برّاً وجواً.. قوات “حفتر” تتقهقر وتتراجع تحت ضربات قوات حكومة الوفاق الليبية

0

أكد آمر التمركزات الأمنية بوزارة الداخلية في حكومة الوفاق الليبية، عماد الطرابلسي، أن قوات اللواء المتقاعد المدعوم إماراتياً انسحبت من منطقة العزيزية إلى تخوم مدينة غريان.

وقال ” الطرابلسي” إن قواته تسيطر على العزيزية جنوب غرب .

وشهدت في منطقة قصر بن غشير جنوب طرابلس اشتباكات بين قوات حماية طرابلس وقوات حفتر.

وشنّ سلاح الجو التابع للمجلس الرئاسي غارات على تمركز بمنطقة مزدة جنوب غريان.

وأعلن وزير الداخلية بحكومة الوفاق الليبية، مساء الجمعة، إعادة السيطرة على مطار طرابلس الدولي جنوبي العاصمة.

من جهته، اكد مصدر عسكري أن قوات حماية طرابلس تسيطر على محيط مطار طرابلس ومنطقة قصر بن غشير جنوب غربي المدينة. مضيفاً أن تعزيزات من المنطقتين الغربية والوسطى وصلت إلى محاور القتال في جنوب غرب العاصمة الليبية.

وذكر المصدر العسكريّ أن عشرات الآليات العسكرية في طريقها من مدينة مصراتة للعاصمة الليبية لدعم قوات حماية طرابلس.

وأسرت قوات تابعة لحكومة الوفاق الليبية، صباح الجمعة، العشرات من قوات المتمرد المدعوم إماراتياً خليفة حفتر في منطقة الزاوية قرب العاصمة طرابلس خلال مواجهة عسكرية تمكنت خلالها من استعادة السيطرة على إحدى البوابات الأمنية.

ووصف المبعوث الأممي إلى غسان سلامة الوضع الميداني في البلاد بأنه “خطير”، مؤكدا أنه يعمل على مدار الساعة لتجنب المواجهة العسكرية.

وقدم سلامة صورة قاتمة عن الوضع الميداني والسياسي في طرابلس، في تقرير قدمه لمجلس الأمن عبر اتصال متلفز من العاصمة الليبية خلال جلسة مشاورات مغلقة عقدها المجلس بشكل عاجل بناء على دعوة من بريطانيا.

وأبلغ سلامة المجلس أنه سيحدد موقفه بشأن ما إذا كان سيعلن موعدًا لانطلاق مؤتمر الحوار الوطني في ليبيا مطلع الأسبوع المقبل، بناء على التطورات الميدانية وتفاعلات الوضع الأمني.

وذكر دبلوماسيون في الأمم المتحدة أن سلامة سيلتقي اليوم فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، في إطار السعي لنزع فتيل الأزمة في طرابلس.

وكان مجلس الأمن قد دعا في وقت سابق قوات حفتر إلى وقف هجومها على طرابلس، مؤكدا عزمه على “محاسبة المسؤولين عن مزيد من النزاعات” في ليبيا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.