فيديو يعرض لأوّل مرّة .. ماذا قال الفريق أحمد قايد صالح عن الشعب الجزائري؟

1

انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو لرئيس أركان الفريق ، وهو يتحدث، خلال زيارة ميدانية، عن علاقة الجيش بالشعب.

وخلال إحدى كلماته الموجهة إلى أفراد الجيش، قال الفريق أحمد قايد صالح: “هذا جيش شعب، جيش احترافي مجهز بكل الأسلحة، ضد العدو وليس ضد شعبه”

وأضاف أن “الشعب عرف قوة الجيش منذ ثورة التحرير الوطني، لأنه تعذب معنا في الثورة، وأن الجيش لن يقبل بأي عمل ضد الشعب مهما كان”، وذلك وفقا لموقع “TSA” العربي الجزائري.

يأتي ذلك، بعد أيام من استقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من منصبه وإنهاء فترة ولايته الرئاسية قبل موعدها المقرر في 28 أبريل/ نيسان الجاري.

وأعلنت وسائل إعلام محلية جزائرية، الجمعة، إقالة رئيس المخابرات بشير طرطاق، وإلحاق الجهاز بوزارة الدفاع الوطني.

وأفادت قناة الشروق نيوز الخاصة نقلا عن مصادر لم تسمها بأن رئيس المخابرات اللواء بشير طرطاق تمت إقالته من منصبه.

وقالت الشروق إن المخابرات سيتم إلحقاها بوزارة الدفاع الوطني مجددا، بعد أن كانت تابعة لرئاسة الجمهورية منذ عام 2015.

وأضافت القناة أن إقالة طرطاق جاءت على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد، دون مزيد من التفاصيل.

قد يعجبك ايضا
  1. الأسعد بنرحومة يقول

    أحداث الجزائر اليوم ليس الّا نتاج طبيعي لما قام به الرئيس بوتفليقة من التحضير لها خلال العهدة الرابعة،فقد نجح في اضعاف التأثير السياسي للمؤسسة العسكرية وتقزيم دور مخابراتها العسكرية،الى جانب تقريب القادة المحسوبين على أميركا ، وبدء تحريك العديد من ملفات الفساد للضغط على المعترضين أو الرافضين على انهاء دور الجيش في المؤسسة السياسية كالجنرال عنتر مصطفى والجنرال بن حديد والجنرال الطاهر بوعلي وغيرهم.
    وكل ما قام به بوتفليقة خلال العهدة الرابعة هي مطالب أمريكية من أجل تهيئة الجزائر لانتقال سلس لما بعد بوتفليقة يمكن النظام الجزائري من حاضنة شعبية يكسبها تحت قناع “الانتقال الديمقراطي ” بما يحفظ الدور المهم والاستراتيجي له ليس في دول شمال افريقيا فقط بل في مجموعة دول الساحل والصحراء جميعها بما يسمح بنجاح مخططات أميركا في المنطقة وحمايتها واستمرارها تحت شعار ” الحرب على الارهاب ودعم الانتقال الديمقراطي “.
    فالرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة أو الرجل الصنم ليس الا رجل أميركا المخلص للنهاية الذي باع شعبه وبلاده وكامل المنطقة لصالح مخططاتها وسمح باستباحة أرض الجزائر وغيرها واراقة دم شعوبها لانجاح الاستعمار.
    ورغم ما يظهر من استقالة بوتفليقة من الرئاسة وامتناعه عن العهدة الخامسة، ورغم ما يبدو من ضغط للشارع عبر تظاهرات واعتصامات وغيرها ، لكن هذا ” الانتقال للسلطة ” يتمّ على أيدي رجال هم أنفسهم رموز النظام السابق وهم أنفسهم عبيد بوتفليقة وخدّام أميركا في الجزائر…
    لذلك فما يحدث في الجزائر اليوم هو في الحقيقة نفس مشهد الخديعة يتكرر ، فقط تغيرت فيه بعض الاساليب، ومن يشرف على ضمان مرحلة ما بعد بوتفليقة هم نفس تلك الوجوه الكالحة التي شاركت في سفك دماء أهلنا في الجزائر واستباحت أرضه لصالح العلوج الأمريكان باسم “الحرب على الارهاب سابقا” وباسم ” الانتقال الديمقراطي اليوم “….
    فالى متى نبقى نعيش مرارة الخديعة وألم النفاق الثوري؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.