رئيس المجلس الأعلى الليبي سابقاً: الإمارات تسعى لتدمير ليبيا والسعودية انضمت لداعمي “حفتر” بعد لقائه بالملك سلمان

2

اكد الرئيس الأسبق للمجلس الأعلى للدولة في ، أن بأموالها وإعلامها تخرّب الوضع في ليبيا.

وأضاف “السويحلي” في لقاءٍ مع قناة “الجزيرة” مساء الجمعة، أن الإمارات أبوظبي لا تريد نجاح التجربة الليبية وتسعى لتدميرها.

واعتبر “السويحلي” استقبال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، للواء المتقاعد رسالة بانضمام لداعمي حفتر.مشيراً إلى أنّ ذلك سيؤثر على موقف الشعب الليبي من .

ووصف “السويحلي” خليفة حفتر بأنه شخص “أحمق ومجنون مصاب بمرض العنجهية والصلف”، ويعتقد بأنه يمكن أن يعيد ليبيا الى حكم الاستبداد. مؤكدا أن مشروع حفتر سيتحطم على قلعة شباب ليبيا، وأنّ أي محاولة لحفتر للسيطرة على ليبيا عسكريا ستبوء بالفشل.

وأكد أنه تم إخراج المجموعات القليلة التي تسللت إلى مطار طرابلس.

وشدد “السويحلي” على عدم قوبل أي وقف للتصعيد إلا بعد عودة عصابات حفتر إلى مكانها الأول مهما كلف الثمن.

وأعلن وزير الداخلية بحكومة الوفاق الليبية، مساء الجمعة، إعادة السيطرة على مطار طرابلس الدولي جنوبي العاصمة.

من جهته، اكد مصدر عسكري أن قوات حماية طرابلس تسيطر على محيط مطار طرابلس ومنطقة قصر بن غشير جنوب غربي المدينة. مضيفاً بوصول تعزيزات من المنطقتين الغربية والوسطى إلى محاور القتال في جنوب غرب العاصمة الليبية.

وذكر المصدر العسكريّ أن عشرات الآليات العسكرية في طريقها من مدينة مصراتة للعاصمة الليبية لدعم قوات حماية طرابلس.

وأسرت قوات تابعة لحكومة الوفاق الليبية، الجمعة، العشرات من قوات المتمرد المدعوم إماراتياً خليفة حفتر في منطقة الزاوية قرب العاصمة طرابلس خلال مواجهة عسكرية تمكنت خلالها من استعادة السيطرة على إحدى البوابات الأمنية.

قد يعجبك ايضا
  1. Moh يقول

    هذا صحيح فهم خلية لضرب كل سعي لتحرر الشعوب العربية والاسلامية..وياجزائريين انتبهوا فالخطط معدة الخطة ا و ب و ج فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين فالقوم لكم بالمرصاد بلدكم لا تسمحوا لاحد بسرقة تحركها السلمى نحو التحرر والنهوض

  2. عزوز يقول

    اتمنى ان تقرأوا هذه الواقعة
    10 مايو، 2017/0 .
    اذا اردتم ان تعرفوا كيف يتم التحكم بالارهاب طالعوا اجابة وزير الخارجية الجزائري “بن فليس ” السابق كيف تخلصت الجزائر من
    الارهاب الذي فتك بها حتى اواخر التسعينات
    أ. د . عبدالحميد دشتي نائب سابق في مجلس الامة الكويتي
    ——————–
    سؤال مقدم للسيد بن فليس
    كيف تمكنتم في الجزائر من القضاء على ظاهرة العنف والقتل والتي استمرت لسنوات عديدة ؟؟؟؟؟
    نظر إليَّ السيد بن فليس وأخذ نفسا عميقا مع تنهيدة بسيطة , قام عن مقعده وطلب مني أن نسير سويا بمحاذاة الشاطيء …..
    قال والحديث لبن فليس :
    في أحد الأيام استدعاني الرئيس بوتفليقة إلى مقره , فوجدت عنده السفير الأمريكي ومعه ثلاثة أشخاص آخرين , تبين أنهم من دائرة السي أي ايه الأمريكية .
    طلب مني بوتفليقة الإستماع لما سيقولون . بدأ السفير الأمريكي بالكلام قائلا :
    هل ترغبون يا سادة أن تنتهي حالة العنف والقتل السائدة لديكم في الجزائر ؟؟؟
    فأجابه الرئيس بوتفليقة :
    طبعا وبدون شك ……
    استطرد السفير قائلا :
    حسنا , نستطيع أن ننهي لكم هذا الوضع وبسرعة , ولكن وحتى نكون واضحين لدينا شروط واضحة يجب أن توافقو عليه مسبقا ……
    أشعره بوتفليقة بالموافقة وطلب منه أن يكمل ……
    قال السفير :
    أولا :
    عليكم إيداع عائدات مبيعاتكم من النفط لدينا في أمريكا ……
    ثانيا :
    عليكم إيداع عائدات مبيعات الغاز في فرنسا …….
    ثالثاً :
    عدم مناصرة المقاومة الفلسطينية …..
    رابعاً :
    عدم مناصرة إيران وحزب الله ……
    خامساً :
    لا مانع من تشكيل حكومة إسلامية وعلى أن تكون شبيهة بما لدى تركيا ……
    وافق الرئيس بوتفليقة على هذه الشروط متأملا إخراج الجزائر من حالة القتل والفوضى التي كانت تعصف بالبلاد ……
    استطرد السفير الأمريكي :
    حسنا , سنقوم بدورنا بالتحدث مع كافة الأطراف المعنية لإعلامهم باتفاقتا .
    سأل بوتفليقة :
    ومن هي تلك الأطراف ؟؟؟؟؟
    فأجاب السفير :
    فرنسا و إسرائيل والسعودية !!!!!!!
    صعقنا من ذلك وتساءل بوتفليقة:وما علاقة هذه الدول بما يجري لدينا ؟؟؟؟
    أجاب السفير والإبتسامة الصفراوية على وجهه ::
    السعودية هي التي تقوم بتمويل شراء السلاح من إسرائيل , وتقوم إسرائيل بإرساله إلى فرنسا , وفرنسا بدورها وعن طريق بعض ضباط الجيش الجزائري المرتشين والذين يتعاملون معها , يوصلونها للجماعات الإسلامية المتطرفة …..
    واستطرد السفير وسط دهشتنا :
    سنقوم بإبلاغ فرنسا وإسرائيل باتفاقنا وعليكم إرسال شخص من طرفكم للتحدث إلى الملك عبد الله ملك السعودية حيث سيكون أسهل إبلاغه عن طريقكم نظرا لصعوبة التفاهم معه .
    على أثر ذلك طلب مني بوتفليقة السفر إلى السعودية لأجل هذه الغاية …..
    وصلت إلى السعودية بعد ترتيبات مسبقة , والقول لبن فليس , والتقيت بالملك عبد الله وشرحت له ما تم من إتفاق مع الجانب الأمريكي وأنهم أي الامريكان طلبوا من باقي الأطراف وقف الدعم للمسلحين , والآن على السعودية وقف تمويل السلاح .
    استغرق حديثي مع ملك السعودية عدة ساعات دون أن يوافق وأصر على موقفه . عندها اتصلت بالسفير الأمريكي وأعلمته عن تزمت الملك السعودي وعدم موافقته على هذا الإتفاق .
    أجابني السفير :
    لا بأس انتظر قليلا , سأهاتف الملك شخصيا ….. لم تمض بضع دقائق حتى استدعاني الملك وهو يربت على صدره قائلا :
    ابشر ابشر .
    بعدها بعدة أيام توقف الدعم والتمويل للإرهابيين , وتم تزويد قواتنا المسلحة من الأمريكان بإحداثيات لمواقعهم وأماكن تواجدهم , حيث قامت قواتنا المسلحة بالقضاء عليهم وخلال فترة بسيطة من الوقت
    انتهت القصة . هذه القصة التي سمعتها مباشرة من صديقي وليس عن وعن .
    والآن أعزائي وأحبتي هل لكم أن تدركوا حجم الدور الذي يقوم به آل سعود في دعم الإرهاب وفي خدمة أسيادهم الأمريكان ولغاية تدمير بلداننا العربية مقابل الحفاظ على كراسيهم ومهلكتهم ؟؟؟؟
    وكيف تتم معالجة مثل هذه الأمور ؟؟؟؟
    وما هذا عما يحدث الآن في سوريا والعراق واليمن وليبيا ببعيد .
    — – – – – –
    أ. د . عبدالحميد دشتي نائب سابق في مجلس الامة الكويتي

    الإخوة والأخوات شاركوا في نشر الموضوع وفضح آل سلول لعنة الله عليهم الى يوم الدين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.