعض القضايا المتعلقة بالسلم والأمن الدوليين، ودور البرلمانات كمنابر لتعزيز التعليم من أجل السلم والأمن وسيادة القانون، فضلا عن موضوع تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني.

ومن ضمن الموضوعات المهمة التي ستطرح خلال هذه الاجتماعات مشروع قرار بشأن “عدم قبول استخدام المرتزقة وسيلة لتقويض السلام وانتهاك حقوق الانسان”، خاصة بعد انتشار المرتزقة في عدد من القضايا الشائكة حول العالم، ولعل أبرز الأمثلة انخراطهم في حرب ، وكذلك في الأحداث الجارية منذ سنوات على الأرض السورية.

وسيناقش مشروع آخر بشأن “دور التجارة العادلة والحرة والاستثمار في تحقيق أهداف التنمية المستدامة”، ولا سيما فيما يتعلق بالمساواة الاقتصادية والبنية التحتية المستدامة والتصنيع والابتكار ودور البرلمانيين في تحقيق هذه الأهداف.

كما سيناقش المجتمعون أيضا في اللجان الدائمة موضوعات عدة مهمة، من بينها:

– الديمقراطية في عصر الرقمنة الإلكترونية.
– دور التجارة والاستثمار في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
– تمكين الناس وضمان الشمولية والمساواة.
– دور البرلمانات في تأمين الحق بالصحة.

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    كان من المفروض أن يكون في مسقط يترأس لجنة تحقيق في الاختلاسات والنهب للمال العام التي لا تنتهي وليس في وزارة التربية والتعليم ! لكن لأنه خريج مدرسة الأمن المخترق وفرض فرضا على المجلس ويعمل مجرد عميل صغير للأمن لنقل كل صغيرة وكبيرة تدور في المجلس ويتجسس على الأعضاء همه الوحيد السفر وبدل السفر ! وبالطبع سيزور قطر ! لعله ينال منحة او هبة من اهل قطر ! ما الفائدة من العمل من اجل الشعب الفقير ! خخخخخ! عجائب مسقط وعمان لا تنتهي!

  2. المبدع المحايد يقول

    هزاب او طاولة هزاب المستديرة أتقو الله في انفسكم ان بعض الظن اثم والفتنة اشد من القتل ويوم يعض الظالم على يديه الخ.. الآية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.