إعادة تداول تسجيل صوتي مسرب للقذافي يفضح خليفة حفتر “العميل المزدوج”

0

أعاد ناشطون بالتزامن مع الحرب الدائرة في بين قوات الحكومة الشرعية وقوات الجنرال المتمرد المدعوم إماراتيا، تداول تسريب صوتي قديم لـ للقذافي مع عائلة حفتر في جلسة عائلية عام 2005 فضح حقيقة الجنرال المنشق وعمله “عميل مزدوج” في هذه الفترة.

ويوضح الحديث المسرب الذي جرى بين القذافي وابن خليفة حفتر “صدام”، في منزل حفتر بالقاهرة، طبيعة العلاقة الطيبة التي تجمع القذافي وحفتر، حيث كان القذافي يكرر الثناء على حفتر ويعتبره أحد أهم أركان حكمه.

حفتر العميل المزدوج

#حفتر الذي تدعمه #الإمارات و # تم فصله من جبهة الإنقاذ الوطني بعد ان اكتشفت بأنه عميل مزدوج للمخابرات الأمريكية وللقذافي نفسه. وفي الفيديو حوار مسجل للقذافي خلال استقباله عائلته عام 2005 . استمع لعبارات الود والمحبة. آل سعود يدعمون نسخة من #القذافي الذي يتهمونه بمحاولة اغتيال ملكهم!ّ

Posted by ‎Nezam Mahdawi نظام المهداوي‎ on Saturday, April 6, 2019

ويعكس الحديث المسرب علاقة غير جيدة تربط أبناء حفتر بأعمامهم وربما تضييقا عاشته الأسرة في أجدابيا من قبل أقاربها. يقول صدام حفتر إن أباه “كان كثيرا ما يوصيهم بالذهاب إلى القذافي لأنه راعيهم في غيابه”، وإنه “أقرب إليه من أعمامهم وأبناء عمومته”.

وبعد سبع سنوات على طي صفحة القذافي، جاء اللواء المنشق خليفة حفتر ليعيد إنتاج “الزحف” على طريقته بدعوة قواته -التي تسيطر على بنغازي- إلى التوجّه نحو طرابلس حيث حكومة الوفاق الوطني برئاسة رئيس الوزراء فايز السراج التي تحظى باعتراف دولي.

تأتي دعوة حفتر والتحركات العسكرية التي أعقبتها بعد أسبوع من زيارته السعودية حيث اجتمع في قصر اليمامة بالرياض بالملك سلمان ووزير الداخلية وشخصيات أخرى، مما يوحي بسعي حفتر للحصول على موافقة الرياض على تحركاته، إلى جانب مباركة مصر والإمارات وحتى وروسيا.

وإذا كانت الدول الأخيرة تقدم له دعما عسكريا، فإن السعودية توفر له غطاء أيديولوجيا للمعارك الميدانية. فعلى امتداد الأعوام الماضية، حث الشيخ السعودي ربيع المدخلي أتباعه في ليبيا على القتال ضمن قوات حفتر، على اعتبار أن هذا الأخير “ولي أمر شرعي”.

وإلى جانب ذلك، يطمح حفتر لنيل الدعم المادي والعسكري والدبلوماسي السعودي، وأن تستخدم المملكة نفوذها على بعض الدول لطمأنتها بشأن توابع تحركه العسكري في ليبيا.

وجاءت زيارة حفتر إلى الرياض في إطار زيارات لعواصم دولية وإقليمية أخرى قام بها لحشد الدعم لشخصه، ومراكمة مزيد من الرصيد الدبلوماسي ضمن مسعاه لتصوير نفسه شخصية مقبولة على الصعيد الدولي وجديرة بأداء دور محلي، رغم رفضه الحلول الليبية ثم الأممية، وتفضيله أن يكون مجرد قائد لمجموعة من المليشيات تخوض حربا أهلية ولا تتردد في سفك دماء الأبرياء وارتكاب جرائم حرب.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.