داعية سعودي: الآذان ضوضاء وتشويش.. ارحموا من في البيوت

3

أثارت تغريدة لداعية سعودي طالب فيها بمنع الصلاة عبر مكبرات الصوت، غضبا واسعا بين النشطاء السعوديين الذين نصحوه بأن يطالب السلطات بمنع الأغاني في الأسواق عبر مكبرات الصوت والتي انتشرت مؤخرا تحت مسمى الانفتاح بدلا من محابرة الصلاة.

الداعية قال في تغريدة له على حسابه بتويتر رصدتها (وطن):”أنا مع رفع الأذان والإقامة عبر مكبرات الصوت، وأطالب بقفلهما نهائيا عند الصلاة، والاقتصار على تشغيلهما داخل المسجد وقت الصلاة بصوت معتدل.”

وتابع:”ارحموا من في البيوت من المرضى والمصلين، ماهذه الضوضاء والتشويش، نهى النبي عن الجهر على بعض في القرآن، أين وزير الشؤون الإسلامية عن هذا العبث؟”

وأثارت تغريدة “الطريفي” جدلا واسعا بين النشطاء الذين عبروا عن غضبهم انتقاد الداعية السعودي للصلاة عبر مكبرات الصوت بينما الأغاني والحفلات تتفشى في المملكة تحت مسمى الحرية والانفتاح دون أن يشير لها بكلمة.

وهاجمه أحد النشطاء قائلا:”منذ متى كان صوت الاذان يزعج المسلمين؟ منذ متى كانت تلاوة القرأن تزعج المرضى واهل البيوت؟”

وتابع:”راقبو الله فيما تكتبون لانكم عنها ستسألون، يوم لاينفع مال ولابنون.”

وكتب آخر:”صوت الآذان والإقامة والصلاة الجهرية محفزة فالمنع من رفع الصوت للضرر لابأس بِه، ولكن إغلاقها لا ياشيخ أعرف مقعدين يستمعون للآذان والصلاة وقلوبهم وجلة وصول الآذان للمنزل فيه تنبيه عظيم للأسرة نحن في زمن المتغيرات فلابد المحافظة على الثوابت”

وقال ثالث:”ماذا عن رفع الأغاني بالأسواق بسماعات بحجم أبواب المحلات جمعت بين الأزعاج والعبث والاستهتار بمشاعر من يرتادون الأسواق لقضاء حوائجهم ليتكم تنصفون”

قد يعجبك ايضا
  1. احمد يقول

    كل هذه الحرب المعلنة من ال سعود و اتباعهم من يسمون دعاة لدرء جريمة قتل الشهيد خاشقجي و تربع بن سلمان على العرش سعيا لرضا الغرب وخاصة ربهم ترامب ” الذي يعبدونه ” الا لعنة الله على المنافقين .

  2. ابو احمد يقول

    مشايحنا الله يحفظهم في جهنم كل يوم لهم رآي وحكمه مهو الدين حقهم يلعبون فيه ويفصلونه علي كيفهم ما سمعهنا هالهرطقة الا في زمن الهشك بشك الله يلعنكم مشايخ .

  3. هاني يقول

    يا جاهل ..اذا كثير من غير المسلمين كان الاذان سببا في دخولهم الاسلام …اذا المسيحيون انفسهم قالوا ان الاذان لا يزعجنا …تبا لكم من دعاة ..دعاة على ابواب جهنم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.